سياسة

"حملة تشويه قطرية-إخوانية".. رد برلمان مصر على تسريبات نيويورك تايمز

نائب: الدوحة تنفذ مخططا إخوانيا لإثارة الفتن

الإثنين 2018.1.8 09:37 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1054قراءة
  • 0 تعليق
البرلمان المصري- أرشيفية

البرلمان المصري- أرشيفية

اتهم البرلمان المصري، الاثنين، دولة قطر بالسعي لإثارة الفتن في مصر عبر تمويل حملات إعلامية غربية تستهدف النيل من استقرار الدولة، مؤكداً أن القاهرة لا تلتفت إلى مهاترات الدوحة ومخططها التخريبي الذي تريد تنفيذه عبر تنظيم الإخوان الإرهابي. 

وكان البرلمان يعقّب على تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، السبت، زعمت فيه امتلاكها تسجيلات صوتية، قالت إنها لضابط مصري من إحدى الجهات الأمنية مع 3 مقدمي برامج حوارية، يحثهم على الترويج لموقف يتضمن القبول برام الله عاصمة لفلسطين بدلا من القدس. 

وقال الدكتور علي عبدالعال رئيس مجلس النواب، خلال جلسة عامة للمجلس، إن "الجميع يعرف توجهات صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية ومن يمولها"، لافتا إلى أن "دويلة صغيرة تنفق على الصحيفة"، في إشارة إلى قطر. 

وأكد النائب طارق رضوان رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب أن "حجم التمويل القطري لمثل تلك الأعمال واضح للجميع".

وقال، في تصريحات خاصة لـ"بوابة العين" الإخبارية، إن "الدوحة تقوم عبر تنظيم الإخوان الإرهابي ومن تجندهم في بعض الدول الغربية، بشن حملة ممنهجة لإثارة الفتن في مصر، في محاولة منها لتأجيج الرأي العام على النظام".

وأضاف أن "الحملة تستهدف إفشال الانتخابات الرئاسية المصرية المقبلة، فأمام مصر نحو 4 شهور سنجد فيها من يحاول كل يوم افتعال الأزمات لإشغال الرأي العام على أمل إحداث اضطرابات.. لن تحدث". 

واستشهد النائب بالدور القطري في محاولة إثارة الخلافات بين مصر والسودان، في هذا التوقيت، وكذلك مناقشة الكونجرس الأمريكي لوضع الأقباط في مصر، مشيرا إلى مصر لا تلتفت لمثل تلك المهاترات، وتتخذ مواقفها بناء على مبادئ وسياسيات ثابتة وواضحة لجميع دول العالم.

وادعت الصحيفة الأمريكية أن التسجيلات أجريت بين ضابط مصري يدعى أشرف الخولي والإعلاميين عزمي مجاهد، وسعيد حساسين، ومفيد فوزي، إضافة إلى الفنانة يسرا.

لكن الهيئة العامة للاستعلامات، وهي جهاز إعلامي يتبع الرئاسة المصرية، كذّبت، في بيان الأحد، صحة المعلومات التي أوردها تقرير "نيويورك تايمز".

وقالت الهيئة إن تقرير الصحيفة الأمريكية "يحمل ادعاءات"، واصفة إيّاه بأنه "تسريبات مزعومة لشخص مجهول".

وأضافت أن الشخصيات الأربعة منهم 3 أحدهم مفيد فوزي لا يقدم برامج متلفزة منذ سنوات، والثاني سعيد حساسين توقف عن برنامجه المتلفز قبل أسابيع من قرار واشنطن بشأن القدس، فضلا عن أن الفنانة يسرا لا تقدم برامج من الأساس.
وعلى إثر ذلك أعلنت الفنانة المصرية يسرا أنها ستقاضي صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية؛ بعد نشر تلك الأكاذيب.

ونفت يسرا ما نشرته الصحيفة قائلة لوسائل إعلام مصرية، الأحد، إنها لا تعلم ولا تعرف أي شخص باسم أشرف الخولي، الضابط الذي زعمت الصحيفة الأمريكية أنه اتصل بها، وأملى عليها تعليماته.

كما أعلن نقيب المهن التمثيلية المصري أشرف زكي أنه سيساند يسرا في بلاغها المقدم ضد الصحيفة الأمريكية، موضحاً أن “النقابة ستتضامن مع يسرا".

وأيضاً كان وزير الخارجية سامح شكري، رد على تلك المزاعم والادعاءات، قائلا: "إنها ادعاءات ومزاعم لها أغراض سياسية، ولا أساس لها من الصحة"، مجدداً موقف مصر تجاه القدس.

وقال شكري، في تصريحات صحفية الأحد: إن موقف مصر الداعم لقضية القدس بصفة خاصة والمدافع عن القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني بصفة عامة ثابت ولن يتغير. 

وأشار إلى أن القاهرة دائما تضطلع بمسؤولياتها تجاه القدس، لافتاً إلى القرار الذي طرحته مصر مؤخرا في مجلس الأمن الدولي بشأن القدس.

وقال شكري: "مصر لا تتحدث بأسلوبين، ولا تخشى أن تدافع عن قضية حق وقضية شعب ضحى من أجله أكثر من 100 ألف جندي مصري.


تعليقات