أول هبوط لطائرة تجارية في «كاكورتوك».. غرينلاند تفتح بوابة الجنوب للعالم
في خطوة تاريخية تعكس تسارع تطوير البنية التحتية في غرينلاند، شهدت مدينة كاكورتوك أول هبوط لطائرة تجارية، ما يمهد لمرحلة جديدة من الانفتاح الدولي ودعم قطاع السياحة في الجزيرة القطبية.
هبطت طائرة تجارية لأول مرة، الخميس، في كاكورتوك، رابع أكبر مدينة في غرينلاند، حيث سيستضيف مطارها رحلات جوية منتظمة، في خطوة تهدف إلى تحسين الربط الدولي مع الجزيرة الواقعة في المنطقة القطبية الشمالية، والتي سبق أن أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اهتمامًا بضمّها.
استغرقت الرحلة بين نوك، عاصمة غرينلاند، وكاكورتوك في جنوب الإقليم الدنماركي المتمتع بالحكم الذاتي، نحو 75 دقيقة، بحسب ما أفادت به وكالة فرانس برس. وتجمع عدد كبير من سكان المدينة خارج المطار لمتابعة هذه الرحلة الأولى.
وكان على متن الطائرة كل من رئيس الوزراء ينس فريدريك نيلسن ووزير الخارجية ميوتي إيغيدي.
وكان الوصول إلى كاكورتوك يقتصر في السابق على المروحيات والقوارب، إلا أنها ستتحول بفضل المطار الجديد إلى البوابة الرئيسية لجنوب غرينلاند، مع تشغيل رحلات جوية على مدار العام من نوك، إضافة إلى رحلات موسمية خلال فصل الصيف من أيسلندا، وفقًا لما أعلنته وكالة الترويج السياحي للجزيرة «فيزيت غرينلاند» في بيان.
ويأتي افتتاح هذا المطار بعد أكثر من عام على إطلاق أول خط جوي مباشر بين كوبنهاغن ونوك، في إطار جهود متواصلة لتعزيز الربط الجوي.
ومن المقرر أيضًا افتتاح مطار دولي جديد في الخريف بمدينة إيلوليسات، الواقعة في شمال غرب غرينلاند.
ومن شأن هذه التحسينات في البنية التحتية الجوية، التي تمولها الدنمارك جزئيًا، أن تدعم نمو الاقتصاد المحلي، لا سيما قطاع السياحة، وتعزز من مكانة الجزيرة على خريطة السفر العالمية.