سياسة

أذربيجان: الإمارات من أوائل الدول الداعمة لقضايا النازحين عالميا

الأحد 2018.4.22 08:43 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 199قراءة
  • 0 تعليق
قسوة النزوح ومرارة الجوع في ضروان ترويان ما أحدثه الانقلاب الحوثي

قسوة النزوح ومرارة الجوع في ضروان ترويان ما أحدثه الانقلاب الحوثي

أشاد السفير فاقيف صاديقوف الممثل الدائم لأذربيجان لدى الأمم المتحدة في جنيف بالدور الريادي الذي تقوم به دولة الإمارات في دعم الاستقرار الدولي ما جعلها واحدة من أوائل دول العالم التي قدمت مساعدات إنسانية للنازحين من خلال مشاركتها القوية في مواجهة الأزمات الإنسانية المتزايدة في جميع أنحاء العالم بما في ذلك أزمة النازحين داخليا خاصة في أذربيجان. 

جاء ذلك خلال لقاء حنيف حسن القاسم رئيس مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي بسفير أذربيجان لدى الأمم المتحدة في جنيف والوفد المرافق له على هامش انعقاد الندوة الدولية الخاصة بأزمة اللاجئين والمهاجرين التي نظمها المركز بالتعاون مع البعثة الدائمة للإمارات لدى الامم المتحدة بجنيف ومركز "رصد النزوح الداخلي".

 وتبادل الطرفان أحدث مستجدات ملف الهجرة والنزوح في أذربيجان والدروس المستفادة منه لمعالجة الملف في الشرق الأوسط لا سيما وأن أذربيجان تستضيف أكبر نسبة من السكان النازحين داخليا في العالم "مليون شخص" وهو ما يعادل تقريبا عدد النازحين قسرا في أوروبا مجتمعة.

وأوضح السفير صاديقوف أن بلاده استثمرت خلال السنوات الـ 20 الأخيرة نحو 6 مليارات دولار للتخفيف من محنة النازحين داخل مجتمع أذربيجان، ما يؤكد التزام حكومة أذربيجان بالتعامل مع أوضاع حقوق الإنسان للنازحين.

واستعرض الممثل الدائم لأذربيجان لدى الأمم المتحدة في جنيف الجهود التي بذلتها بلاده لوضع حلول دائمة من أجل تعزيز إدماج النازحين داخل مجتمع أذربيجان، حيث نتج عن نزاع "ناغورني كاراباخ" نزوح أكثر من 600 ألف شخص من أذربيجان قسرا.

من جانبه، قال حنيف حسن القاسم إن التزايد غير المسبوق في معدل الصراع المسلح والعنف في الشرق الأوسط أدى إلى تراجع حقوق الإنسان للنازحين داخليا.

وأضاف أن التقديرات تشير إلى أن أكثر من 40 مليون شخص يعتبرون من النازحين داخليا وفي عام 2016 ذكرت منظمة IDMC أن هناك 31.1 مليون نازح داخلي جديد في جميع أنحاء العالم، وتستأثر منطقة الشرق الأوسط بنحو ثلث هذا العدد في العالم الذين تتصل حالتهم بالنزاع ما يستدعي النظر بجدية لهذا الملف وسبل علاجه وفق تجارب عالمية ناجعة.

تعليقات