سياسة

قطر تحاول تلميع صورتها السيئة عبر شركة علاقات عامة أمريكية

الخميس 2017.7.27 06:18 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 780قراءة
  • 0 تعليق
مؤسس شركة

مؤسس شركة "أفينيو ستراتيجيز" كوري ليفاندوفسكي (بوليتيكو)

نقلت وكالة "أسوشيتد بريس" وزارة العدل الأمريكية أن قطر قامت باستئجار شركة علاقات عامة أمريكية أسسها أحد مديري حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السابقين، وتتخصص في جمع المعلومات السيئة عن السياسيين في واشنطن وبيعها إلى المنافذ الإعلامية، فيما يعد محاولة لتحسين صورتها التي ظهرت على حقيقتها بسبب دعمها للإرهاب.  

وقالت الوكالة إن عدة وثائق تم تقديمها إلى وزارة العدل الأمريكية أكدت استئجار الحكومة القطرية لشركة "أفينيو ستراتيجيز جلوبال" المملوكة لكوري ليفاندوفسكي، المساعد السابق لترامب، للقيام بأبحاث والعمل على استراتيجيات إعلامية، لتحسين صورة قطر في واشنطن، وذلك لفترة تجريبية لمدة 3 أشهر، مقابل 150 ألف دولار أمريكي شهرياً.  

وتتضمن الخدمات التي ستقدمها الشركة للحكومة القطرية تقييم العلاقات الحكومية الدولية والإقليمية، وعمل اتصالات وعلاقات وثيقة مع أعضاء وموظفين في الكونجرس الأمريكية، والعمل على بناء "لوبي" قطري داخل واشنطن بالإضافة إلى العمل مع المنافذ الإعلامية للدفع بالرواية القطرية في مناطق التأثير داخل الولايات المتحدة.  

وتكشف الأوراق أيضاً أن العقد الذي وقع مع الحكومة القطرية قابل للتجديد مقابل 1.1 مليون دولار، بإضافة خدمة تتبع فضائح ومساوئ السياسيين، وذلك باستعمال شركة أبحاث أمريكية متخصصة في هذا المجال.

وتتضمن إدارة الشركة جورج بيرنباوم، المساعد السابق لرئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو، وباري بينيت، الخبير في جمع التمويل لصالح الحملات الانتخابية، وجيف كلوتير، الباحث السابق في الحزب الديموقراطي الأمريكي.  

وتقول الشركة في موقعها إنها تتكون من عدة خبراء "ينجحون دائماً في كسب ثقة عملائها وصناع السياسة الأمريكيين"، بالإضافة إلى أنها "تعمل على معرفة ماذا سيحدث لاحقاً" في إشارة إلى قوة علاقاتها مع صناع السياسة في واشنطن، بحسب زعمها.

جدير بالذكر، أن قطر تستمر في محاولات تحدي المقاطعة المفروضة عليها من قبل الدول الداعية لمكافحة الإرهاب منذ 6 يونيو الماضي، وذلك على خلفية دعمها للإرهاب والتنظيمات الإرهابية التي تعمل على زعزعة استقرار المنطقة.

تعليقات