صحة

القافلة الوردية تختتم فعالياتها الثلاثاء

الإثنين 2018.3.5 07:12 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 340قراءة
  • 0 تعليق
صورة جماعية مع دائرة التنمية الاقتصادية بأم القيوين

صورة جماعية مع دائرة التنمية الاقتصادية بأم القيوين

تشهد العيادات الطبية الثابتة والمتنقلة والمؤقتة المرافقة لمسيرة فرسان القافلة الوردية الثامنة، التي تختتم فعالياتها غدا الثلاثاء في أبوظبي، إقبالاً لافتًا من الرجال، حيث نجحت خلال خمسة الأيام الماضية في توفير الفحوصات الطبية المجانية للكشف عن سرطان الثدي لأكثر من 3500 شخص، بينهم 478 رجلاً، ما يؤكد نجاح المسيرة في إزالة العديد من المفاهيم الخاطئة التي تدور حول المرض.

وحظيت مسيرة فرسان القافلة الوردية الأحد، بتفاعل رسمي لافت، حيث كان في استقبالها الشيخ علي بن سعود المعلا، رئيس بلدية أم القيوين، لدى وصولها إلى المجلس التنفيذي لإمارة أم القيوين آخر محطاتها في اليوم الخامس من المسيرة، حيث تفقد وبرفقته ريم بن كرم، رئيس اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية، العيادة الطبية المتنقلة، ووقف على حجم تجهيزاتها والأجهزة الطبية والتقنيات الحديثة المتوفرة فيها، والتي ستوفر الفحوصات المجانية للكشف عن سرطان الثدي، وسرطان عنق الرحم على مدار العام، بدلاً من تقديمها خلال مسيرة الفرسان فقط. 

فرسان القافلة الوردية

وكرمت اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية الشيخ علي بن سعود المعلا، تقديرًا لدعمه لمسيرة فرسان القافلة الوردية، كما تم تكريم عدد من الجهات والمؤسسات الداعمة للمسيرة في إمارة أم القيوين وشمل التكريم دائرة التنمية الاقتصادية بأم القيوين، والمجلس التنفيذي لإمارة أم القيوين، ومدير منطقة أم القيوين الطبية، والقيادة العامة لشرطة أم القيوين، ومؤسسة سعود بن راشد المعلا للأعمال الخيرية والإنسانية. 

وقالت ريم بن كرم: "التفاعل الرسمي والمجتمعي الكبيران اللذان تشهدهما مسيرة فرسان القافلة الوردية في دورتها الثامنة، يؤكدان نبل رؤيتها ورسالتها، وصدق شعارها الذي رفعته قبل أكثر من 7 سنوات، ونكرر تأكيدنا بأن الإنجازات الكبيرة التي تحققت خلال السنوات الماضية على صعيد تعزيز الوعي بسرطان الثدي، وتوفير الفحوصات المجانية لأفراد المجتمع كافة، ما كان لها أن تتحقق إن لم نجد هذا السند الرسمي والمجتمعي". 

إحدى المشاركات ضمن فرسان القافلة الوردية

وأضافت بن كرم "نجدد عهدنا بأننا ماضون في مسيرتنا التوعوية التي نسعى من خلالها إلى تبديد المفاهيم المغلوطة السائدة التي تدور حول سرطان الثدي، والحد من التداعيات السلبية للمرض على المجتمع الإماراتي، ورفع نسب الشفاء من خلال الاكتشاف المبكر للمرض، وتوفير الفحوصات المجانية". 

وعلى الصعيد الطبي توزعت العيادات المؤقتة في 3 مواقع رئيسة في إمارة أم القيوين هي: مركز سلمة الصحي، ومركز فلج المعلا الصحي (الموقع الوحيد الذي ووفر الفحوصات للنساء والرجال)، ومستشفى أم القيوين، فيما تواجدت العيادة الثابتة في مستشفى الشيخ خليفة العام، وشهدت هذه العيادات إقبالاً من المراجعين من كل الجنسيات والفئات، ونجحت في تقديم الفحوصات المجانية للكشف عن سرطان الثدي لـ 705 أشخاص. 

