بعد رأي المفتي.. الإعدام شنقا لسفاح المعمورة في مصر
قضت محكمة جنايات استئناف الإسكندرية بالإعدام شنقًا على المتهم المعروف إعلاميًا بـ«سفاح المعمورة»، بعد إدانته بقتل 3 أشخاص عمدًا.
وصدر الحكم بإجماع آراء هيئة المحكمة، وذلك عقب ورود الرأي الشرعي من مفتي الجمهورية المصرية، المؤيد لتنفيذ حكم الإعدام شنقًا بحق المتهم، بعد ثبوت ارتكابه الوقائع المنسوبة إليه "قتل ثلاثة أشخاص، هما سيدتان ورجل، عمدًا مع سبق الإصرار، في القضية التي شغلت الرأي العام، والمعروف المتهم فيها إعلاميًا بلقب «سفاح المعمورة»".
تقرير الصحة العقلية

وتسلّمت المحكمة تقرير مستشفى الأمراض العقلية الخاص بالمتهم، عقب إيداعه لمدة 15 يومًا، حيث خلص التقرير إلى سلامة قواه العقلية، وتحمله المسؤولية الجنائية الكاملة عن أفعاله، وإدراكه التام لحظة ارتكاب الجرائم، وفقًا لما أفادت به وسائل إعلام محلية.
وخلال مرافعتها، وصفت النيابة العامة المتهم بأنه «رجل عاش في ثوب المحاماة، لكن قلبه كان كهفًا مظلمًا لا يسكنه إلا الشيطان»، معتبرة أنه استخدم القانون «كسكين يفترس به الناس بدلًا من أن يخدمهم».
تفاصيل الجرائم
وأكدت التحقيقات أن المتهم أقدم على قتل صديقه، وزوجته، وموكلته، ثم أخفى الجثامين الثلاثة داخل شقتين مستأجرتين.
وبيّنت التحقيقات أن المتهم قام بدفن المجني عليه الأول تحت أرضية وحدة سكنية مستأجرة بمنطقة العصافرة، فيما دفن المجني عليهما الثانية والثالثة تحت أرضية وحدة سكنية أخرى كان يستأجرها بمنطقة المعمورة، شمالي مصر.
وتعود جذور القضية إلى تلقي قسم شرطة المنتزه بلاغًا من إدارة شرطة النجدة، يفيد بعثور الأهالي على جثة مدفونة داخل شقة مستأجرة بأحد شوارع منطقة المعمورة.
وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ، حيث تبين وجود جثتين مدفونتين أسفل أرضية الشقة المستأجرة من قبل المحامي المتهم.
وفي وقت لاحق، نجحت الأجهزة الأمنية في اكتشاف واستخراج جثة ثالثة لرجل مدفونة أسفل أرضية شقة بالطابق الأرضي، كان المتهم يستأجرها بمنطقة العصافرة، التابعة لدائرة قسم شرطة المنتزه أول.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMTMg جزيرة ام اند امز