اقتصاد

قمة الحكومات.. الإمارات تستضيف أول انعقاد لـ"أستانة الدولي" بالمنطقة

السبت 2019.2.9 01:58 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 319قراءة
  • 0 تعليق
إحدى فعاليات القمة العالمية للحكومات بدبي - أرشيفية

إحدى فعاليات القمة العالمية للحكومات بدبي - أرشيفية

في كل عام تحفل القمة العالمية للحكومات في دبي بمجموعة من المنتديات التي تناقش حزمة من القضايا الحيوية المتعلقة بالحوكمة والتنمية المستدامة، بيد أن فعاليات الدورة السابعة التي تنطلق يوم غد الأحد، تضيف بعدا جديداً على أجندتها يتمثل في استشراف مستقبل الخدمة المدنية عبر استضافة هي الأولى من نوعها لمنتدى أستانة الدولي في المنطقة.

ففي استضافتها الأولى للمنتدى الذي يمثل أحد أهم الملتقيات الدولية لتبادل الخبرات وبناء القدرات، وبمشاركة 40 دولة من أعضاء منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ورابطة الدول المستقلة، إضافة إلى منطقة آسيان، تعمل القمة على وضع قضايا الخدمة المدنية على طاولة البحث مجدداً في ضوء التطورات المتلاحقة المتعلقة بالحوكمة الرقمية والابتكارات الحكومية التي تعمل على إسعاد الإنسان. 

ويناقش المنتدى الذي يمثل منصة للاطلاع على أفضل الممارسات الإقليمية والدولية، وتشجيع البحوث والدراسات النوعية، 3 محاور هي التعلم من النظراء والشراكات والتواصل وبناء القدرات، تحقيقاً لأهداف القمة العالمية للحكومات المتمثلة في استشراف المستقبل.

ونوه محمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل بدولة الإمارات العربية المتحدة رئيس القمة العالمية للحكومات، بأن استضافة المنتدى تمثل سابقة تعكس المكانة المتميزة التي تتمتع بها دولة الإمارات على الساحة الدولية.

وأشار في تصريحات صحفية إلى أن استضافة "أستانة الدولي" تبرز التقدير العالمي الذي حظيت به القمة على مدار سنوات انعقادها السابقة كمحفل جامع للحكومات من مختلف أنحاء العالم حول هدف واحد وهو تحقيق الحياة الأفضل للناس أينما كانوا، عبر تحفيز الأفكار وحث الطاقات وتشجيع الإسهامات المبدعة التي من شأنها التغلب على جميع التحديات التي يواجهها العالم في مختلف المجالات، وكيفية تحويلها إلى فرص تخدم الأجيال الحالية والقادمة.

وأضاف "المنتدى يعد أحد أهم الملتقيات الدولية لتبادل الخبرات والمعرفة وبناء القدرات بين الدول الأعضاء في مجال الخدمة المدنية، ويمثل منصة للاطلاع على أفضل الممارسات الإقليمية والدولية، وتشجيع البحوث والدراسات النوعية بما يحقق الأهداف والخطط الوطنية ويسهم في بناء مؤسسات الدولة والنهوض بعملها".

كذلك تمثل التجربة الإماراتية الرائدة في مجال التطوير الحكومي، والنجاح اللافت الذي حققته، بما جعلها نموذجا ملهما لعديد من الحكومات حول العالم، أحد أسباب انعقاد منتدى أستانة الدولي للمرة الأولى في المنطقة وفقاً لعليخان بايمينوف، رئيس اللجنة التوجيهية لمركز الخدمة المدنية في أستانة، الذي أشاد بانتهاج الإمارات نهجاً متطوراً في مضمار العمل الحكومي، واستحداث المعايير والمؤشرات والبرامج والخطط والتقنيات التي تعين على الوصول بالأداء الحكومي إلى أوج درجات الكفاءة. 

وقال بايمينوف، إن القمة العالمية للحكومات تمثل فرصة للاستثمار الحقيقي في المستقبل، مشيراً إلى أن التقدم التكنولوجي الهائل يفرض على الحكومات بذل جهود كبيرة في خدمة دولها لتلبية طموحات الشعوب ذات التوقعات العالية، وأن منصة كالقمة العالمية للحكومات تمثل دعماً كبيراً لتلك الجهود.

تعليقات