سياسة

الفلبين.. أحكام عرفية ومطالب بدعم روسيا لمواجهة "داعش"

الأربعاء 2017.5.24 01:31 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 1011قراءة
  • 0 تعليق
قوات من الجيش الفلبيني

قوات من الجيش الفلبيني

قطع الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي، الثلاثاء، زيارة لروسيا، وأعلن الأحكام العرفية في جزيرة مينداناو بجنوب البلاد بعد اندلاع اشتباكات عنيفة خلال مداهمة قوات الأمن لوكر إرهابيين مرتبطين بتنظيم داعش الإرهابي.

وقال وزير الدفاع ديلفين لورينزانا، في مؤتمر صحفي، إن 2 من قوات الأمن قتلا وأصيب 12 في اشتباكات اندلعت وسط فوضى في مدينة ماراوي ذات الأغلبية المسلمة التي يبلغ عدد سكانها نحو 200 ألف نسمة؛ حيث سيطر أعضاء بجماعة ماوتي المتطرفة على مبان وأشعلوا النار في مدرسة وكنيسة ومركز احتجاز.

وألغى دوتيرتي، الذي ينحدر من مينداناو، اجتماعا مع رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف كان من المقرر عقده الأربعاء.


وقالت وكالة تاس للأنباء إن الرئيس فلاديمير بوتين سيجتمع معه قبل رحيله الليلة بدلا من الخميس كما كان مقررا.

وقال المتحدث باسم الرئاسة إرنستو أبيلا، في مؤتمر صحفي في موسكو، إن "الحكومة مسيطرة تماما على الموقف وتعي جيدا أن ماوتي وداعش والجماعات المماثلة لديها القدرة، وإن كانت محدودة، على تعكير السلم".

وبايعت ماوتي وأبو سياف داعش وأبدت الجماعتان مقاومة ضارية للجيش بينما يسعى دوتيرتي لسحق المتطرفين ولمنع انتشار الفكر المتطرف في الفلبين.

وقال أبيلا إن الإرهابيين "لم يترددوا في نشر الدمار وقتل الأبرياء وإلحاق الدمار".


وحذر دوتيرتي مرارا من أن مينداناو، وهي منطقة فقيرة مضطربة تواجه خطر "التلوث" بمسلحي داعش العائدين من العراق وسوريا.

وقال وزير الدفاع الفلبيني إن نحو ألف جندي سيكونون قد انتشروا في ماراوي بحلول الصباح وحث المدنيين على البقاء في منازلهم. 

وأضاف: "هناك قناصة من جماعة ماوتي في كل مكان.. القوات لا تزال صامدة وهناك عناصر انضمت لها بالفعل".

وكان الهدف من مداهمة اليوم القبض على إسنيلون هابيلون القيادي بجماعة أبو سياف المعروفة بالقرصنة والخطف وقطع رؤوس الغربيين.

 وعرضت الخارجية الأمريكية مكافأة قيمتها 5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تقود لإلقاء القبض على هابيلون.

ولم يفسر الجيش كيف تحولت مداهمة لشقة إلى اشتباكات لا تزال مستمرة بعد 12 ساعة من بدئها.

من ناحية أخرى، أبلغ الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي نظيره الروسي فلاديمير بوتين، أن بلاده تحتاج لأسلحة حديثة لمحاربة تنظيم داعش، وأنه يتوقع دعما روسيّا.

وقال دوتيرتي أيضا إنه اضطر لوقف زيارته لموسكو والعودة إلى بلاده، لأنه ما زال هناك قتال مع عناصر داعش هناك.

وذكر بوتين أنه يأمل في إنهاء الصراع في الفلبين "بأدنى حد من الخسائر"، وأضاف أن هناك احتمالا للتعاون الاقتصادي والعسكري بين موسكو ومانيلا.

تعليقات