سياسة

الإمارات والهند.. نموذج عالمي للشراكة وآلية لرصد ثمار التعاون

الأحد 2018.2.11 09:43 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 503قراءة
  • 0 تعليق
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ورئيس الوزراء الهندي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ورئيس الوزراء الهندي

جمعت دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الهند شراكة استراتيجية شاملة، أكدت الدولتان التزامهما الثابت بتعزيزها، معربتين عن ارتياحهما للمتابعة الدقيقة للقرارات التي اتُّخذت خلال اجتماعاتهما السابقة لتحقيق الأهداف المرجوة. 

ووصف الجانبان الآلية المؤسسية للحوار الاستراتيجي الإماراتي- الهندي المنشأة بموجب اتفاق الشراكة الاستراتيجية الشاملة بأنها مفيدة لرصد التقدم المحرز في مجالات الشراكة المتفق عليها والتوجه نحو مجالات جديدة واعدة.. ورحبا بالنتائج المثمرة للحوار الاستراتيجي الثاني بين الهند والإمارات الذي عقد في أبوظبي في أكتوبر 2017.

 وأعرب الجانبان عن ارتياحهما للمستوى الحالي للتجارة الثنائية الذي بلغ نحو 53 بليون دولار أمريكي خلال الفترة "2016/ 2017".. واتفقا على زيادة تعزيز هذه العلاقات، خاصة من خلال تنويع التجارة غير النفطية، بحسب البيان المشترك الذي صدر اليوم بمناسبة زيارة راندرا مودي رئيس الوزراء الهندي إلى الإمارات.

ورحبا بالتقدم المحرز في التنفيذ المبكر للاتفاقية بين شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" وشركة الاحتياطيات البترولية الاستراتيجية الهندية المحدودة لتخزين احتياطي استراتيجي من النفط الخام بمدينة بنغالور جنوب الهند والموقعة في يناير/كانون الثاني 2017، وأكدا أن إمدادات النفط الخام من الإمارات لبانغالور ستكون خطوة تحولية كبيرة في بناء شراكة استراتيجية في قطاع الطاقة.

ووصف البلدان قرار منح امتيازات كبيرة للنفط لشركة النفط والغاز الطبيعي المحدودة فى الهند في حقل أدما - أوبكو في زاكوم السفلي بأنه مثال آخر على الشراكة الاستراتيجية الناشئة في قطاع الطاقة.

كما أعرب الجانبان عن ارتياحهما للتعاون الثنائي الجاري في مجالات الأمن والدفاع والفضاء وتعهدا بزيادته تعزيزا للأمن والسلام والازدهار الإقليميين، واتفقا على تعميق التعاون في مجال الأمن البحري، بما في ذلك مكافحة القرصنة والتدريب.

وشدد الجانبان على عزمهما المشترك لتعزيز قيم التسامح والسلام والشمولية في مواجهة الأيديولوجيات المتطرفة، لافتين إلى الدور الحاسم الذي يمكن أن يلعبه الحوار بين الأديان في تحقيق هذا الهدف الجدير بالاهتمام.. واتفقا على تعميق التعاون في مكافحة التطرف وزيادة تعزيز جهودهما في مكافحة الإرهاب.

وأدان الجانبان التطرف والإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره بصرف النظر عن مرتكبيه ودوافعهم إلى جانب استخدام الدول للدين لتبرير الإرهاب ودعمه ورعايته ضد بلدان أخرى أو استخدام الإرهاب كأداة لسياسة الدولة.

وذكر البيان أن الزيارة أدت إلى تعزيز وإثراء العلاقات بين البلدين لتصل إلى أعلى المستويات السياسية عقب زيارة رئيس الوزراء ناريندرا مودي السابقة إلى الإمارات خلال شهر أغسطس 2015 وزيارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى الهند خلال فبراير/شباط 2016 ثم يناير/كانون الثاني 2017 كضيف شرف رئيسي في احتفالات يوم الجمهورية الـ 68 للهند.

 شراكة استراتيجية من أجل المستقبل

وأشار البيان إلى أن الزعيمين لفتا إلى أن الزيارات رفيعة المستوى المتكررة بين البلدين قد يسرت التنفيذ السريع والمنتظم لشراكة استراتيجية شاملة موجهة نحو تحقيق نتائج مفيدة للطرفين.

وأوضح أن الآلية المؤسسية للحوار الاستراتيجي الإماراتي- الهندي المنشأة بموجب اتفاق الشراكة الاستراتيجية الشاملة أثبتت أنها آلية مفيدة لرصد التقدم المحرز في مجالات المشاركة المتفق عليها والتوجه في اتجاهات جديدة واعدة.

