مجتمع

"جامعة دبي" تحتفي بأول دفعة من طلاب "السعادة والإيجابية"

الخميس 2017.12.7 02:13 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 390قراءة
  • 0 تعليق
السعادة والإيجابية

السعادة والإيجابية

قام مركز التطوير التنفيذي في جامعة دبي بتخريج الدفعة الأولى من طلبة الدبلوم المهني للسعادة والإيجابية في أماكن العمل وإطلاق أول برنامج لخريجي السعادة والإيجابية في الجامعة.

وهنأ الدكتور عيسى البستكي، رئيس الجامعة الخريجين ودعاهم إلى نقل خبراتهم ومعارفهم المكتسبة من الدبلوم إلى زملائهم الموظفين في الهيئات والدوائر والمؤسسات التي يعملون بها، مشددًا على أهمية  نشر السعادة كعامل مهم لزيادة الإنتاجية والتنمية وتحويل دبي إلى أسعد مدينة في العالم.

وقال إن البرنامج مبتكر ويستند إلى توجهات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، التي ترجمها في كتابه "تأملات في السعادة والإيجابية" وإن الجامعة أطلقت هذا الدبلوم لتأكيد التزامها الكامل بنهج وتطلعات سموه فيما يخص مفهومي السعادة والإيجابية.

وأضاف أن استحداث هذا الدبلوم جاء أيضا بعد نجاح الجامعة في تأسيس مجلس السعادة والإيجابية الذي يضم ممثلين عن الطلبة والخريجين وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وأنه تم اختيار أفضل المدربين ممن قاموا بمبادرات عديدة في هذا المجال.

ووزع الدكتور البستكي شهادات إنجاز الدبلوم على الخريجين والخريجات، وجميعهم من مؤسسات حكومية وعامة ومعظمهم من الإناث، كما تم إعطاؤهم شارة السعادة وإعلانهم كأول أعضاء بجمعية خريجي السعادة في الجامعة التي ستستمر في تنفيذ هذه البرامج والتواصل مع الخريجين وتزويدهم بالجديد لتنمية مهاراتهم في هذا المجال.

من جانبه قال حيدر علي مدرب وخبير السعادة، إن هذا الدبلوم يعد من البرامج الجديدة، وهو فريد من نوعه ويتميز عن غيره في أنه يأخذ بعين الاعتبار ثقافتنا وقيمنا وعاداتنا ونظم العمل داخل مؤسساتنا.

وأشار الى أن الدبلوم تضمن 3 مراحل أو شهادات؛ الأولى ترتكز على تفعيل وتمكين السعادة ويتم خلالها شرح الخطوات الرئيسية والتقنيات الضرورية للتمكن من استخدام الإيجابية في أماكن العمل ونشر السعادة بين الموظفين والمتعاملين، والثانية نشر السعادة من خلال تدريب المشاركين على تكوين ما في أنفسهم من سعادة قبل عكسها على الآخرين، والثالثة استراتيجية السعادة في صناعة وإدارة استراتيجيات السعادة في أماكن العمل.

وأكد الخريجون أن البرنامج كان مثمرا وأبدوا رغبتهم في الاستفادة منه في أماكن ومجالات عملهم المختلفة.

تعليقات