سياسة

مصر.. مقتل إرهابيين ينتميان لحركة "حسم" الإخوانية

بادرا بإطلاق النار فور رؤيتهما حملة أمنية لضبطهما

السبت 2017.5.6 04:16 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1695قراءة
  • 0 تعليق
عنصر في قوات التدخل السريع المصرية

عنصر في قوات التدخل السريع المصرية

أعلنت وزارة الداخلية المصرية، اليوم السبت، مقتل إرهابيين مسئولين عن نقل المواد المتفجرة لجماعة "حسم الإرهابية"، متورطين فى حادث استهداف قوات الأمن بطنطا، شمالي مصر، عقب تبادل إطلاق الرصاص مع الشرطة بالغربية. 

  وقالت الوزارة، فى بيان رسمى لها، إنه فى إطار جهود الوزارة بمجال تتبع وملاحقة كوادر وعناصر جناح الحراك المسلح الإخوانى وتحديد أوكارهم التنظيمية التى يتخذونها مأوى لهم خشية الملاحقات الأمنية، وردت معلومات باختباء كلٍ من عضوى الحراك المسلح الهاربين "عبد الله. ر"، مهندس ويقيم بقرية العدوة بمركز الفيوم، و"محمد.ع"، مدرس ويقيم بعزبة الفار بقرية المهدية فى أبو المطامير بالبحيرة، مطلوب ضبطهما وإحضارهما فى القضية رقم 420/2017 حصر أمن دولة عليا - الجناح المسلح لتنظيم الإخوان الإرهابى بقطعة أرض زراعية على الطريق الدولى بمركز طنطا. 

  وتم توجيه مأمورية أمنية، وأثناء اقتراب القوات من المكان فوجئت بإطلاق أعيرة نارية بكثافة ما دفعهم إلى التعامل مع مصدر النيران، وأسفر ذلك عن مصرعهما والعثور بالمكان على بندقتين آلية وكمية من الذخيرة. 

  وكشفت التحريات أن القتيلين من مسئولى تصنيع ونقل العبوات الناسفة للحركات المسلحة التابعة لتنظيم الإخوان الإرهابى "حسم، لواء الثورة"، وأكدت المعلومات اضطلاع الأول بتصنيع العبوة المستخدمة فى واقعة استهداف أفراد الشرطة بمحافظة الغربية أثناء خروجهم من مركز تدريب قوات الأمن بتاريخ الأول من أبريل الماضي ما أسفر عن استشهاد اثنين من أفراد الشرطة وإصابة آخرين، واضطلاع الثانى بنقل وإيواء العناصر القائمة على تنفيذ الواقعة "موضوع القضية رقم 11542/2017 جنح مركز طنطا".

وأضافت الداخلية أن تلك العناصر تلقت التدريبات على تصنيع العبوات المتفجرة بإحدى المزارع الكائنة بقرية الإمام الغزالى مركز الدلنجات فى محافظة البحيرة، والتى كانت تستغل فى تصنيع العبوات المتفجرة والتى تم استهدافها مؤخراً والعثور بها على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والعبوات المتفجرة والمواد التى تدخل فى تصنيعها، و تم إتخاذ الإجراءات القانونية حيال الواقعة، وتولت نيابة أمن الدولة العليا التحقيق فيها.

تعليقات