سياسة

قص السلك.. مهمة محفوفة بالمخاطر على حدود غزة

السبت 2018.5.5 07:31 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 968قراءة
  • 0 تعليق
قص السلك مهمة محفوفة بالمخاطر

قص السلك مهمة محفوفة بالمخاطر

بجرأة عالية تقدم شبان غاضبون نحو السلك الشائك شرق قطاع غزة، وقصوا أجزاء منه وسحبوه بالحبال إلى داخل مخيم العودة. 

مهمة قص السلك الشائك المقام على طول الأراضي الشرقية لقطاع غزة من الجنوب حتى الشمال موكلة لوحدة "قص السياج/ السلك" المشكلة من عدة مجموعات منتشرة في مخيمات العودة الخمسة المقامة في قطاع غزة.

تؤدي تلك المجموعات التي تضم عشرات الشبان المجهزين بمعدات العمل المكونة من أدوات يدوية تضم مقصات حديد وقطاعات وخطاف حديد وحبالاً سميكة، عملها بمهارة عالية اكتسبوها من العمل شبه اليومي في مهمة قص السلك الفاصل شرق البريج. 

قال أبونضال أحد الشبان الناشطين في وحدة قص السلك بمخيم العودة شرق قطاع غزة، لـ"العين الإخبارية" "إن تهديداتهم لن تمنعنا من قص السياج الشائن وليس الشائك وإسقاطه نهائياً من أرضنا المحتلة".


وبثت قوات الاحتلال تحذيرات عبر أجهزة صوت ضخمة كانت موجهة إلى المناطق الشرقية من غزة، تحذرهم من الاقتراب من السياج، كما هددت بإطلاق النيران.

مشاهد قص السلك الشائك، أمس، شهدت جرأة غير مسبوقة في مناطق تواجد مسيرة العودة الخمسة بالقطاع، في رسالة تحدٍ قوية للاحتلال.

وتقيم قوات الاحتلال جدارين من السلك الفاصل يبعد الأول عن الثاني نحو ثلاثين متراً، والأول تقيمه قوات الاحتلال على قواعد أسمنتية في بطن الأرض ويمتد لارتفاع يصل نحو أربعة أمتار وتستخدم فيه الأسلاك الشائكة المقوية، وتستخدم قوات الاحتلال مع محاولات مسه القوة النارية المفرطة.

فيما الجدار السلكي الثاني تقيمه على قواعد أسمنتية سريعة وسياج شائك من ثلاث طبقات متراصة لتمنع اختراقه أو قصه، وتستخدم قوات الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع للتصدي لمحاولات قصه.

تعليقات