رياضة

ديمبلي لن يرحل

الأربعاء 2018.10.31 01:21 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 196قراءة
  • 0 تعليق
خافيير بوش

ديمبلي، لاعب في الحادية والعشرين من العمر، لديه موهبة فطرية في كرة القدم، ويمتلك سرعة لا يمكن إيقافها، ولحسن حظه يلعب في برشلونة، ولكنه في الوقت الحالي لا يحصل على الوقت المناسب لموهبته في برشلونة.

على الجانب الآخر، أن ترى موهبة مثل ديمبلي، لا يتمتع بالاستمرارية أو الثقة في برشلونة، فمن المنطقي أن تطلبه أندية مثل ليفربول أو تشيلسي أو باريس، ولكن لا يمتلك أحد في برشلونة القدرة أو المسؤولية أن يقرر بيعه، سواء في الجهاز الفني أو الإدارة

عندما ذهبت إدارة برشلونة له وقت أن كان في رين، رفض ديمبلي الانضمام للبارسا، وقال ليس بعد، اعترف وقتها أنه صغيراً على ارتداء قميص البارسا.

لم يجد ديمبلي مكاناً ممكناً لنفسه في ظل تواجد نيمار وميسي وسواريز، ولكن بعد سنة وجد فرصته بعد موسم أول جيد مع دورتموند وبسعر باهظ قرر تحقيق حلمه بعد رحيل نيمار عن برشلونة لباريس سان جيرمان.

في بدايته قام بصناعة هدف لسواريز ولكنه أصيب في أول التحام، ليغيب 4 أشهر، وبعدها تعرض لإصابة في العضلات، ولكن خدمته نهاية الموسم الرائعة فوجد نفسه مدعواً للمشاركة في كأس العالم مع منتخب فرنسا في روسيا.

أما الآن فعدم رضا ديمبلي يأتي من عدم مشاركته بشكل أساسي، أما فالفيردي فكان متبجحاً في إبعاد الفرنسي ولما لا بعد إحراز العديد من الألقاب.

ولكن يبدو أن ديمبلي هو من يدفع الثمن دوماً، في ليلة ويمبلي، شعر المدرب وإلى الآن يستمر شعوره أن الفرنسي، لا يتلاءم مع التشكيل وهذا ما زاده السمعة التي خرجت في الإعلام، أنه يفقد الكرات وأن إشراكه مخاطرة أو أنه لا ينال رضا ميسي.

في لقاء إنتر، تلقى ديمبلي انتقادات حادة، كان يمرر في وقت متأخر لزملائه، حتى ضجيج زملائه معه لم يكن مناسباً، مما جعل إيفان راكيتيتش يخبره علناً بضرورة ربط حذائه عند دخول الملعب.

على الجانب الآخر، أن ترى موهبة مثل ديمبلي، لا يتمتع بالاستمرارية أو الثقة في برشلونة، فمن المنطقي أن تطلبه أندية مثل ليفربول أو تشيلسي أو باريس، ولكن لا يمتلك أحد في برشلونة القدرة أو المسؤولية أن يقرر بيعه، سواء في الجهاز الفني أو الإدارة.

هم يعلمون أنه الذهب المصقول، وهو شخص قرر أن النجاح الكروي هو الأولوية له في الحياة، إن ديمبلي سينجح فقط عندما يقنع فالفيردي بأهميته في الفريق، يجب دوماً أن يحارب ويسعى، وعندما لا تسير الأمور جيداً، فإن هذه تبقى سنة الحياة.

نقلاً عن صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية

الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس توجّه الصحيفة
تعليقات