منوعات

"الخبيزة".. ذهب الفقراء في فصل الشتاء

الأحد 2018.1.21 03:02 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 975قراءة
  • 0 تعليق
طبق الخبيزة

طبق الخبيزة

عندما تتجول في كثير من البلدان العربية خلال فصل الشتاء؛ لا يدلك على قدومه تساقط الأمطار أو انخفاض درجات الحرارة فحسب، بل عليك أن تبحث بصورة دقيقة على جوانب الطرق والسهول، وكذلك الأودية عن عشبة خضراء اللون دائرية الشكل تتمايز عن نظيراتها، فيها أحد النباتات الشتوية الذي يعرف بالرقمية أحيانا وتارة بالرقمة وفي أغلب البلدان والدول يتداولها البسطاء بمصطلح الخبيزة. 

الخبيزة التي يحتمي بها الإنسان من برد الشتاء استطاعت أن تحافظ على مكانتها على مائدة الطعام رغم منافسة الأطباق العصرية؛ فمذاقها الشهي وسهولة تحضيرها جعلتا منها خيارا فريدا ونكهة لا تفارق الأذهان لحظة تناولها.   

وإلى جانب منحها الجسم سعرات حرارية عالية؛ فإن الخبيزة تُعَد صيدلية طبيعية؛ فهي تسرع الشفاء في حالة الحروق والجروح لاحتوائها على مضادات الأكسدة، وبذلك تصنّف كسلاح لمحاربة الشيخوخة ولتقليل فرصة الإصابة بالسرطان بالإضافة إلى فوائدها الجمّة للجهاز الهضمي والتناسلي.

وكغيرها من المأكولات الشتوية؛ فللخبيزة طرق طهي متباينة من منطقة إلى أخرى، فالقلي والطهي والسلق خيارات مطروحة رغم اختلافها، لكن ما يُجمع عليه الكثير أن الشتاء لا طعم له دون أكلة الخبيزة.

تعليقات