مجتمع

الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في أبوظبي تثمّن منهجية الإمارات الوسطية

الأحد 2018.4.8 02:20 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 125قراءة
  • 0 تعليق
خلال احتفال الكنيسة بعيد القيامة المجيد

خلال احتفال الكنيسة بعيد القيامة المجيد

ثمّنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في أبوظبي تمسك دولة الإمارات، بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، بالمنهجية الوسطية والعمل من أجل ترسيخ مبادئ التسامح والتآخي والاعتدال، والتعايش السلمي بين مختلف الأديان والمعتقدات.

جاء ذلك خلال احتفال الكنيسة، السبت، بعيد القيامة المجيد بحضور الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح. 

كما حضر الاحتفال السيد علي الهاشمي، مستشار وزارة شؤون الرئاسة الإماراتية، والدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، ووائل السيد محمد جاد، سفير جمهورية مصر العربية لدى الإمارات، وعدد من علماء الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والكهنة وشعب كاتدرائية الأنبا أنطونيوس للأقباط الأرثوذكس في أبوظبي، ورؤساء الطوائف المسيحية ورجال الأعمال وأعضاء السفارة المصرية وحشد من أبناء الجالية المصرية. 


وقال الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، خلال كلمته بمناسبة عيد القيامة، إن الاحتفال بعيد القيامة المجيد هذا العام يتزامن مع احتفالات الدولة بــ"عام زايد" احتفاء بالقائد المؤسس لاتحاد دولة الإمارات، الذي أرسى الكثير والوفير، من السلوك القويم، والقيم والمبادئ الإنسانية الراقية، التي تنبع من التعاليم الإسلامية الخالدة .. مؤكداً أن دولة الإمارات تقدم نموذجاً رائداً للتعايش والمحبة والسلام يجعل من التسامح والتعايش واجباً ومسؤولية وضرورة أساسية، لتقدم المجتمع والعالم. 

وأضاف أن المشاركة الشعبية والرسمية في احتفال عيد القيامة المجيد، تأكيد على مضي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الإمارات العربية المتحدة، وإخوانه حكام الإمارات على نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" الذي أرسى قيم التسامح والتواصل الإيجابي بين البشر والتعايش بسلام وتحقيق الخير والرخاء في المجتمع.

وهنأ الشعب المصري بإعادة انتخاب الرئيس عبدالفتاح السيسي، لفترة رئاسية ثانية ..مشيراً إلى أن المشاركة هي تجسيد حيّ، للعلاقات الأخوية المتينة والعميقة، التي تربط بين دولة الإمارات وجمهورية مصر العربية ودليلٌ قويّ على حرص القيادتين على أن تكون هذه العلاقات دائماً قوية ومتنامية لما فيه مصلحة البلدين. 

وتقدم القس أنطونيوس ميخائيل، راعي الكنيسة في أبوظبي، بالشكر والتقدير والعرفان إلى قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة التي ترسخ وتأصل سياسة التسامح الديني، مشيراً إلى أن مناسبة عيد القيامة المجيد زادت بهجة مع "عام زايد" وعام الاسقرار والنمو بمناسبة إعادة انتخاب فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، مشيداً بالمشاركة الرسمية والشعبية بأبوظبي في عيد القيامة مستذكراً قيم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في الوسطية ونهجه الحكيم وجهوده الإنسانية مع دول العالم كافة.

من جانبه، نقل وائل جاد تهاني الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى أقباط مصر بعيد القيامة المجيد، ورفع السفير المصري في كلمته بالكاتدرائية آيات الشكر والتقدير إلى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وحكومة دولة الإمارات على رعايتها للجالية المصرية، مشيدا بدور وزارة الخارجية والتعاون الدولي الكبير في تسهيل عمل السفارة بأبوظبي والقنصلية بإمارة دبي من أجل ترسيخ وتطوير العلاقات بين البلدين الشقيقين. 

ووجه السفير المصري الشكر إلى نساء وفتيات مصر اللائي شاركن بكثافة وفعالية مع رجال مصر في الانتخابات، الرئاسية، معربا عن تقديره واعتزازه بالدور الذي تقوم به الكنيسة القبطية والكاتدرائية في الإمارات من أجل نشر قيم المحبة والسلام والتسامح والتآخي بين أبناء الوطن والعالم.

تعليقات