سياسة

قطر تستأجر شركات أمريكية لتحسين صورتها بـ1.7 مليون دولار شهريا

الثلاثاء 2017.8.1 02:46 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 957قراءة
  • 0 تعليق
وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

واصلت قطر الاستعانة بشركات لوبي وخدمات استشارية استراتيجية في واشنطن للتعامل مع تخبطها الدبلوماسي في ظل مقاطعة الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب السعودية والإمارات ومصر والبحرين.  

وفي تقرير نشرته مجلة "بوليتيكو" الأمريكية، قالت إن الدوحة وقعت عقداً مع شركة "ماكديرموت ويل آند إيمري"، حيث يقود النائب الديمقراطي السابق عن ولاية فرجينيا جيم موران وستيف ريان، وهو شريك في الشركة، حملة الضغط وكسب التأييد، على أن يدفع القطريون للشركة 40 ألف دولار شهرياً.

وتشمل هذه الجهود "مراسلات ولقاءات مع أعضاء الكونجرس وموظفيهم ومسؤولين في الفرع التنفيذي لوزارتي الخارجية والدفاع (البنتاجون)"، وفقا لملفات وزارة العدل الأمريكية.

وأشارت المجلة إلى أن قطر استأجرت 6 شركات ضغط في واشنطن خلال الشهرين الماضيين، وهي تكافح لإقناع صناع السياسات في واشنطن للوقوف في صفها في المواجهة مع دول المقاطعة، وهذا لا يشمل المتعاقدين من الباطن الذين تستأجرهم تلك الشركات.

والأسبوع الماضي، وقّع القطريون عقداً مع شركة "أفينيو ستراتيجيس جلوبال"، وهي شركة ضغط شارك في تأسيسها مدير الحملة السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كوري ليواندوفسكي، ومسؤول سابق آخر في حملة ترامب، هو باري بينيت، مقابل 150 ألف دولار شهرياً.

كما ستدفع قطر لشركة المحاماة واللوبي الشهيرة في نيويورك "نيلسون مولينز" 100 ألف دولار شهريًا لمدة 3 أشهر في الوقت الذي تزيد فيه البلاد من حضورها في شارع كيه ستريت بواشنطن، وفقا لمسودة ملفات القانون الأمريكي الخاص بتسجيل العملاء الأجانب حصلت عليه "بوليتيكو".

كما وقعت قطر عقدا مع شركة "إنفورميشن مانيجمينت سيرفيسز، وشركة "ليفيك" للعلاقات العامة وشركة النائب العام السابق جون أشكروفت، وهي الآن تنفق ما لا يقل عن 1.7 مليون دولار شهريا على هذا النوع من الضغط.

ومنذ 5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت الدول العربية الداعية لمكافحة الإرهاب العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع الدوحة لإجبارها على وقف دعم وتمويل الإرهاب والجماعات المتطرفة.

تعليقات