سياسة

محمد بن زايد والسيسي.. 12 زيارة متبادلة تزيِّن العلاقات الإماراتية المصرية

الإثنين 2017.9.25 02:47 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 727قراءة
  • 0 تعليق
محمد بن زايد والسيسي.. عقد التفاهم يكتمل بـ12 زيارة متبادلة

محمد بن زايد والسيسي.. عقد التفاهم يكتمل بـ12 زيارة متبادلة

يتم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم الإثنين، عقد التفاهم مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بزيارة إلى الإمارات هي الـ12 في سجل الزيارات المتبادلة بينهما، في إشارة إلى عمق العلاقات التي تجمع البلدين ومستوى التفاهم والتنسيق بين قيادتيهما.

البداية جاءت مبكرة بزيارة قام بها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للقاهرة في 7 يونيو لحضور حفل تنصيب الرئيس المصري عام 2014، ليفتتح صفحة العلاقات المصرية الإماراتية في عهد القيادة المصرية الجديدة.

الزيارة الثانية جاءت بعد نحو 3 أشهر فقط، وأظلتها سماء القاهرة أيضا، حيث أجرى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مباحثات مع الرئيس المصري شملت ملفات المنطقة، وهي الزيارة التي حددت الطابع الاستراتيجي للقاءات القيادتين.

واستهل السيسي عام 2015 بزيارة هي الأولى للإمارات، بدعوة من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حيث شارك في فعاليات القمة العالمية لطاقة المستقبل، التي عقدت في يناير من ذلك العام.

وواجهت القاهرة خلال عام 2015 تنامي وتيرة العمليات الإرهابية التي تعمدت استهداف مفاصل الاقتصاد المصري، في وقت كانت الاستعدادات المصرية جارية لتنظيم مؤتمر اقتصادي دولي في منتجع شرم الشيخ لجذب الاستثمارات، وكانت القيادة المصرية في حاجة لدفعة اقتصادية لتعزيز ثقة المستثمرين الدوليين، وقام الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بهذه الخطوة معلنا في القاهرة، قبل أيام من المؤتمر الدولي الذي عقد منتصف مارس/ آذار 2015، تقديم الإمارات الدعم لمصر.

وفي أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه زار السيسي الإمارات ضمن جولة خارجية كان الاقتصاد محورها، وشملت البحرين والهند.

وخلال هذه الزيارة أكدت القاهرة عمق علاقاتها الاستراتيجية مع الإمارات التي واصلت دعمها لمصر والذي بلغ حينها 8 مليارات دولار.


حزمة جديدة من الدعم الاقتصادي بلغت 4 مليارات دولار أعلن عنها خلال زيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للقاهرة في إبريل 2016، وهو العام الذي شهد زيارة أخرى لاحقة لولي عهد أبوظبي في مايو لتقديم تعازيه في ضحايا حادث ضحايا الطائرة المصرية المنكوبة، التي سقطت قبالة سواحل الإسكندرية في رحلة عودتها من العاصمة الفرنسية باريس.

وفي نوفمبر عام 2016 عاد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للقاهرة مجددا؛ حيث وضعت على طاولة المباحثات قضايا المنطقة في ظل تنامي التحديات الإقليمية التي فرضت مستوى غير مسبوق من التنسيق والتشاور والتحركات الدبلوماسية على الساحة الدولية.

ولم ينتهِ عام 2016 إلا بزيارة جديدة للرئيس السيسي للإمارات؛ حيث شارك في احتفالاتها باليوم الوطني، كما بحث مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال الزيارة العلاقات الثنائية وملفات المنطقة.

وقبيل انتصاف عام 2017 وبالتحديد في مايو من ذلك العام وقبيل إجراءات عربية غير مسبوقة في مواجهة الإرهاب والدول الداعمة له؛ زار الرئيس السيسي الإمارات ليرسخ هو والشيخ محمد بن زايد آل نهيان مفهوم الشراكة الاستراتيجية في العمل العربي المشترك.


وفي ظل واقع إقليمي معقد وتطورات متلاحقة لمحاصرة الإرهاب، زار الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مصر مجددا والتقى الرئيس السيسي في زيارة شملت المشاركة في افتتاح قاعدة محمد نجيب العسكرية الكبرى في الشرق الأوسط.

وفي زيارته اليوم يحمل الرئيس المصري 4 ملفات لطاولة المباحثات المتواصلة بين القيادتين، على رأسها ملف مواجهة التدخلات في الشؤون الداخلية للدول العربية، ومواجهة تحديات المنطقة، والتنسيق حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية، بالإضافة للعلاقات الثنائية بين الجانبين.

تعليقات