مجتمع

بالصور.. تعاون إماراتي سعودي لتطوير منظومة التعليم الرقمية

الخميس 2019.4.11 12:00 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 224قراءة
  • 0 تعليق
جانب من توقيع مذكرة التفاهم بين الجانبين

جانب من توقيع مذكرة التفاهم بين الجانبين

أبرمت وزارة التربية والتعليم الإماراتية مذكرة تفاهم مع نظيرتها السعودية؛ لتطوير منظومة التعليم الرقمية، كما وقعت عدد من الجامعات الإماراتية اتفاقيات توأمة مع نظيراتها السعودية، خلال مشاركة الوفد الأكاديمي الإماراتي في فعاليات الدورة الـ8 من المعرض والمؤتمر الدولي للتعليم العالي IECHE في العاصمة الرياض.

وشهد توقيع مذكرة التفاهم حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم بالإمارات، والدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، وزير التعليم في المملكة العربية السعودية، ويعني المؤتمر الدولي للتعليم العالي بالبحث في سبل دعم وتطوير قطاع التعليم العالي في المملكة ودول الخليج.

ووقع على مذكرة التفاهم واتفاقيات التوأمة بعد اختتام فعاليات الافتتاح الرسمي للمعرض، الدكتور محمد إبراهيم المعلا، وكيل الوزارة للشؤون الأكاديمية للتعليم العالي، عن الجانب الإماراتي، والدكتور عيد الحيسوني، وكيل الوزارة للأداء التعليمي، عن الجانب السعودي.


وتركز مذكرة التفاهم على تطوير منظومة التعليم الرقمية وبناء منظومة تكاملية للتعليم في البلدين، تتيح مصادر المعلومات الرقمية للطلبة والمعلمين والمناهج، وتستخدم أنظمة الذكاء الاصطناعي والبيانات لتحسين عناصر الأداء التعليمي.

وتتمحور اتفاقيات التوأمة بين مؤسسات التعليم العالي في البلدين حول إيجاد إطار عمل لتطوير علاقات تعاونية بين جامعات سعودية وإماراتية، بهدف الوقوف على أبرز التطورات التي تشهدها الجامعات في البلدين، وتحديد أطر التعاون والتنسيق في سبيل تدعيم توأمة مثمرة وبناءة.

ويهدف التعاون إلى تعزيز الاستفادة من الإمكانات الأكاديمية والتعليمية والبحثية المتوفرة بين البلدين، وذلك من خلال تبادل البرامج والخبرات الأكاديمية والأبحاث وإقامة مشاريع بحثية مشتركة وتنظيم ندوات ومؤتمرات علمية وتنظيم برامج تبادل طلابية على مستوى التدريب التعاوني أو الزيارات الصيفية.

وأعرب حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم بالإمارات، عن سعادته بالتقدم الملحوظ الذي يشهده التعاون بين الدولتين في المجال التعليمي، كما أعرب عن أمله أن تحقق تطلعات البلدين لقطاع تعليمي متطور وعصري، يخدم من خلال مخرجاته الخطط التنموية الوطنية للدولة.

وقال: "يعتبر التعاون القائم في قطاع التعليم مع أشقائنا في السعودية امتداداً راسخاً للعلاقات الاستراتيجية المتجذرة والمميزة التي تربط البلدين الشقيقتين، والتي تعززها رؤية قيادتهما وتطلعاتهما المستقبلية والتفاهم المشترك، لما فيه خير وسعادة ونماء وتطور الشعبين، ويشكل التعاون نموذجاً رائداً في المنطقة لتعزيز استدامة التعليم والانتقال إلى مرحلة تمكين العنصر البشري، تمهيداً للتحول إلى اقتصاد المعرفة المستدام".

وأضاف: "وضعت الإمارات المحددات والأسس والرؤى المستقبلية للدولة، من خلال رؤية الدولة 2021 ومئوية الإمارات 2071، وهي بمثابة وثيقة مستقبلية تحمل الخطوط العريضة لمراحل العمل وآفاقه، ومجالات التميز والتقدم، معتمدة على العنصر البشري، لتحقيق تطلعات الدولة واستشراف المستقبل، وحث الخطى نحو تطوير التعليم والوصول به إلى الرقم واحد، تحقيقاً لأجيال مهارية تنافسية".

وتابع: "التعليم مفصل رئيسي لأي دولة تتطلع إلى أن تكون في طليعة الأمم، ومن هذا المنطلق يحظى التعليم بالإمارات باهتمام كبير يتمثل في الدعم المادي، إذ شكلت المخصصات المالية الوافرة بجانب الدعم المعنوي والمتابعة دعامة وعنصراً فارقاً في مسيرة تطور التعليم لدينا، وهذا نابع من حكمة القيادة واستشرافها للمستقبل، لا سيما ونحن على أعتاب تحول عالمي معرفي وتكنولوجي ورقمي فائق السرعة والتغيرات، والذي يتمثل في الثورة الصناعية الرابعة، وما يصاحبها من تغير في طبيعة الوظائف المستقبلية والمهارات المطلوبة، وهنا يكمن دورنا في تهيئة الشباب الذين يشكلون الحلقة الأقوى والأهم، لهذه المرحلة باعتبارهم الاستثمار الحقيقي في المستقبل".

بينما ثمّن الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، وزير التعليم السعودي، أهمية الاتفاقيات الموقعة بين التعليم الإماراتي والسعودي في المجالات الجامعية، مؤكداً حيوية التعاون المشترك بين البلدين لتطوير التعليم بما في ذلك منظومة التعليم الرقمية، كونه يُحقق مُشاركة كبيرة، من قِبل جامعات وكُليَّات التعليم العالي، وجامعات وكليات حكومية وأهلية سعودية.

وأضاف: "يُمثل هذا التعاون بيئة خِصبة، تُثري المؤسسات ومنسوبيها والعملية التعليمية وتنطلِق بها نحو آفاق العالمية، والتجربة السعودية، من خِلال معرضها ومؤتمرها الدولي للتعليم العالي مثال واضح على ما يُمكن أن تُسهم به المعارض التعليمية، ذات التنظيم الجيِّد".

وتابع: "إذ استطاعت هذه التجربة تحقيق أهدافها على أرض الواقع، لـ8 أعوام متتالية، وتؤكده اليوم في هذه النسخة التي تأتي بعنوان (الجامعات السعودية في عصر التغيير)، ما يعكس مدى اهتمام الوزارة بتطوير أداء الجامعات، لاسيما في ظل التقدم السريع في عالم التكنولوجيا والتحديات الجديدة على التعليم العالمي، والحاجة الملحة لمشاركة المحتوى الرقمي لإحداث نقلة نوعية في جودة التعليم بما يتواكب مع التطورات المتسارعة التي يشهدها عالم اليوم".

وأوضح وزير التعليم السعودي أن تنظيم الوزارة المعرض والمؤتمر الدولي للتعليم العالي (IECHE) أصبح يستقطب أنظار المُختصين بتطوير التعليم حول العالم، ويُشكِّل جُزءًا من الخطة الطموحة للمملكة، في تحقيق أهداف رؤية 2030.

تعليقات