بيئة

"دي إم سات 1" قمر اصطناعي بيئي ينطلق من دبي 2019

الخميس 2018.11.8 11:22 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 221قراءة
  • 0 تعليق
"دي إم سات 1" قمر اصطناعي بيئي ينطلق من دبي 2019

"دي إم سات 1" قمر اصطناعي بيئي ينطلق من دبي 2019

 تستعد  إمارة دبي إلى إطلاق القمر الصناعي البيئي «دي إم سات 1»، الذي تمتلكه بلدية دبي، والذي من المنتظر أن يتم الانتهاء من بنائه نهاية العام الجاري، والاستعداد لإطلاقه في النصف الأول من 2019.

وقال عدنان محمد الرئيس مدير إدارة الاستشعار عن بعد في مركز محمد بن راشد للفضاء في تصريحات إعلامية سابقة إن القمر يعتبر أول قمر صناعي نانومتري بيئي للبلديات على مستوى الوطن العربي، ويستهدف رصد وتجميع وتحليل البيانات البيئية باستخدام تكنولوجيا الفضاء وتوظيفها في مجال إيجاد الحلول لتحديات تلوث المدن والتغير المناخي.

خصائصه

"دي إم سات 1" أول قمر صناعي نانوميتري يُصنع في دولة الإمارات، مخصص لأغراض الرصد البيئي ويمثل الجيل الأحدث من الأقمار النانومترية. وقع مركز محمد بن راشد للفضاء وبلدية دبي اتفاقية تصميم وتصنيع أول قمر صناعي نانومتري بيئي في المنطقة "دي إم سات 1" لصالح بلدية دبي.

وسيتم تصميم وبناء القمر الصناعي النانومتري في الغرف النظيفة لمركز محمد بن راشد للفضاء، فيما سيوفر القمر النانوميتري البيانات التي سيجمعها بعد إطلاقه لبلدية دبي، كما يستهدف المشروع بناء وتطوير القدرات التقنية والفنية لدى المختصين في البلدية في مجال إدارة واستخدام القمر الصناعي النانومتري المخصص لمراقبة البيئة، والتوظيف الأمثل للمخرجات من معلومات وبيانات في المجالات المتفق عليها، والتي تتمحور حول إيجاد الحلول لتحديات التغير المناخي وغيرها.

مواصفاته

تبلغ أبعاد القمر 20 سم × 30 سم × 40 سم ويحوي بداخله كاميرا استشعار عن بعد متعددة الأطياف تغطي 120 متراً، بالإضافة إلى أداة لرصد مستويات ثاني أكسيد الكربون والميثان في الغلاف الجوي، ولن يتخطى وزنه 15 كجم. وسوف يدور في مدار يبلغ ارتفاعه حوالي 600 كيلومتر فوق سطح الأرض وبذلك، يكون قادراً على رصد نفس الموقع مرة واحدة كل 5 أيام.
يشتمل القمر النانومتري "دي إم سات 1" على أحدث تقنيات الرصد الفضائي لرصد وقياس مستويات ملوثات الهواء المضرة بصحة الإنسان، إضافة إلى قياس انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وهما عنصران خطيران تتعهد إدارة البلدية بخفض معدلاتهما إلى أدنى درجة ممكنة بحلول العام 2025. ويتمحور هدفه في توفير صورة شاملة عن نوعية الهواء في المنطقة ومعدلات غازات الاحتباس الحراري، التي تعتبر السبب الرئيسي لتغير المناخ وارتفاع مستوى سطح البحر، وهو ما يتسبب في حدوث كوارث مميتة في المناطق المنخفضة من العالم.

التفوق التقني للقمر النانوميتري "دي إم سات 1"

يعدّ القمر الصناعي البيئي "دي إم سات 1" الأول من نوعه في المنطقة، إذ إن له عدداً من المميزات الفريدة التي تمثل قدرات الجيل الأحدث من الأقمار الصناعية، منها تغطيته لمساحات شاسعة برية وبحرية، وقدرته على الدوران حول الأرض بمعدل 14 مرة خلال اليوم الواحد، إضافة إلى قدرته على رصد الموقع نفسه أكثر من مرة خلال مدة لا تتجاوز ثلاثة إلى خمسة أيام. كما يتميز "دي إم سات 1" النانومتري بقدرته على توفير بيانات فضائية لعملية الرصد، حتى مع وجود العواصف الرملية.

تعليقات