دائرة الاقتصاد والسياحة وغرف دبي تعقدان شراكة استراتيجية مع «تريدلنغ»
أعلنت دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي وغرف دبي عن عقد شراكة استراتيجية مع منصة تريدلنغ، الرائدة في تجارة الجملة بين الشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
جاء ذلك في إطار مبادرة تجّار دبي، حيث ستقدم تريدلنغ، التابعة لسلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة "دييز"، التسهيلات اللازمة للشركات الصغيرة والمتوسطة في دبي لتسريع وتيرة تحولها إلى التجارة الرقمية بالجملة، وزيادة حجم التعاملات مع الشركات.
وجرى توقيع اتفاقية الشراكة بحضور هلال سعيد المري، مدير عام دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، والدكتور محمد الزرعوني، الرئيس التنفيذي لسلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة، ووقّع الاتفاقية هادي بدري، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للتنمية الاقتصادية، ذراع التنمية الاقتصادية لدائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، وأليستير كروكر، المدير التنفيذي في تريدلنغ.
وقال هادي بدري، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للتنمية الاقتصادية، ذراع التنمية الاقتصادية لدائرة الاقتصاد والسياحة بدبي: "في إطار الرؤية الطموحة لقيادتنا الرشيدة، تعزّز مبادرة تجّار دبي جهودنا الرامية إلى إرساء بيئة ديناميكية توفّر العديد من الفوائد وفرص النمو للشركات الصغيرة والمتوسطة. كما أنها تُمكّننا من تحويل طموحنا في ريادة الأعمال إلى ميزة تنافسية، من خلال إيجاد مسارات جديدة تتيح للشركات التوسع في المنطقة والعالم".
وأضاف: "تمثّل هذه الشراكة الاستراتيجية مع تريدلنغ خطوة مهمة نحو تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة في الإمارة من الاستفادة من مزايا الاقتصاد الرقمي والفرص الاقتصادية المتاحة". مؤكداً أن هذا التعاون يعكس التزام المؤسسة بتحقيق مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية 33D، وترسيخ مكانة المدينة كأفضل وجهة لريادة الأعمال والابتكار.
بدروه قال سعيد القرقاوي، نائب رئيس غرفة دبي للاقتصاد الرقمي، إحدى الغرف الثلاث العاملة تحت مظلة غرف دبي: "نعمل من خلال هذا التعاون على تعزيز الدعم العملي المتاح للشركات الصغيرة والمتوسطة الراغبة بالنمو من خلال الشراكات بين الشركات، بدءاً من رقمنة العمليات التشغيلية وصولاً إلى بناء القدرات اللازمة للنمو والتوسع. وينصبّ التركيز على تسهيل تبنّي هذه الحلول وجعلها أكثر كفاءة من حيث التكلفة، مع توفير رؤية واضحة للأداء والطلب، بما يمكّن الشركات من اتخاذ قرارات مدروسة. ومن خلال توسيع رحلة التمكين لتتجاوز التجارة الإلكترونية الاستهلاكية، تسهم مبادرة "تجّار دبي" في مساعدة المزيد من الشركات الصغيرة والمتوسطة على المنافسة على فرص أكبر وتحقيق نمو مستدام، بالتزامن مع استمرار تطور مشهد التجارة الرقمية".
ومن جانبه قال أليستير كروكر، المدير التنفيذي في تريدلينغ: "بصفتها أكبر منظومة رقمية للأعمال بين الشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي تخدم آلاف الشركات في مختلف أنحاء المنطقة، تفخر تريدلنغ بالتعاون مع دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي من خلال مبادرة تجار دبي، نحن نشهد عن قرب طموح مجتمع الشركات الصغيرة والمتوسطة في دبي وقدرته على الصمود، وندرك الدور القوي الذي تلعبه البنية التحتية الرقمية في تمكين النمو المستدام. ومن خلال تزويد التجّار بالأدوات الرقمية المناسبة والدعم اللازم، تُسهم هذه الشراكة في تعزيز رؤية دبي لبناء بيئة أعمال عالمية التنافسية ومُمكّنة رقمياً".
تمثّل هذه الشراكة الجديدة المرحلة التالية من تطوّر مبادرة تجّار دبي، مستندةً إلى الزخم القوي الذي حققته من خلال شراكات استراتيجية سابقة مع منصّتي التجارة الإلكترونية الرائدتين نون وأمازون. كما أنها توسّع نطاق المبادرة لتشمل التعاملات التجارية بين الشركات وسوق الجملة، ما يفتح آفاقاً جديدة للنمو أمام التجار، والمصنّعين، والموزعين، والمصدرين.
