اقتصاد

خبراء عن رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي: السيسي يقود القارة للتنمية المستدامة

الأربعاء 2019.2.13 09:07 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 265قراءة
  • 0 تعليق
مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الأفريقي

مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الأفريقي

أجمع خبراء اقتصاديون على أن مصر أمام فرصة ذهبية لقيادة القارة السمراء لانفتاح اقتصادي، تجني ثماره كل الدول الأفريقية وذلك من خلال رئاستها للاتحاد الإفريقي على مدار عام. 

وكان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي قد تسلم رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي، الأحد الماضي، وشهد نشاطاً مكثفاً على مدار 3 أيام، حيث ترأس الجلسة العامة، وعدداً من الجلسات المغلقة، لمناقشة أجندة الاتحاد الأفريقي، وكذلك العمل على دعم التكامل والتنمية في الدول الأفريقية. 

وتحاول مصر من خلال رئاسة الاتحاد الأفريقي العام الجاري تمرير عدد من الاتفاقيات التي تدعم التكامل الاقتصادي للقارة وتقوي حجم التجارة البينية بين الدول بما فيها مصر التي ستحظى بمكاسب عدة، وفقا لمراقبين. 

شريف الجبلي، رئيس لجنة العلاقات الأفريقية باتحاد الصناعات في مصر، قال في تصريحات صحفية إن حجم التجارة بين مصر والدول الأفريقية لا يتعدى 2 مليار دولار في العام وهو رقم ضئيل بالنسبة لأفريقيا كسوق واعد يستوعب حجم استثمارات أكبر. 


وأشار إلى أن فرصة مصر المتاحة لمضاعفة الصادرات هى التوجه نحو أفريقيا، في ظل حاجة القارة السمراء للصادرات المصرية، بالإضافة لكونها أرضا خصبة للاستثمار وتحقيق النمو لغناها بالثروات. 

وفي هذا الإطار ركز الرئيس السيسي خلال كلمته في ختام قمة الاتحاد الأفريقي على أهمية العمل للاندماج وتسريع اتفاق التجارة الحرة بين دول القارة، ودفع عجلة التنمية بداخلها، مؤكدا أن القمة الأفريقية حققت نجاحا ملموسا في وضع خريطة العمل خلال عام 2019.

الدكتور خالد رحومة، الخبير الاقتصادي المصري، قال إنه من خلال متابعة المشهد المهيب لعودة مصر لزعامة القارة، استحضره القول المأثور للزعيم الراحل جمال عبدالناصر في أحد خطاباته: "أما عن أفريقيا فلن نستطيع الفكاك منها، حتى لو أردنا ذلك، فنحن جزء من القارة الأفريقية، والنيل سر وجودنا ينبع من قلب هذه القارة". 

وقال في تصريحات لـ"العين الإخبارية": "الرئيس السيسي في طريقه للم شمل القارة السمراء بعد سنوات من غياب الدور المصري، وإذا كللت هذه المحاولات بالنجاح فإنه سيقود أفريقيا للنمو المستدام والتكامل الإقليمي".

وعن مكاسب مصر قال رحومة إن تولى مصر رئاسة الاتحاد سيسمح بتعزيز فرص منافسة المنتجات المصرية في الأسواق الأفريقية في إطار تجارة بينية غير مسبوقة لتحقيق أعلى معدلات التنمية المستدامة من خلال تعظيم القيمة المضافة لموارد القارة السمراء، بالإضافة لتحقيق حلم التكامل الاقتصادي والاندماج الإقليمي، وذلك بدخول اتفاقية التجارة الحرة القارية "AFCFTA" حيز النفاذ خلال فترة الرئاسة المصرية للاتحاد الأفريقي. 

وأشار إلى أهمية تأسيس وإطلاق مركز الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية في مصر -ما بعد النزاعات- وإصلاح مجلس السلم والأمن الأفريقي وتعزيز التعاون القاري لدحر الإرهاب وتجفيف منابع التطرف الفكري.   

أما أحمد علي، الخبير الاقتصادي المصري، فأكد أن الاستثمار في البنية التحتية بأفريقيا أكثر ما يعود بالمكاسب على مصر من خلال مشروعات الطرق والسكك الحديدية والنقل والمواصلات خاصة وأن دولا كثيرة تبدأ في تحديث بنيتها بما يتناسب مع المعطيات الجديدة. 

وقال إن تنوع الثروات في أفريقيا يمكن استغلاله في تحقيق تكتل اقتصادي أفريقي قائم على التكامل والتنوع ينافس التكتلات العالمية ويمكن على إثره توحيد العملة على المدى البعيد.

تعليقات