مجتمع

موجابي يثير عاصفة من الانتقادات ضد منظمة الصحة العالمية

السبت 2017.10.21 10:52 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 744قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس موجابي خلال أحد التجمعات السياسية في بلاده- رويترز

الرئيس موجابي خلال أحد التجمعات السياسية في بلاده- رويترز

طالبت شخصيات وجهات عالمية بارزة منظمة الصحة العالمية، السبت، بالرجوع عن قرارها اختيار رئيس زيمبابوي روبرت موجابي سفيرا للنوايا الحسنة، ووصفت هذه الخطوة بأنها "غير مبررة وخاطئة".

وأعلن تحالف "إن.سي.دي ألايانس" الذي يمثل 28 جماعة صحية دولية تسعى لمكافحة الأمراض المزمنة، أنه "يشعر بالصدمة والقلق البالغ"، نظرا لما وصفه بسجل موجابي "الطويل في انتهاكات حقوق الإنسان".

وقوبل القرار بانتقاد أيضا من جانب جيريمي فارار، وهو شخصية بارزة في مجال الصحة ومدير جمعية "ويلكوم تراست" الخيرية، وقال إنه "مخيب للآمال بشدة وخاطئ"، داعيا المنظمة للتحلي بالشجاعة والرجوع عنه.

كما شجب إيان ليفين، نائب مدير عام البرامج في منظمة "هيومن رايتس ووتش" المعنية بحقوق الإنسان، قرار منظمة الصحة، وقال على "تويتر": إنه "بالنظر إلى سجل موجابي المروع فيما يتعلق بحقوق الإنسان، فإن وصفه بسفير للنوايا الحسنة أمر يسبب حرجا لمنظمة الصحة العالمية".


ومن جانبه، رد كريستيان ليندماير، المتحدث باسم منظمة الصحة، وقال إن مدير المنظمة يسعى لكسب دعم موسع لأعمال منظمته.

وكان تيدروس أدهانوم جيبريسوس، مدير عام المنظمة، أعلن، الأربعاء الماضي، عن اختيار موجابي "93 عاما" سفيرا للنوايا الحسنة، وذلك خلال اجتماع عالي المستوى للأمراض غير المعدية انعقد في أوروجواي، وحضره موجابي.

وأشاد تيدروس، في كلمته، بزيمبابوي "كبلد يضع التغطية الصحية العالمية والنهوض بقطاع الصحة في قلب سياساته لتوفير الرعاية الصحية للجميع".

وشغل تيدروس منصب وزير الصحة والخارجية في إثيوبيا، وانتخب في مايو/أيار الماضي، كأول مدير عام إفريقي لمنظمة الصحة العالمية.

ويتهم الغرب موجابي بتدمير اقتصاد زيمبابوي وبانتهاك حقوق الإنسان خلال قيادته البلاد على مدى 37 عاما كرئيس أو رئيس للوزراء.

تعليقات