مجتمع

حشد أممي ضخم في "قمة دبي للحكومات" تدعمه ثقة عالمية مُجربة

الثلاثاء 2019.2.12 09:27 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 250قراءة
  • 0 تعليق
من فعاليات القمة العالمية للحكومات في دبي

من فعاليات القمة العالمية للحكومات في دبي

شكل حفل افتتاح المقر الرئيسي لمتحف المستقبل خلال القمة العالمية للحكومات جواباً عفوياً على السؤال الذي يستطلع سر الاحتشاد الأممي الضخم للانتساب والمشاركة في هذا المنتدى المتفرّد عالمياً بفكرته وأدواته ورسائله.

فخلال الدورات السنوية الـ6 السابقة لقمة الحكومات العالمية بدبي، تنامى وتنوع عدد المشاركين والمتحدثين بقفزات لافتة، ليصل هذا العام نحو 4 آلاف سياسي وقيادي صاحب اختصاص، من 140 دولة، وهي أرقام تكتسب قوة تأثيرها من جُملة حقائق تتصدرها ثقة عالمية مُجربة في قدرة القيادة والإدارة الإماراتية على تقديم إضافة نوعية حقيقية في استشراف المستقبل وتصنيعه، وذلك بشراكات طوعية مبنية على صدق الرسالة الإماراتية في مخاطبة تحديات السلام والسعادة والتنمية، وتطويعها بأدوات الثورة الصناعية الرابعة، وما بعدها.

وقد ظهر ذلك في أوثق تعابيره بحفل افتتاح المقر الدائم لمتحف المستقبل، الذي وصفه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بأنه "نافذة لحكومات العالم على مستقبل الإنسان، تُمكنها من التعرف على التحديات وبناء التصورات حول سُبل استباقها ومواجهتها".

ويؤكد حمد عبيد المنصوري مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، أن الحجم القياسي للمشاركة الدولية في قمة الحكومات يجسد القوة الإماراتية الناعمة التي تتصدر معايير السبق الأممية في الابتكار والتسامح واستشراف المستقبل، إلا أن الكلمة المفتاحية في هذه القوة الناعمة هي نهج الشراكات الإقليمية والنظرة الإنسانية الشاملة لتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

ولم يكن مستغرباً أيضاً أن تسمع في أروقة القمة من يتطوّع بإطلاق توصيف جديد لهذه المنصة الأممية، بأنها "قمة الشراكات". شراكات الهدف الإنساني المسخر للإنجاز والسعادة، وشراكات الإبداع العابر للحدود الذي ينتقل بالمجتمعات الإنسانية من عصر الثورة الصناعية الرابعة إلى عصر الابتكار، يستقطب الشباب والنساء فيجعلهم شركاء من موقع القيادة في استباق المستقبل وتصنيعه، ويمنحهم في ذلك جوائز الأب الباني الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ليكونوا سفراء في القارات الـ5 لإرث الإبداع والتسامح الذي قامت عليه الإمارات.

يُشار إلى أن لمشروع دبي في قمة الحكومات العالمية شركاء عالميين وإقليميين ومحليين، قد لا يعرفهم الكثيرون، لكنهم بالعشرات، بينهم الأمم المتحدة وصندوق النقد الدولي ومنظمة الصحة العالمية والبنك الدولي والمنتدى الاقتصادي العالمي ومنظمة التجارة العالمية ومنظمة حقوق الملكية العالمية، هذا إلى جانب صناديق التنمية ونخب عالمية من الشركاء في المدن الذكية والطاقة المستدامة والتنقّل الذكي والبيئة والغذاء، وشركاء في المعرفة واللوجستية والتواصل والإعلاميين، وهو طيف لا نظير له من ائتلاف الشراكات بين أصحاب الاختصاص ممن يحتكمون في النهاية لأهداف مدنية إنسانية تجد لها بالضرورة رواداً جدداً في كل سنة ما دامت رسالتها، وكما أرادتها الإمارات هي استشراف المستقبل وتوظيف الحكومات لخدمة المجتمعات البشرية.

تعليقات