أمريكا تعتمد أداة أشعة بالذكاء الاصطناعي لتشخيص أمراض متعددة
خطوة جديدة في الطب الرقمي بعد موافقة هيئة الغذاء والدواء الأمريكية على تقنية أشعة ذكية تعزز سرعة ودقة تشخيص الحالات الحرجة.
أقرت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية استخدام أداة أشعة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مخصصة للمساعدة في تشخيص عدد من الأمراض، في تطور يعكس تسارع دمج التكنولوجيا المتقدمة داخل منظومة الرعاية الصحية.
وأصبح الذكاء الاصطناعي عنصراً محورياً في القطاع الطبي، لا سيما داخل المستشفيات الكبرى، حيث يُستخدم بشكل متزايد لدعم اتخاذ القرار الطبي، خصوصاً في أقسام الأشعة والطوارئ، مع تسجيل تقدم لافت في تحليل الصور الطبية.

وحصل نموذج ذكاء اصطناعي متخصص على موافقة رسمية لتوسيع نطاق عمله في فرز وتحليل صور الأشعة المقطعية للبطن، بما يشمل مؤشرات مرضية متعددة، ضمن نظام موحد يهدف إلى تسريع تقييم الحالات خلال فترات الضغط المرتفع.
وتواجه المؤسسات الصحية حول العالم تحديات متزايدة بسبب ارتفاع أعداد الفحوصات مقابل محدودية الكوادر الطبية، وهو ما يؤثر على سرعة قراءة الصور وقد يؤخر اكتشاف الحالات الطارئة التي يعتمد إنقاذها على الوقت.
ويبرز الذكاء الاصطناعي هنا كحل تنظيمي فعال، إذ يعيد ترتيب أولوية الفحوصات بناءً على خطورة الحالة بدلاً من التسلسل الزمني، ما يساعد الأطباء على التركيز سريعاً على الحالات الأكثر إلحاحاً.
ويتميز النظام الجديد بكونه منصة موحدة تجمع عدة مؤشرات تشخيصية في نموذج واحد، بدلاً من الاعتماد على خوارزميات منفصلة، الأمر الذي يقلل التعقيد التقني ويمنح الفرق الطبية رؤية شاملة ودقيقة لكل فحص.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMTQxIA== جزيرة ام اند امز