ثقافة

فعاليات صينية ثقافية متنوعة بمعرض الجزائر الـ23 للكتاب

الخميس 2018.11.1 07:35 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 128قراءة
  • 0 تعليق
الأدب والثقافة الصينية في معرض الجزائر الدولي للكتاب

الأدب والثقافة الصينية في معرض الجزائر الدولي للكتاب

يشهد معرض الجزائر الدولي للكتاب العديد من الفعاليات التي تحتفي بالأدب والثقافة الصينية، حيث تحل الصين ضيف شرف الدورة الـ23 المنعقدة تحت شعار "الكتاب يجمعنا"، والتي تستمر حتى 10 نوفمبر المقبل.

وأقام جناح الصين بالمعرض المقام بالعاصمة الجزائرية حفل "الترويج للكتب الصينية الرائعة"، ولفت لي يان نائب رئيس مجموعة النشر الصينية إلى أن أهم الكتب المعروضة هو "ثماني محاضرات يلقيها شاعر"، وهو الكتاب الحائز على جائزة الكتاب الصيني الممتاز في الفرع الأدبي سنة 2017، معربا عن أمله في نشر هذا الكتاب في الصين والوطن العربي.

وفي مداخلته لترويج كتاب "الطريق المزدوج لتحول الاقتصاد الصيني"، دعا خالد الحاج أحمد أستاذ اللغة والآداب والحضارة الصينية بجامعة قرطاج في تونس، الخبراء والمعنيين من دول العالم للإلمام بالاقتصاد الصيني حتى تسهل عملية التبادل وتتم عملية الاتباع الصحيحة للتجربة الصينية، مبرزا في حديثه أهمية الكتاب الذي يتضمن إصلاح المنظومة الاقتصادية.

وقدم الكاتب تساو وين شيوان كتابه "ختم النار" الحائز على جائزة الكتاب الصيني الممتاز فرع كتب الأطفال عام 2015، وهو العمل الذي قال عنه صاحبه أنه كتب فيه عن المروج في شمال الصين لأنه عاش هناك، هذا المكان الذي يبعد 200 كلم عن العاصمة بكين، يعود في عمله إلى طبيعة تلك المنطقة بحيواناتها الجبلية، وكيف تحول هذا المكان إلى موطنه الثاني. 

واعتبر تساو وين شيوان أن الأهم في أي عمل أدبي هو الحكاية التي من وجهة نظره تعد الأصل في أي عمل أدبي، وعند القيام بالترجمة لن تتغير طبيعة القصة لأن القصة الجيدة تترجم جيدا. 

ومن بين الكتب التي رُوّج لها في هذه الندوة كتاب "الأمير ليو خه" للكاتب شين ده يونغ أستاذ التاريخ بجامعة بكين، وهو عمل تاريخي يحتوي على معلومات حول اكتشاف مقبرة قديمة تعود لعصر ما قبل الميلاد للأسرة الحاكمة التي كانت تضع الأشياء الثمينة داخل المقابر، ومن خلال التنقيب في هذه المقابر تم العثور على مقبرة أحد الأباطرة الذي حكم 27 يوما فقط بسبب الانقلاب عليه، وتم حبسه ونقله إلى منطقة بعيدة. 

ويقول صاحب الكتاب أنه في تلك الفترة ربط الأمير ليو خه علاقات مع شمال أفريقيا، مضيفا أن كتابه عبارة عن رواية تاريخية يعود فيها إلى الصراعات بين الأباطرة والانقلابات وتاريخ هذه المنطقة وعلاقاتها مع الإمبراطورية الرومانية. 

فيما قام الأكاديمي الجزائري عارف غريبي بالترويج لكتابين "دائرة الفطر" و"ماذا لو أغلق الجليد الباب؟"، ويقول عارف غريبي مدير مركز التعليم المكثف للغات بجامعة الجزائر 2، أن هذه الرواية الأخيرة تدعو للعودة إلى الطبيعة والحياة وتحمل الكثير من الصور الرمزية التي تشير لإزالة الفوارق الاجتماعية، كما أن القصة تروي حياة الشباب الذين يعانون بعد مجيئهم إلى العاصمة بكين. 

وأشار غريبي إلى أن رواية "دائرة الفطر" لها بعد رومانسي، وتروي قصة الحياة في الريف بمنطقة التبت في فصل الشتاء وتصور معاناة المرأة في كسب قوت عيشها، وصعوبة الاندماج في الحياة المتمدنة والتطور التكنولوجي الذي يرفضه الكاتب. 

تعليقات