سياسة

جوا وبرا.. فرسان الإمارات يحتفون بالبابا فرنسيس في أبوظبي

الإثنين 2019.2.4 01:57 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 313قراءة
  • 0 تعليق
طيران الفرسان يحتفي بزيارة البابا فرنسيس

طيران الفرسان يحتفي بزيارة البابا فرنسيس

احتفى سرب من الطائرات وثلة من الفرسان على الخيول العربية الأصيلة، بزيارة قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، لدي وصوله القصر الرئاسي بأبوظبي.

وشهدت سماء أبو ظبي، تحليق طائرات فرسان الإمارات في سماء قصر الرئاسة، وزينت طائراتهم السماء بعلم الفاتيكان احتفاء بزيارة البابا. 


وفرسان الإمارات هو فريق الإمارات الوطني للاستعراض الجوي تابع للقوات الجوية، تعود فكرة إنشائه إلى عام 2008.

وفي خلال عام 2010 بدأ اختيار الطيارين وتدريبهم، ونفذ العرض الأول للفريق عام 2011 بالتزامن مع معرض دبي للطيران.


ويعتبر فرسان الإمارات قوة إضافية أخرى للقوات الجوية على وجه الخصوص والذي أطلق رسميا في يناير/كانون الثاني 2011، أثناء افتتاح الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة قاعدة ليوا الجوية.


ويتكون الفريق من سرب طائرات تضم سبع طائرات من طراز إرماتشي إم بي-339 الإيطالية وسبع طيارين، والرقم يدل على عدد الإمارات السبعة التي تكون دولة الإمارات العربية المتحدة.


وكان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، استقبلا، الإثنين، قداسة البابا فرنسيس، بمقر القصر الرئاسي، في ثاني أيام زيارته التاريخية لدولة الإمارات.


وجرت للبابا فرنسيس ــ لدى وصوله قصر الرئاسة في العاصمة أبوظبي ــ مراسم استقبال رسمية حيث رافق موكب الضيف ثلة من الفرسان على الخيول العربية الأصيلة في ساحة القصر وأطلقت المدفعية 21 طلقة تحية لضيف البلاد بعدها عزف السلام البابوي للفاتيكان والسلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة.


ورحب الشيخ محمد بن راشد، والشيح محمد بن زايد، بزيارة البابا فرنسيس إلى الدولة، وأعربا عن سعادتهما بهذه الزيارة التاريخية لرجل السلام والمحبة.


وأكدا ثقتهما بأنها ستسهم في ترسيخ قيم الحوار والتآخي الإنساني والتعايش والتعاون والاحترام بين جميع البشر بجانب العمل على تعزيز السلام والأمان لشعوب العالم.

وصافح قداسة البابا فرنسيس، كبار مستقبليه من الشيوخ والوزراء، فيما صافح الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والشيخ محمد بن زايد آل نهيان الوفد الرسمي المرافق لقداسة البابا.


ومن المقرر أن يلتقي قداسة البابا فرنسيس -عقب انتهاء لقائه الرسمي مع الشيخ محمد بن زايد- فضيلة شيخ الأزهر الشريف وأعضاء مجلس حكماء المسلمين في جامع الشيخ زايد الكبير، ثم ينتقل للمشاركة في "لقاء الأخوة الإنسانية" في صرح زايد المؤسس، حيث سيلقي كلمة خاصة بالمناسبة.

ويشهد المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية جلسات مهمة تناقش على مدار يومين عملية إعادة بناء جسور التعارف والتآلف والاحترام والمحبة من أجل عبور الإنسانية إلى شاطئ الاستقرار والسلام على مستوى العالم.


ويزور البابا فرنسيس كاتدرائية أبوظبي، غدا الثلاثاء، ثم ينتقل إلى مدينة زايد الرياضية لإقامة القداس الذي يتوقع أن يحضره أكثر من 135 ألف شخص، على أن تختتم الزيارة بمراسم توديع رسمية في مطار أبوظبي الدولي.


وكان قداسة البابا فرنسيس، قد بعث بعدد من الرسائل إلى زعماء الدول الذين مرت طائرته من خلال أجواء بلادهم في طريقه إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، حملت الكثير من الدعوات والأمنيات لقادة وشعوب السعودية والبحرين ومصر ومالطا.


تعليقات