- يوم الطاقة النظيفة.. الإمارات في صدارة الجهود العالمية نحو مستقبل مستدام
- المنطقة الحرة في مدينة مصدر تفوز بـ3 من جوائز «بيزنس تابلويد»
من خلال هذه الشراكة، ستتمكن الشركات المشاركة من الوصول إلى مجموعة شاملة من الحوافز وأدوات التمكين المصممة للحدّ من الصعوبات، وتسريع عملية الانضمام، وضمان النمو المستدام في قطاع الأعمال بين الشركات تشمل: تخفيض عمولات تريدلنغ وكذلك رسوم التنفيذ والحصول على باقات إعلانية مخفضة لتعزيز ظهور المنتجات لدى المشترين في قطاع الأعمال بين الشركات، إلى جانب الاستفادة من الدعم لعملية الانضمام، وإدارة حسابات مخصصة لضمان تقديم إرشادات شخصية، والعمليات التشغيلية، إلى جانب المشاركة في ندوات تعليمية أسبوعية عبر الإنترنت حول أفضل ممارسات قطاع الأعمال بين الشركات، والوصول لأدوات تحليل وبيانات متقدمة لدعم تخطيط الأعمال وتتبّع الأداء، وأيضاً ستتمكن هذه الشركات من الاستفادة من الدعم الإعلاني والتسويق، وهو ما يتيح لها الظهور على المنصة من خلال الإعلانات على الصفحة الرئيسية، وكذلك العروض الترويجية المتواصلة، والحملات الرقمية المدعومة بخدمة تسويق خارج المنصة على جميع وسائل التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني.
وسيحظى التجّار الإماراتيون بدعم إضافي يتضمن توفير محتوى مخصصا، والمساعدة في بناء العلامة التجارية الخاصة، وخطط نمو مصممة خصيصاً بإشراف خبراء، بالإضافة إلى أولوية عرض منتجاتهم على المنصة، مع فرص حصرية للاستفادة من طرق البيع الأخرى. حيث يُسهم ارتباط تريدلنغ بسُلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة في تعزيز دورها كشريك موثوق ضمن منظومة متكاملة تتماشى مع طموحات دبي في الاقتصاد الرقمي والتجارة، مستندة إلى مصداقية مؤسسية راسخة، وفهم عميق لبيئة الشركات الصغيرة والمتوسطة في المنطقة. ومن خلال الجمع بين البنية التحتية القوية لشركة تريدلنغ في مجال الأعمال بين الشركات، وشبكات الشركات الصغيرة والمتوسطة الواسعة، والأطر التنظيمية، وقدرات الوصول إلى الأسواق التي تتمتع بها كل من دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي وغرف دبي، تُسهم هذه الشراكة في إنشاء نموذج متكامل وشامل يسهم في تمكين الشركات، ويبدأ من عمليات الانضمام والتحول الرقمي، ويمتد إلى تعزيز الطلب والتوسع في الأسواق الإقليمية والعالمية.
تشكّل مبادرة تجّار دبي، التي انطلقت عام 2024، ركيزة أساسية ضمن أجندة دبي الاقتصادية D33، التي تهدف إلى مضاعفة حجم اقتصاد الإمارة بحلول العام 2033، وتعزيز مكانتها كمركز عالمي رائد للأعمال والابتكار. ومن خلال الشراكة مع شركة تريدلنغ، توفّر المبادرة خيارات إضافية لتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة، حيث تساعدها على رقمنة عمليات البيع بالجملة، والتعامل مع كبار المشترين، والتوسع بكفاءة في الأسواق الإقليمية والدولية.
ويُذكَر بأنّ مبادرة تجّار دبي قد استقطبت منذ إطلاقها أكثر من 2600 بائع جديد في مجال التجارة الإلكترونية، ودعمت ما يزيد على 410 شركات إماراتية، مما أحدث أثراً واضحاً في تبنّي الشركات الصغيرة والمتوسطة للتقنيات الرقمية. كما رسّخت المبادرة مكانة دبي كأذكى منصة لانطلاق رواد الأعمال الطامحين إلى الوصول لشريحة أوسع من المتعاملين في المنطقة والعالم، عبر تعزيز إمكانية الوصول إلى الأسواق، وخدمات تنفيذ وتلبية الطلبات، ووسائل الإعلان، من خلال عقد شراكات استراتيجية مع منصات رائدة مثل منصّتي نون وأمازون.
وعن منصة تريدلنغ، فقد تأسست في عام 2019 وتتخذ من دبي مقراً لها، وقد نجحت خلال فترة قصيرة في ترسيخ مكانتها كأكبر منظومة للتجارة بين الشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تربط السوق الرقمية التابعة للمنصة أكثر من 50 ألف مشترٍ من قطاع الأعمال مع نحو 120 ألف بائع عبر ما يزيد على 14 فئة صناعية. وتوفّر المنصة ملايين المنتجات بالجملة بأسعار تنافسية، مدعومة بحلول لوجستية متكاملة، وأنظمة دفع آمنة، وشبكة متنامية من قنوات التوزيع الإقليمية.
وتُوسع الشراكة مع تريدلنغ نطاق هذا التأثير ليشمل تجارة الجملة والمشتريات والتعاملات بين الشركات، ما يعزز ريادة دبي في صياغة مستقبل التجارة الرقمية في أسواق التجارة مع المستهلكين وكذلك بين الشركات على حد سواء.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMTQxIA==
جزيرة ام اند امز