وأكد البيان مواصلة الجانبين العمل من أجل زيادة تعزيز التعاون والتفاهم المؤسسي بين البلدين، إذ جدد الجانبان تعهدهما بتعميق التعاون بين وزارة الشؤون الخارجية الهندية ووزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية.


مكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب  

وألمح البيان إلى أن المجتمعات في الإمارات والهند هي مجتمعات متعددة الثقافات، وهو ما دفع الجانبين إلى تأكيد عزمهما المشترك على تعزيز قيم التسامح والسلام والشمولية في مواجهة الأيديولوجيات المتطرفة، واعترفا بالدور الحاسم الذي يمكن أن يلعبه الحوار بين الأديان في تحقيق هذا الهدف الجدير بالاهتمام.

كما أكد الجانبان أن الإمارات والهند، باعتبارهما مجتمعين مختلفين تمثلان نماذج موثوقا بها ضد نزعات التطرف والراديكالية.. وقررا تعميق التعاون في مكافحة التطرف وزيادة تعزيز جهودهما في مكافحة الإرهاب.

واتفق الزعيمان على أنه لا يمكن التغلب على التطرف والإرهاب باستخدام القوة فقط، واعترفا بالحاجة إلى اتباع نهج كلي يشمل تعطيل استخدام وسائط الإعلام على شبكة الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي من أجل تعزيز الأيديولوجيات المتطرفة والعنيفة ومنع استخدام المراكز الدينية لتطرف الشباب وتجنيد الكوادر الإرهابية وتعزيز التسامح. 

كما أعرب الطرفان عن إدانتهما القوية للتطرف والإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره، بصرف النظر عن مرتكبيه ودوافعهم.. مجددين إدانتهم للمساعي التي تبذلها الدول لاستخدام الدين لتبرير الإرهاب ودعمه ورعايته ضد بلدان أخرى، أو استخدام الإرهاب كأداة لسياسة الدولة.

كما أعربا عن استيائهما للجهود التي تبذلها البلدان لإعطاء اللون الديني والطائفي للقضايا السياسية، مشيرين إلى مسؤولية جميع الدول عن السيطرة على أنشطة ما يسمى بـ"الجهات الفاعلة من غير الدول"، وخفض جميع أشكال الدعم المقدم إلى الإرهابيين، وخفض ارتكاب الاعمال الإرهابية من أراضيها ضد دول أخرى.

وقال البيان إن الزعيمين اتفقا على ضرورة اتخاذ خطوات حازمة وموثوقة للقضاء على الملاذات الآمنة والملاذات التي توفر المأوى للإرهابيين وأنشطتهم.

الأمن والتعاون في مجال الدفاع والفضاء

لفت البيان إلى أن الجانبين أعربا عن ارتياحهما للتعاون الثنائي الجاري في مجالات الأمن والدفاع والفضاء المحددة.. وتعهدا بزيادة هذا التعاون لتعزيز الأمن والسلام والازدهار الإقليميين، واتفقا على تعميق التعاون في مجال الأمن البحري، بما في ذلك مكافحة القرصنة والتدريب وما إلى ذلك.

وذكر البيان أن الزعيمين أعربا عن ارتياحهما للتقدم المحرز في مجال التعاون الأمني، وأوصيا بعقد الاجتماع الأول لفرقة العمل المشتركة المعنية بمنع الاتجار بالبشر ومكافحته خلال عام 2018.

ورحّبا بوضع الصيغة النهائية لمذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجال تبادل المعلومات المالية المتصلة بغسل الأموال والجرائم الأصلية المرتبطة بها وتمويل الإرهاب التي يمكن أن يتم التوقيع عليها في أقرب وقت ممكن، واتفقا على زيادة تعميق التعاون في مكافحة الجرائم العابرة للحدود الوطنية ورحبا باقتراح إنشاء آلية مؤسسية للتعاون لمكافحة الاتجار بالمخدرات.

وفي إطار التزامهما بمكافحة الجرائم الإلكترونية، أشار الجانبان إلى أن مذكرة التفاهم الموقعة في فبراير/شباط 2016 أنشأت آلية مؤسسية للاضطلاع بأنشطة بحثية مشتركة.. ومن أجل التنفيذ الفعال لمذكرة التفاهم وجها جهودهما بالتسريع بإنشاء مراكز مشتركة للتميز في مجال البحث والتطوير.

