سياسة

رئاسيات قبرص.. 5 معلومات عن الجزيرة الأوروبية المقسمة

الأحد 2018.2.4 01:46 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 338قراءة
  • 0 تعليق
رجل يدفع عربة يد أمام جدار رسم عليه علم قبرص

رجل يدفع عربة يد أمام جدار رسم عليه علم قبرص

تنتخب قبرص، العضو في الاتحاد الأوروبي وفي منطقة اليورو، رئيسها في جولة ثانية، الأحد.

وفي ما يلي 5 نقاط عن الجزيرة الواقعة في البحر الأبيض المتوسط والمقسمة منذ أكثر من 40 عاما.

بين أوروبا والشرق الأوسط

تبلغ مساحة قبرص الواقعة بين أوروبا والشرق الأوسط نحو 9250 كلم مربعاً، يفصلها 60 كلم من السواحل التركية و100 كلم عن الشواطئ السورية.

وخضعت الجزيرة عام 1878 إلى الإدارة البريطانية، لكنها لم تصبح مستعمرة بريطانية إلا عام 1925، لكنها نالت الاستقلال عام 1960 بجهود المطران مكاريوس الثالث، الذي أصبح أول رئيس لها حتى وفاته عام 1977.

وغالبية سكان قبرص، البالغ عددهم 1,15 مليون نسمة، مسيحيون أرثوذكس (80%). فيما تبلغ نسبة المسلمين 18% تقريبا، وهناك أقليات مارونية (6000 شخص) وأرمنية (3000 شخص) وكاثوليك (700 شخص).


انقسام الجزيرة والاحتلال التركي منذ 1974

ومنذ اجتياح تركيا الشطر الشمالي من الجزيرة عام 1974، يعيش القبارصة اليونانيون والقبارصة الأتراك منقسمين، تفصل بينهم "منطقة عازلة" تديرها الأمم المتحدة.

وتبسط جمهورية قبرص سيطرتها على ثلثي أراضيها فقط حيث يعيش 850 ألف قبرصي يوناني. أما في الثلث الشمالي من الجزيرة فيعيش 300 ألف قبرصي تركي ومستوطنون أتراك شمال "قبرص التركية" التي لا تعترف بها سوى أنقرة.

ويرأس نيكوس اناستاسياديس جمهورية قبرص منذ 2013 ويدير مصطفى اكينجي الشطر الشمالي منها.

ووافق القبارصة الأتراك على مشروع لتوحيد الجزيرة اقترحته الأمم المتحدة وأخضع للاستفتاء عام 2004، فيما رفضه القبارصة اليونانيون. وبعد عدة محاولات غير مجدية، فشلت الجولة الأخيرة من مفاوضات التوحيد برعاية الأمم المتحدة عام 2017. 

قواعد بريطانية

بعد استقلال الجزيرة احتفظت بريطانيا بقاعدتين عسكريتين تتضمنان منشآت جوية استراتيجية، وتخضعان لسيطرة المملكة المتحدة.

واستفادت بريطانيا بالقاعدتين كمراكز لجمع المعلومات وقواعد خلفية للعمليات الجوية البريطانية، التي تُجرى في إطار التحالف الدولي الذي يحارب تنظيم داعش الإرهابي في سوريا والعراق.


سياحة

لطالما كانت قبرص التي يُطلق عليها اسم "جزيرة أفروديت"، وجهة سياحية بامتياز بفضل شمسها التي تستطع تقريبا طوال أيام السنة وشواطئها ذات الرمل الناعم ومياه بحرها الصافية.

وعام 2017 حققت السياحة رقماً قياسياً بالاستفادة من حالة عدم الاستقرار التي يشهدها الشرق الأوسط، واستقبلت 3,5 ملايين سائح من بينهم عدد كبير من البريطانيين والروس.

أزمة اقتصادية

انتعاش السياحة أسهم في تخفيف الضغوط الاقتصادية التي تعاني منها قبرص، التي نجمت عن تأثرها المباشر بالأزمة الاقتصادية اليونانية وانهيار مصارفها، وهو ما اضطرها في عام 2013 لطلب العون من ترويكا المفوضية الأوروبية والبنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي لتجنب الإفلاس.

وتأمل قبرص في الوقت الراهن بأن تجد ما يكفي من الغاز في مياهها الإقليمية لتصبح لاعبا أساسيا في سوق الطاقة الإقليمية.

تعليقات