سياسة

"جمعة عمال فلسطين".. الاحتلال يتخوف من اختراق جماعي للحدود

الجمعة 2018.5.4 01:11 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 794قراءة
  • 0 تعليق
شباب فلسطيني يتظاهر قرب السياج الحدودي في غزة

شباب فلسطيني يتظاهر قرب السياج الحدودي في غزة

بدأ عشرات الفلسطينيين، صباح الجمعة، بالتوافد إلى مخيمات العودة المقامة شرق قطاع غزة للمشاركة في "جمعة عمال فلسطين"، وسط تخوفات إسرائيلية من محاولات اختراق جماعي للسياج الحدودي الفاصل. 

وقال مصدر في اللجنة العليا لمسيرة العودة لـ"العين الإخبارية": إن المواطنين بدأوا بالتوافد الفردي للمشاركة في فعاليات "جمعة عمال فلسطين".


وأوضح أنه بخلاف المرات السابقة لن يكون هناك حافلات تنقل المشاركين، لأنهم اختاروا أن تكون هذه الجمعة والتي تليها أقل حشدًا؛ لتمكين طلبة المدارس من دخول الامتحانات التي قدم موعدها لتستكمل قبل موعد 14 مايو/ أيار الجاري الذي يتوقع أن يكون ذروة التظاهرات بالتزامن مع الذكرى الـ70 للنكبة الفلسطينية ويوم نقل السفارة الأمريكية للقدس.

سبب اختيار اسم "جمعة عمال فلسطين"

ورغم ذلك، دعا عضو اللجنة التنسيقية العليا لمسيرات العودة محمد الحرازين، إلى أوسع مشاركة في فعاليات "جمعة عمال فلسطين".

وقال الحرازين في بيان صحفي تلقت "العين الإخبارية" نسخة منه: "إن اختيار اسم "جمعة عمال فلسطين" يحمل رسالة تقدير لهذه الشريحة التي لها باعٌ كبير في مسيرة البناء والنهضة والنضال الوطني".

وأوضح أن برنامج فعاليات اليوم الجمعة، سيبدأ الساعة 3:30 مساءً، وسيتخلله كلمات سياسية، وأخرى لنقابات عمالية، وبرامج وفقرات فنية هادفة، حتى الساعة 7:00 مساءً، حيث سيعقد مؤتمر صحفي للهيئة الوطنية العليا.

مسيرة العودة.. حنين وأمل من وحي الحشود الفلسطينية

ورأى أن "مسيرات العودة حققت نتائج كبيرة، ونصبو لتحقيق المزيد، ولا يساورنا شك في أننا ماضون في الاتجاه الصحيح".

وتابع: "مسيرات العودة محطة مهمّة من محطات شعبنا الجهادية، ويوم الرابع عشر من مايو/ أيار الجاري سيكون محطة كبرى فيها".

ولفت الحرازين إلى أن الاحتلال الإسرائيلي مرتبكٌ أمام مشهد الصمود وإبداعات الشباب الثائر في الميدان، مشددًا على ضرورة المواصلة والمراكمة على الإنجازات التي تحققت.

وبيَّن أن هذه المعركة تحتاج منا نفسًا طويلًا، وإكسابها مزيدًا من الزخم الجماهيري، ومواصلة الإبداع في ميدان المواجهة. 

ونبّه الحرازين إلى أن الميدان هو أكثر ما يرعب الاحتلال، مشيرًا إلى أن ما حققته الطائرات الورقية التي يطلقها الفتية الغزيّون، وإحداثها حرائق تسببت بخسائر مادية فادحة، استنزفت ميزانية الاحتلال، وأرعبت مستوطنيه حول غزة.

على صعيد آخر، قالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يستعد لمحاولات اختراق جماعية للسياج الحدودي الفاصل مع غزة، بعد صلاة الجمعة اليوم.

وقالت الصحيفة العبرية، إن التقديرات في جيش الاحتلال الإسرائيلي، تشير إلى حدوث مواجهات عنيفة بين المتظاهرين الفلسطينيين بغزة، وقوات الجيش الإسرائيلي على الحدود.

ووفقا للصحيفة العبرية، يعتقد جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن التظاهرات ستزداد عنفا بشكل تدريجي، حتى الوصول إلى جمعة يوم النكبة الفلسطيني، منتصف الشهر الجاري (يصادف يوم الثلاثاء).

جانب من مشاركات الفلسطينيين في مسيرات العودة

وأضافت أن التخوفات لدى الجيش الإسرائيلي، هي من قيام آلاف المتظاهرين من محاولات اختراق جماعي للحدود.

وأشارت الصحيفة إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، حذر من قيام حركة حماس، بتقديم مخيمات العودة الثابتة بالمناطق الحدودية، مسافة 300 متر، بعد أن كانت تبعد على السياج الحدودي مسافة 700 متر.

كما استبق الناطق باسم جيش الاحتلال، تظاهرات اليوم بالإعلان عن أن الجيش يتعامل مع الطائرات الورقية التي يطلقها الشبان الفلسطينيون كطائرات تخريبية وليس ألعاب أطفال.

وقال :"ننظر ببالغ الخطورة إلى ظاهرة الطائرات الورقية المشتعلة"، محملا حركة حماس المسؤولية.

جانب من مشاركات الفلسطينيين في مسيرات العودة

وتسببت هذه الطائرات على مدار الأسابيع الماضية في إشعال النيران في حقول إسرائيلية بمستوطنات غلاف غزة ملحقة خسائر كبيرة بالمزارعين الإسرائيليين.

ويتظاهر آلاف الفلسطينيين بشكل يومي منذ 30 مارس/آذار الماضي في 5 ساحات اعتصام نصبت بها خيام في محافظات القطاع الخمس.

وتسبب القمع الإسرائيلي للتظاهرات في استشهاد 50 فلسطينيا منهم 6 أطفال، وإصابة 6700 آخرين منهم 160 لا يزالون في حالة الخطر.

تعليقات