سياسة

بالفيديو.. مظاهرات في إيران ضد الحرس الثوري "ناهب الأموال"

الثلاثاء 2017.10.24 06:29 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 579قراءة
  • 0 تعليق
متظاهرون إيرانيون

صورة من المظاهرة

تظاهر يوم الإثنين 23 أكتوبر/تشرين الأول أكثر من ألفي شخص من الإيرانيين المغبونين المنهوبة أموالهم من قبل المؤسسات التابعة لقوات الحرس الثوري وقوى الأمن الداخلي والسلطة القضائية ومؤسسات أخرى تابعة للحكومة أمام مجلس شورى النظام.

وذكر موقع راديو زمانه الإيراني أن عناصر قوى الأمن الداخلي انهالت على المتظاهرين بالضرب المبرح، مستخدمين الهراوات وحاولت فض التظاهرة، التي كان للنساء دور نشيط وفعال فيها غير أن هذه القوات واجهت مقاومة المتظاهرين.

وهتف المتظاهرون ضد القوات المهاجمة: "استحي يا قوى الأمن الداخلي" و"مدفع دبابة والرشاش لم يعد لها أثر" و"الموت للديكتاتور"، وعندما أرادت قوى الأمن الداخلي إلقاء القبض على بعض الأشخاص وخاصة النساء المتظاهرات ونقلهن بشكل قسري رفع المواطنون هتافات "داعشي داعشي، الموت للداعشي"، "اتركها اتركها" و"أيها الشرطي اذهب واستحِ واترك المواطنين".


كما هتف المتظاهرون المنهوبة أموالهم من قبل مسؤولي المنظمات التابعة للحرس الثوري: "الموت لسيف"، وهو رئيس البنك المركزي، و"استحِ يا روحاني" و"لاريجاني هو قاض وشريك السراق في أموال الناس" و"هو من شرع السرقة، قلوبهم مليئة بالحقد" و"ليس لدينا حكم ولا حاكم، بل المحاكم هي السارقة" و"أخذوا نقودنا لنفقاتهم في الخارج" و"لديهم نقص في الميزانية أخذوا من أموالنا" و"الحكومة الإصلاحية فرغت جيوبنا" و"كاسبين سرقت الأموال والحكومة تحميها" و"سيف يخون ومجلس الشورى يؤيده" و"لن أسكت طالما لم آخذ حقي"، "الظلم يكفينا وموائدنا فارغة" و"الإذاعة والتلفزيون عارنا عارنا".

وأدى الهجوم من قبل القوات القمعية إلى سقوط عدد من النساء والرجال المتظاهرين تحت أقدام الآخرين، غير أن حشد المتظاهرين أنقذهم وبدأوا برشق عناصر الأمن الداخلي بالحجارة والأخشاب وغيرها من الأشياء وهم يهتفون "سأقتل سأقتل مَن قتل أخي".

ولاحقا، حاولت قوى الأمن الداخلي تطويق المتظاهرين لكي لا تسمح لهم بالخروج من المنطقة المحاصرة، غير أن المواطنين كسروا طوق الحصار منطلقين نحو ساحة بهارستان (ساحة مجلس شورى إيران)، وأدخلت قوات الأمن وحداتها الآلية في محاولة لفرض سيطرتها على جموع المتظاهرين، إلا أن المواطنين رشقوها بالأحجار وواصلوا طريقهم إلى الأمام، فيما انضم عدد كبير من المواطنين إلى صفوف المتظاهرين.

تعليقات