سياسة

قطر داخل أروقة الكونجرس.. دولة ممولة للإرهاب

الثلاثاء 2017.8.1 08:36 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 783قراءة
  • 0 تعليق
جلسة استماع في الكونجرس الأمريكي

جلسة استماع في الكونجرس الأمريكي

"إرهاب قطر" العنوان الأبرز داخل أروقة مجلس النواب الأمريكي الذي يكشف من الحين للآخر عن دور الدوحة في دعم الجماعات الإرهابية وزعزعة استقرار المنطقة العربية.
جلسة استماع داخل الكونجرس الأمريكي، الثلاثاء، قدمت تحليلا مفصلا لأصول الأزمة القطرية الراهنة، وأكدت اللجنة المشاركة في الجلسة أن سياسات قطر مليئة بالتناقضات، واصفين الدوحة بـ"البيئة المتسامحة" مع تمويل الإرهاب.
وأكدت رئيسة اللجنة الجمهورية إيليانا روس ليتينن أن قطر تمول المنظمات الإرهابية في العالم، فضلا عن العديد من الجماعات المتطرفة في سوريا.
من جانب آخر، نقلت إيليانا عن كاثرين باور، المسؤولة السابقة بوزارة الخزانة، أن المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات قامتا ببذل جهود واسعة مع الدوحة من أجل قيامها باتخاذ إجراءات ضد ممولي الإرهاب، ولكن ذلك لم يحدث واستمرت في دورها التخريبي.



السيناتور الديمقراطي ثيودور ديوتش أكد هو الآخر أن الأزمة الحالية مع قطر بسبب تمويلها الجماعات الإرهابية في العديد من الدول.
فيما أشار جوناثان شانزر -نائب رئيس البحوث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، في شهادة مكتوبة- إلى أن قطر دعمت بشكل مفتوح الجماعات الإرهابية، معتبرا أن هذا الدعم للجماعات الإرهابية يبعث القلق مع وجود قاعدة أمريكية، مشيراً إلى قاعدة "العديد" في قطر ليصف هذا التناقض بأنه مجنون.

دعم الإرهاب من خلال أشخاص ومؤسسات

يوليو/تموز الماضي شهد أيضا كشف حقيقة الدور القطري الداعم للإرهاب داخل أروقة مجلس النواب الأمريكي؛ حيث أكدت حينذاك رئيسة اللجنة الجمهورية وعضو لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب إيليانا روس، أن هناك أشخاصا ومؤسسات قطرية معروفة بإرسال أموال ضخمة إلى تنظيم "القاعدة" و"جبهة النصرة" الإرهابية في سوريا.
وأضافت أن هناك 3 مصادر في قطر لتمويل الإرهاب، وأنه بحسب تقارير صادرة في عام 2015 عن الإرهاب، فإن كيانات وأفرادا في قطر يواصلون العمل كمصدر لتمويل الإرهاب وجماعات العنف المتطرفة ولا سيما الجماعات الإقليمية التابعة للقاعدة مثل جبهة النصر.
وشددت على أنه لا يوجد أي عذر لتستر قطر على إرهابيين ودعم الجماعات المتطرفة، مضيفة أنه ينبغي على قطر عدم الاستمرار في سياسة عدم الاستقرار التي تتبعها وأن تغير من سياستها.
كما هددت بضرورة وقف التعاون الجوي المتمثل في القاعدة العسكرية الأمريكية بالدوحة "العديد" إذا استمرت في سياستها الداعمة للإرهاب.


(خالد شيخ محمد المعتقل بجوانتانامو)

وأضافت أن قطر قدمت الدعم المالي العلني لخالد شيخ محمد، العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر، وتحدثت، في السياق نفسه، عن شخص آخر يدعى خليفة محمد، وضعته الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في قائمة الإرهابيين الدوليين لدوره في تمويل تنظيم "القاعدة" والعقل المدبر لهجمات الـ11 من سبتمبر 2001.
وفي 30 يونيو/حزيران قدم رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكونجرس الأمريكي "إيد رويس" مشروع قرار لإلزام قطر بالتوقف عن ممارساتها الداعمة للتطرف، مشيراً إلى تاريخ الدوحة الطويل في دعم التطرف على أعلى مستوى، حسب تعبيره، وأكد رويس أن الدوحة تحتضن كبار قادة جماعة الإخوان الإرهابية.

تعليقات