وأكد الطرفان المتابعة المنتظمة لأحكام اتفاق التعاون الدفاعي الذي جدد في عام 2014 والذي يوفر إطارا عاما لتعزيز العلاقات الدفاعية الثنائية.. وأشار إلى تزايد التعاون الدفاعي، بما في ذلك من خلال الزيارات المنتظمة رفيعة المستوى، وبرامج التدريب، والتدريبات المشتركة، والمشاركة في المعارض الدفاعية، وزيارات السفن والموانئ، وما إلى ذلك.

ورحب الزعيمان بالقرار الذي تم اتخاذه خلال الجولة الأخيرة من مجلس الدفاع المشترك في نيودلهي في ديسمبر 2017 لإجراء أول تمرين بحري ثنائي خلال عام 2018.. وأشارا أيضا إلى عقد الجولة السادسة من محادثات الموظفين البحرية في نيودلهي خلال سبتمبر 2017 .

وأشار البيان إلى أن الجانب الإماراتي جدد اهتمامه بأنظمة المراقبة الساحلية وسفن الدوريات التي وضعتها الهند.. وأشار الجانبان بارتياح إلى اتفاق الهند على توريد سفن دوريات بحرية إلى الإمارات.

فيما أشاد الجانب الإماراتي بالبرنامج الفضائي الهندي الناجح للغاية والفعال من حيث التكلفة، وأبدى اهتمامه بتعميق التعاون مع الهند في مجال استكشاف الفضاء بموجب مذكرة التفاهم القائمة بشأن التعاون الفضائي التي وقعت في فبراير/شباط 2016.

وفي السياق نفسه، رحب الجانبان بإطلاق "نايف -1" أول قمر اصطناعي "نانومتري" إماراتي من قبل منظمة البحوث الفضائية الهندية في فبراير/شباط 2017.

التجارة والاستثمار والتعاون في مجال الطيران المدني

قال البيان أن الجانبين أعربا عن ارتياحهما للمستوى الحالي للتجارة الثنائية، الذي بلغ نحو 53 بليون دولار أمريكي في الفترة 2016-2017.. واتفقا على زيادة تعزيز هذه العلاقات، وخاصة من خلال تنويع التجارة غير النفطية. 

 وبهدف وضع استراتيجية طويلة الأجل بشأن تعزيز التجارة، قرر الطرفان دراسة مختلف الحواجز التعريفية وغير التعريفية، واتفقا على تركيز تشجيع التجارة في السلع المحددة وتوسيع نطاق وصول السلع والخدمات في كلا السوقين.. ولافتا إلى الأثر الإيجابي لوجود عدد من الشركات الهندية والإماراتية في كلا الاسواق في جهود تعزيز التجارة الثنائية.

  كما اطلع الجانبان على مذكرة التفاهم بين سوق أبوظبي للأوراق المالية وبورصة مومباي التي اختتمت خلال هذه الزيارة باعتبارها آلية بناءة أخرى لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية.

ورحب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بقرار الهند المشاركة في معرض إكسبو 2020 دبي.. وأكد رئيس الوزراء الهندي اهتمام الشركات الهندية بأن تكون شريكا في مشاريع البنية التحتية التي تقوم بها دولة الإمارات العربية المتحدة استعدادا لمعرض دبي وكذلك في خطط التنمية في الإمارات.

وأعرب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن تقديره للجهود المتواصلة التي تبذلها الهند لتعزيز النمو الاقتصادي والإصلاحات الاقتصادية التي أجرتها الحكومة الهندية مؤخرا، والتي من شأنها أن تيسر سهولة ممارسة الأعمال التجارية وتعزيز تكامل الأسواق.

وذكر البيان المشترك أن الجانبين استعرضا التقدم المحرز في تحقيق هدف الـ75 مليار دولار للاستثمارات الإماراتية في الهند المعنية بتطوير البنية التحتية.

ومن جانبه، رحب رئيس الوزراء الهندي بمشاركة جهاز أبوظبي للاستثمار في صندوق الاستثمار الوطني والبنية التحتية في الهند كمستثمر رئيسي، ورحب باتفاق موانئ دبي العالمية مع صندوق الاستثمار الوطني والبنية التحتية في الهند لإنشاء منصة استثمارية مشتركة للموانئ والمحطات والنقل والخدمات اللوجستية في الهند.

كما رحب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالاهتمام الذي أبدته شركات تكنولوجيا المعلومات الهندية بالاستثمار في الإمارات وشجعها على استخدام الإمارات كمنصة لتوسيع أعمالها في المنطقة.. ورحب الطرفان بتوقيع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الفنى فى قطاع السكك الحديدية.

