سياسة

"الرئاسي الليبي" يؤيد غارات مصر على معسكرات الإرهاب ببلاده

الأحد 2017.5.28 01:34 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 697قراءة
  • 0 تعليق
الغارات المصرية تمت بالتنسيق مع الجيش الليبي

الغارات المصرية تمت بالتنسيق مع الجيش الليبي

أعلن المجلس الرئاسي الليبي تأييده لما تقوم به مصر من ضربات جوية ضد الأوكار الإرهابية في ليبيا حتى هزيمتها ودحرها. 

وفي بيان أصدره المجلس التابع لحكومة الوفاق الوطني، ونشرته صحيفة "اليوم السابع" المصرية، الأحد، أكد نائب رئيس المجلس على القطراني، تضامنه التام والكامل مع مصر في مواجهة الإرهاب العابر للحدود والذي يضرب في مصر كما يضرب في ليبيا، واصفا مصر بأنها "باتت رأس الحربة في مواجهة الإرهاب".

وشنت القوات الجوية المصرية غارات على معسكرات الإرهاب التابعة لما يسمى بمجلس شورى المجاهدين في مدينة درنة شمال ليبيا، الجمعة؛ ردا على قيام إرهابيين باستهداف أتوبيس كان في رحلة لأحد الأديرة بمحافظة المنيا، وسط مصر؛ ما أودى بحياة 29 شخصًا، بينهم أطفال، وإصابة العشرات.

وقالت السلطات المصرية إن هؤلاء الإرهابيين على صلة بمعسكرات الإرهاب في ليبيا.

واعتبر القطراني أن ما تعرضت له بنغازي، ولا تزال، من إرهاب ليس ببعيد عن أحداث المنيا؛ حيث المخطط والممول لهذه الجماعات جهة واحدة هدفها ضرب الاستقرار المجتمعي بمصر الكنانة باستهداف مسلميه ومسيحيه.

وفي هذا الاتجاه أكد أن ليبيا على تنسيق تام حيال ذلك لأن مشروع الإرهاب بين مصر وليبيا واحد، ويتم مواجهته صفا واحدا، فوجبت محاربته بكل السبل وبكل حزم.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قال في كلمة أذاعها التلفزيون يوم الجمعة بعد الهجوم، إنه أمر بتوجيه ضربات إلى "معسكرات الإرهاب" متوعدا باستهداف أية معسكرات في الداخل أو الخارج يتدرب فيها مسلحون لتنفيذ هجمات في مصر.

وأخطرت مصر مجلس الأمن الدولي بأن الضربات لمواقع الإرهابيين في شرق ليبيا جاءت في إطار الدفاع عن النفس.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية إن بعثة مصر الدائمة لدى الأمم المتحدة سلمت رسالة إلى رئيس مجلس الأمن أمس السبت أخطرت فيه المجلس "بأن الضربات الجوية التي استهدفت مواقع التنظيمات الإرهابية في مدينة درنه بشرق ليبيا تأتي اتساقاً مع المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة المعنية بالحق الشرعي في الدفاع عن النفس ومع قرارات مجلس الأمن المعنية بمكافحة الإرهاب".

نص بيان المجلس الرئاسي الليبي


تعليقات