اقتصاد

قمة الحكومات تستشرف التحديات والفرص المستقبلية بقطاع الطاقة

الثلاثاء 2019.2.12 05:27 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 322قراءة
  • 0 تعليق
شعار القمة العالمية للحكومات

شعار القمة العالمية للحكومات

أكد قادة وخبراء قطاع الطاقة وجوب تبني الحكومات لنهج شامل ومتكامل للتعاطي مع التداعيات التي تهدد مستقبل الطاقة العالمي وضرورة تطوير تقنيات الطاقة المتقدمة وتوظيفها على نطاق واسع، فضلا عن ضرورة تبني ثقافة الابتكار والذكاء الاصطناعي والاستفادة من الخبرات العلمية والبحثية للتصدي للتحديات القائمة في مجال التنمية المستدامة.  

وفي هذا السياق، جاءت الجلسة الحوارية التي عقدت ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات تحت عنوان "دور الحكومات في رسم مستقبل الطاقة" لمناقشة التحديات التي تواجه مستقبل الطاقة العالمي، والتي أدراها هادل غامبل من قناة "سي إن بي سي".

وشارك في الجلسة كل من سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة والصناعة الإماراتي، وسعيد محمد الطاير العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، و"جو كيزر" الرئيس التنفيذي لشركة "سيمنز"، إلى جانب منير بوعزيز نائب الرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا الجنوبية في شركة "رويال داتش شل"، و"سيرجيو بيمنتا" نائب الرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤسسة التمويل الدولية.

وأكد سهيل المزروعي ضرورة تسخير الذكاء الاصطناعي في إدارة استخدام مصادر الطاقة في كل مكان سواء في البيت أو المدينة من أجل الوصول إلى المدن الذكية.

وشدد على أهمية إقناع المجتمع والجيل المقبل بأهمية الترشيد والتعامل مع الكهرباء والمياه من خلال وضع الخطط ودفعها لتنفيذ واستثمار الزخم لتحقيق ذلك كون سلوك الأفراد يعد من أساسيات المرحلة المقبلة.

وأضاف المزروعي، في معرض تعليقه حول أسوق النفط، أهمية السعي إلى تصحيح وضع السوق والالتزام بالهدف الذي وضعناه لعام 2019 المتمثل في بذل أقصى الجهود للوصول إلى التوازن في السوق وقال: "وفقا لتقارير الربع الأول من هذا العام بدأنا نشهد تحقيق هذا الهدف في الوصول إلى نسبة توازن عالية خلال الربع الأول من هذا العام".

وأشار المزروعي إلى أهمية الجلسات المنعقدة خلال القمة العالمية للحكومات عن طريق جمع مختلف الحكومات من أرجاء العالم لإعداد الخطط وجذب الاتفاقات وتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة، مؤكدا الحاجة إلى الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من خلال استخدام مصادر الطاقة البديلة التي تتميز بأسعار ملائمة وتكلفة أقل.

من جهته، قال سعيد محمد الطاير: "علينا أن ننظر إلى قطاع الطاقة كقطاع شمولي مرورا بالإنتاج والنقل والتوزيع وقد عملنا على بناء علاقة قائمة على الثقة والمصداقية مع المستهلكين ووفرنا الكثير من الوقت بالتوازي مع مسؤولياتنا تجاه البيئة".

وأشار الطاير إلى مساهمة هيئة كهرباء ومياه دبي في تحقيق أهداف استراتيجية دبي للطاقة النظيفة لجعل دبي مركزا عالميا للطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر من خلال توفير 75٪ من إجمالي الطاقة في دبي من مصادر الطاقة النظيفة بحلول عام 2050.

من جانبه، قال منير بوعزيز: "نعمل وفق استراتيجية موضوعة لاجتياز هذه الطفرة في مصادر الطاقة ولا شك أنها معادلة صعب التحقيق".

وأضاف: "قد نعيش مستقبلا خاليا من الديزل لكن السوق لا يتطور بالشكل السريع كما نأمل، لكننا نريد أن نقود في هذا المجال وهذا القطاع ولكن كل ذلك يعتمد على سلوك المتعاملين".

وأكد أن لدى الشركة استثمارات بقيمة ملياري دولار في الطاقات النظيفة والشمسية والرياح وزيادة إنتاج الوقود الحيوي، ونشر الأجهزة المتحركة والمحمولة سهلة الاستخدام لشحن مختلف أجهزة الكهرباء.

وتحدث "جو كيزر" عن مصادر الطاقة المختلفة التي قد نحتاج إليها ليكمل بعضها بعضا، آخذين بعين الاعتبار الطلب والفئات السكانية التي نوصل إليها مصادر الطاقة.

وأشار "سيرجيو بيمنتا" إلى إمكانية استخدام الهيدروجين وقودا محركا للمركبات واستخدام وسائل النقل الجماعي بدلا من السيارات، مشجعا على الاستثمار في مصادر الطاقة البديلة كونها تتميز بتكلفة قليلة وستوفر آلاف الوظائف خلال المرحلة المقبلة.

تعليقات