الطاقة وتغير المناخ

أظهر البيان المشترك ارتياح الزعيمين للتعاون بين البلدين في قطاع الطاقة.. مجددين رغبتهما المشتركة في تحويل علاقة المشترين والبائعين في قطاع الطاقة إلى شراكة أعمق مع التركيز على الاستثمار والمشاريع المشتركة في المجمعات البتروكيماوية، والتعاون في مجال الاستكشاف المشترك في الهند والإمارات وفي بلدان العالم الثالث. 

واستعرضا التقدم المحرز في التنفيذ المبكر للاتفاقية بين شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" وشركة الاحتياطيات البترولية الاستراتيجية الهندية المحدودة لتخزين احتياطي استراتيجي من النفط الخام بمدينة بنغالور جنوب الهند والموقعة في يناير/كانون الثاني 2017، وأكدا أن إمدادات النفط الخام من الإمارات لبانغالور ستكون خطوة تحولية كبيرة في بناء شراكة استراتيجية في قطاع الطاقة.

ورحب رئيس الوزراء الهندي بقرار منح امتيازات كبيرة للنفط إلى شركة النفط والغاز الطبيعي المحدودة فى الهند في حقل أدما - أوبكو في زاكوم السفلى، شاكرا القيادة الإماراتية على دعم مبادرته بشأن التحالف الدولي للطاقة الشمسية.

كما اتفق الجانبان على زيادة تعزيز تعاونهما في مجالات الطاقة الخضراء وتغير المناخ في إطار اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.. وأحاطا علما بالخطوات التي قطعتها الدولتان لتحقيق أهداف الطاقة المتجددة الطموحة.

تنمية المهارات البشرية

وأعرب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن تقديره للمساهمة الإيجابية التي قدمها المجتمع الهندي في دولة الإمارات التي ساهمت في تنمية البلد المضيف، فيما شكر رئيس الوزراء الهندي قيادة دولة الإمارات على ضمان استمرار رفاهية المجتمع الهندي ولإصلاحات العمل المستمرة من قبل حكومة الإمارات.

وذكر البيان أن الزعيمين عبرا عن اقتناعهما بأن التبادل الشعبي سيزيد من تعزيز الروابط القوية بين البلدين وعلى هذا النحو أعرب الطرفان عن سعادتهما بتوقيع اتفاقية الإعفاء من التأشيرات الموقعة في عام 2017، التي تتيح إمكانية الدخول المتبادل دون تأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والرسمية من البلدين.

وأشار الجانبان إلى النجاح الذي حققته استضافة مسابقة المهارات العالمية في دورتها 44 في أبوظبي في أكتوبر/تشرين الأول 2017 بمشاركة هندية كبيرة.

الثقافة والتعليم والسياحة

لفت البيان إلى ترحيب الجانبين بمشاركة الهند "كضيف الشرف" في مهرجان أبوظبي للموسيقى والفنون الذي سيعقد في مارس/آذار 2018، ومشاركة الشارقة كضيف الشرف في معرض الكتاب الجديد في نيودلهي 2019.

واستذكارا لمآثر مساهمات الوالد المؤسس الشيخ زايد وجهوده في بناء دولة الامارات أشار مودي إلى الفعاليات الثقافية المزمع عقدها خلال عام 2018 للاحتفال بعام زايد.

كما اتفق الجانبان على تعزيز المحادثات بشأن الاعتراف المتبادل للدرجات العلمية، مؤكدين نمو التعاون في مجالات السياحة البحرية.

التعاون الدولي والإقليمي

وتقديرا لأهمية التعاون في مجابهة التحديات العالمية، عبر الطرفان عن سعادتهما بنمو التعاون فيما بينهما فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية والدولية واتفقا على تعزيز التعاون الإماراتي-الهندي في المنتديات متعددة الأطراف.

وأعربا عن رغبتهما المشتركة في تعميق التعاون في إطار رابطة حافة المحيط الهندي والجهات الإقليمية ذات الأهمية، بحسب ما ذكر البيان المشترك للبلدين.

وأعادا التأكيد على رغبتهما المشتركة في العمل سويا بروح التعاون فيما يتعلق ببلدان الجنوب بدول جنوب الصحراء الكبرى، خاصة من خلال بناء القدرات والمنح والقروض والتعاون في مجال التجارة والتكنولوجيا والمشاريع المشتركة التي تهدف الى دعم اهداف التنمية المستدامة.

فيما أثنى الجانب الإماراتي على مساهمات الهند الثابتة في تحقيق التنمية والسلام في إفريقيا بما في ذلك مشاركتها ضمن قوات حفظ السلام التابع للأمم المتحدة.

وأشاد رئيس الوزراء الهندي بمساهمات الإمارات في قوة دول الساحل "جي 5" والتي سوف يكون لها أثر واضح في مجابهة الإرهاب في المنطقة.

تعليقات