رياضة

القوة التي أبقت "كلاتنبيرج" رغم الكوارث التحكيمية

الإثنين 2018.12.31 01:41 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 175قراءة
  • 0 تعليق
عبدالكريم الزامل

هناك معلومة غير صحيحة، الكثير من الرياضيين يكررونها، وهي أن الحكم الإنجليزي مارك كلاتنبيرج تم إعفاؤه من تولي قيادة زمام الأمور في لجنة الحكام.

السؤال: لماذا بقي وسيبقى السيد كلاتنبيرج على الرغم من الكوارث التي يرتكبها هو وحكامه في الميدان وفي غرف "فار" المغلقة؟

هذه المعلومة صحيحة نظريا، لكن عمليا السيد مارك مستمر في عمله في الإشراف على اختيار وتنظيم عمل الحكام في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين؛ لأن الإعفاء بسبب إجرائي فقط.

معلومة إعفائه مُررت من أجل امتصاص غضب الجماهير الرياضية بسبب سوء إدارة الإنجليزي للتحكيم.

حقيقة الإعفاء أوضحها كلاتنبيرج لبرنامج “في المرمى” يوم الثلاثاء 31 أكتوبر، مؤكدا أنه اعتذر لقصي الفواز، رئيس اتحاد الكرة، وطلب عدم الاستمرار في رئاسة اللجنة، لأن الاتحاد الدولي (الفيفا) لن يكون سعيدا بتوليه كل الأدوار في لجنة الحكام، وأشار إلى أنه مستمر في عملية تعيين الحكام الأجانب وإدارتهم.

السؤال: لماذا بقي وسيبقى السيد كلاتنبيرج على الرغم من الكوارث التي يرتكبها هو وحكامه في الميدان وفي غرف “فار” المغلقة؟

أكثر ما استفز الرياضيين أن الأخطاء شملت كل الأندية ما عدا المتصدر الهلال، بل معظمها وأكثرها استفزازا كانت ضد منافس الهلال فريق النصر، ويا لها من صدفة!

استمرار هذا الإنجليزي خلفه قوة لا يعلم بها إلا الله، وليس أمام الأندية المتضررة إلا الدعاء “حسبي الله ونعم الوكيل”، و”ما بعد الشدة إلا الفرج”!

* نقلا عن صحيفة "الرياضية" السعودية

الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس توجّه الصحيفة
تعليقات