بيئة

60 عالما يفكون شفرة جينوم "قمح المكرونة"

الثلاثاء 2019.4.9 03:38 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 70قراءة
  • 0 تعليق
فك شفرة جينوم القمح البري يساعد على تطوير صناعة المكرونة

فك شفرة جينوم القمح البري يساعد على تطوير صناعة المكرونة

نجح فريق بحثي دولي في ترتيب الجينوم الكامل الخاص بالقمح الصلب، المعروف باسم "قمح المكرونة"، ويدخل في تصنيع المكرونة، ويوصف بأنه أساسي لأغلب سكان العالم.

وأعلن الفريق البحثي، في دراستهم التي نشرت في دورية "نيتشر جينيتكس"، الإثنين، أن حجم جينوم هذا النوع من القمح يعادل 4 أضعاف حجم جينوم الإنسان.

وتطور "قمح المكرونة" من أحد أنواع الأقماح البرية، وأصبح من المحاصيل البارزة منذ 2000 عام في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

وقارن الفريق البحثي، المؤلف من 60 عالما يمثلون 7 دول، بين القمح الصلب وأقاربه البرية، وحددوا الجينات التي اختارها البشر على مر القرون.

وكشف الباحثون عن فقدان التنوع الجيني في القمح الصلب مقارنةً بالقمح البري، وتمكنوا من رسم خريطة لمناطق من الفقد واستعادة الجينات المفيدة التي فقدت خلال قرون من التكاثر.

وحدد الفريق البحثي الجين الموجود في القمح الصلب المسؤول عن تراكم الكادميوم، وهو معدن ثقيل سام يوجد في التربة، ويمكن ذلك الباحثين من اختيار الأصناف التي لا يحدث فيها تراكم للكادميوم في الحبوب، بما يضمن منتجا أكثر أمانا من الناحية الغذائية.

قال مربي القمح كورتيس بوزنياك، من جامعة ساسكاتشوان الكندية، وأحد المشاركين بالدراسة، تعليقا على نتائجها: "يمكننا الآن فحص الجينات وترتيبها لفهم كيفية عمل الجينات وتواصلها مع بعضها البعض".

وأضاف: "يمكننا ذلك من العمل بسرعة لتحديد الجينات المسؤولة عن السمات التي نختارها في برامجنا للتكاثر، مثل مقاومة الأمراض والخصائص الغذائية المختلفة".

وأشار ألدو سيريوتي، من مجلس البحوث الوطني الإيطالي، إلى فائدة أخرى، وهي الاستفادة من نتائج البحث لتحسين سمات جودة المكرونة.

وقال سيريوتي، وهو أحد المشاركين في البحث: "فك شفرة جينوم القمح الصلب يمكننا من فهم العوامل الوراثية المرتبطة ببروتينات الغلوتين بشكل أفضل، ما يساعد على تحسين سمات جودة المكرونة".

يزرع هذا القمح بشكل أساسي في كندا وأوروبا والولايات المتحدة وجنوب آسيا، وهو محصول رئيسي لبعض المزارع الصغيرة في شمال وشرق أفريقيا، وكذلك في الشرق الأوسط.

تعليقات