سياسة

"التعاون الإسلامي" تدين تفجير مسجد بهرات الأفغانية

الأربعاء 2017.8.2 10:21 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 556قراءة
  • 0 تعليق
الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين

الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين

أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة الهجوم الانتحاري الإرهابي الذي استهدف مسجداً في مدينة هرات الأفغانية، أمس، وأسفر عن مقتل حوالي 30 شخصاً وجرح أشخاص آخرين. 

وأعرب الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، عن صدمته من هذا الحادث، واصفاً مرتكبي هذا العمل الإرهابي المشين في حق المصلين الأبرياء بأنهم أعداء للإسلام وأفغانستان وشعبها، مقدماً تعازيه لأسر الضحايا ولحكومة أفغانستان وشعبها، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين.


وحثّ الأمين العام السلطات الأفغانية على اتخاذ جميع التدابير الممكنة، لتقديم مقترفي هذه الأعمال للعدالة، مجدداً دعوته للتعاون الإقليمي والدولي في مواجهة آفة الإرهاب والتطرف العنيف ضماناً لعالم أكثر أمناً.

وتبنى تنظيم داعش الإرهابي الاعتداء على مسجد في هرات، غربي أفغانستان، ما أسفر عن سقوط نحو 29 قتيلاً وأكثر من 63 جريحاً، مساء أمس الثلاثاء.

وقال عبدالأحد والي زاده، المتحدث باسم شرطة هرات، إن الهجوم وقع نحو الساعة الثامنة مساء (15,30 ت غ) وقد "نفذه إرهابيان كان أحدهما يرتدي سترة ناسفة وفجر نفسه، بينما كان الثاني مسلحاً ببندقية وقتل الاثنان". 

وأدانت الحكومة الأفغانية، في بيان، هجوم هرات ودعت "الأفغان والمسؤولين الدينيين إلى الوقوف موحدين في وجه همجية الإرهابيين".

ومن جانبه، قال الرئيس أشرف غني "لن يتمكن الإرهابيون من زرع الطائفية في صفوف شعبنا".  

وتزامن إعلان التنظيم مع هجوم انتحاري، صباح الأربعاء، على قافلة للقوات الدولية قرب المطار في مدينة قندهار بجنوب أفغانستان. ويضم المطار في قندهار قاعدة عسكرية كبيرة للقوات الدولية التي تساعد قوات الأمن الأفغانية.  

وتبنى التنظيم الإرهابي اعتداءات عدة في كابول منذ عام، كان أولها في 23 يوليو/تموز 2016 وخلف 84 قتيلاً و300 جريح. فيما أعلن التنظيم مسؤوليته عن هجوم دامٍ على السفارة العراقية في كابول، الإثنين الماضي.


تعليقات