ركود يضرب سوق الأجهزة الكهربائية في مصر.. والمبيعات تهبط 40% (حوار)
تضرب سوق الأجهزة الكهربائية في مصر موجة حادة من الركود والانكماش التجاري، والتي ألقت بظلالها الثقيلة على حركة البيع والشراء وتسببت في جمود تام داخل المعارض.
وراهنت التوقعات على حدوث انفراجة وتراجع في الأسعار عقب توقف الحرب الإيرانية وتراجع الدولار أمام الجنيه المصري.
وألقت النزاعات العسكرية والتوترات الجيوسياسية التي اندلعت في المنطقة مؤخرا، بظلالها على السوق المصري، مما تسبب في موجة متسارعة من ارتفاع أسعار الأجهزة الكهربائية في السوق المصري.
كما عانى السوق من حالة ركود واضحة، ورغم ذلك ارتفعت أسعار الأجهزة الكهربائية في مصر بنسب تراوحت ما بين 10% و15%.
وفي هذا السياق، قال نائب رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية بغرفة محافظة الجيزة التجارية، شريف صلاح، إن أسعار الأجهزة الكهربائية لم تشهد أي انخفاض حتى الآن، مشيرا إلى أن الشركات عندما ترفع الأسعار لا تخفضها مجددا إلا بصعوبة بالغة.
وأشار إلى غياب أي عروض تسويقية في الوقت الراهن يمكنها استقطاب المواطنين وتحفيزهم على الشراء.
وأكد صلاح في تصريحات خاصة لـ"العين الإخبارية" أن السوق يمر بحالة ركود حادة، كاشفا عن أن نسبة الانخفاض والتراجع في حركة المبيعات وصلت إلى ما بين 35% و40%.
وأعرب عن أمله في أن تسهم حالة الهدوء والركود الحالية في دفع الشركات نحو تخفيض الأسعار خلال الفترة المقبلة لكسر هذا الجمود وإعادة الانتعاش للأسواق.
وأشار نائب رئيس الشعبة إلى أن الأجهزة الموسمية التي كان من المفترض أن تنتعش مبيعاتها مع حلول فصل الصيف، مثل التكييفات والمبردات الصحراوية، هي الأكثر تضررا وتأثرا بهذا التراجع والركود، لافتا إلى أن المعدلات الطبيعية للبيع في مثل هذا الوقت من السنة كانت تشهد إقبالا كبيرا ومبيعات مكثفة على عكس الوضع الحالي تماما.
وأضاف شريف صلاح أن هذا الهدوء وتراجع المبيعات يمتد ليشمل كذلك المراوح، والثلاجات، والغسالات، واصفا الجو العام للسوق بأنه "هادئ بطبيعته"، مشيرا إلى أن الفترة المقبلة ستكشف ما إذا كانت الشركات ستتجه إلى طرح عروض أو خفض الأسعار، في محاولة لتنشيط حركة السوق واستعادة معدلات البيع.