القافلة تتبنى سياسة التوعية بالأمراض

وعن الإحصاءات الطبية التفصيلية استقبلت العيادات الطبية المؤقتة 445 شخصا، والعيادات الثابتة 260 شخصا، بينهم 75 رجلا، و630 سيدة، و154 مواطنا و561 مقيما، وتم تحويل 189 شخصا من إجمالي المراجعين إلى الماموجرام، و42 شخصا إلى الأشعة الصوتية، وبذلك وبعد فحص 744 شخصا في اليوم الأول من المسيرة، و659 شخصا في اليوم الثاني، و673 شخصا في اليوم الثالث، و739 شخصا في اليوم الرابع، يصبح مجموع الفحوصات التي قُدمت خلال الأيام الخمسة الماضية في كل من الشارقة، ودبي، والفجيرة، ورأس الخيمة، وأم القيوين أكثر من 3500 فحص. 

وثمن خالد عبدالله الشحي، مدير مستشفى أم القيوين الأدوار الكبيرة التي تقوم بها مسيرة فرسان القافلة الوردية على صعيد التوعوية بسرطان الثدي، وأهمية الكشف المبكر عنه، مؤكدا أن المنهج التي تتخذه المسيرة والذي يرتكز في الأساس على العمل على تبديد المفاهيم المغلوطة التي تعتري المرض، وتوفير الفحوصات المجانية لكل فئات المجتمع، من شأنه أن يحد من خطورة المرض وتداعياته، داعيا جميع المواطنين والمقيمين في إمارة أم القيوين إلى الاستفادة من الخدمات الطبية النوعية التي تقدمها عيادات القافلة الوردية. 

القافلة الوردية في أم القيوين

ونجحت المسيرة في خامس أيامها وبمشاركة أكثر من 15 فارسا وفارسة من جنسيات مختلفة في قطع مسافة (9.7 كم) انطلاقا من مستشفى الشيخ خليفة العام بأم القيوين، مرورا بمستشفى أم القيوين، وصولا إلى المكتب التنفيذي عند الساعة 1:35 ظهرا قاطعةً وقد حظيت المسيرة بتفاعل مجتمعي كبير. 

وقالت الفارسة شانون نود "41 عاماً"، إحدى الفارسات المشاركات في اليوم الخامس من المسيرة: "تأتي مشاركتي في مسيرة فرسان القافلة الوردية الثامنة من منطلق حرصي على تسليط الضوء على أهمية الكشف المبكر ودوره في الحد من خطورة سرطان الثدي، فقد عانت والدتي واثنان من عماتي من هذا المرض، كما أُصبت أنا كذلك بسرطان عنق الرحم، وفي هذه الحالات الأربع كان للفحص المبكر دورا كبيرا في استجابة أجسادنا للعلاج حتى تماثلنا للشفاء التام، ومن هنا أدعو جميع السيدات بالحرص على القيام بالفحوصات وبشكل دوري". 

وفي السياق، وصلت مسيرة فرسان القافلة الوردية الثامنة اليوم، إلى إمارة عجمان، وستواصل العيادات الطبية الثابتة الموجودة في كلٍ من واجهة المجاز المائية بالشارقة، وكورنيش الفجيرة، ودبي مول، وكورنيش القواسم برأس الخيمة، ومستشفى الشيخ خليفة العام بأم القيوين، وكورنيش عجمان، ومجمع قرية السيف بأبوظبي، في استقبال المراجعين، وتقديم الفحوصات المجانية للسيدات حتى 11 مارس الجاري. 

وتتجه مسيرة فرسان القافلة الوردية الثامنة غدا الثلاثاء في يومها الختامي إلى العاصمة أبوظبي، حيث ينطلق الفرسان في تمام الساعة 10:00 صباحا من كورنيش أبوظبي، مرورا بمركز جامع الشيخ زايد الكبير، لتنتهي المسيرة عند مستشفى هيلث بوينت عند الساعة 4:00 عصرا، قاطعةً مسافة (15.4 كم)، لتنتقل المسيرة بعدها إلى منتجع ويستين بأبوظبي، الذي يحتضن حفل الختام في تمام الساعة 6:00 مساء، بحضور الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح الإماراتي، والشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مجلس الشارقة للإعلام.

وتتوزع العيادات الطبية في اليوم الختامي لمسيرة فرسان القافلة الوردية الثامنة في كلٍ من جامع الشيخ زايد الكبير، وجامعة زايد، ومستشفى زايد العسكري (الموقع الوحيد الذي سيوفر الفحوصات للنساء والرجال)، أما العيادة الثابتة فستوجد في مجمع قرية السيف.

وتحظى مسيرة فرسان القافلة الوردية، إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان، برعاية كريمة من الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ومتابعة من قرينته الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان.

تعليقات