منوعات

لهذا السبب.. تشبيه زوجة الرئيس الفرنسي بـ"ماري أنطوانيت"

الجمعة 2018.1.5 09:25 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 940قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته

انتشرت مؤخرا موجة سخرية من بريجيت ماكرون زوجة الرئيس الفرنسي، وتشبيهها بالتصرف مثل "ماري أنطوانيت"؛ زوجة الملك لويس السادس عشر. وجاء ذلك بعد إصرار سيدة فرنسا الأولى على أن تقف بجانب زوجها، وليس خلفه، في الزيارات والمهام الرسمية.

ووصفتها صحيفة "تليجراف" البريطانية بـ"العنيدة" التي تصر على أن الوقت قد حان للتخلص من بروتوكول يعكس عهدا قد مضى من التمييز المعتمد على النوع.

ونقلت الصحيفة عن السيدة بريجيت قولها لمساعديها إنها لن تجلس في المقعد الخلفي مجددا، بينما تحاول زيادة دورها بعد 8 شهور من انتخاب زوجها إيمانويل ماكرون رئيسا لفرنسا. وقالت زوجة الرئيس الفرنسي نصا: "ليس على المرأة الآن أن تقف في الخلف".

وتقول تريستان بروميت رئيسة موظفي السيدة الأولى، إن هذا التغيير نابع من فكرة أنها وزوجها الرئيس يشكلان علاقة زوجية حديثة تكون فيها السيدة في نفس مستوى الرجل.

وأثارت هذه التصريحات فيضا من النكات عبر الإنترنت، وأشار بعض المستخدمين إلى أنه من المتوقع أن يقف الأزواج، بمن فيهم دوق إدنبرة، في الخلف أثناء الاحتفالات الرسمية. فيما كتب أحد مستخدمي "تويتر" الذي شبه السيدة ماكرون بماري أنطوانيت قائلا: "انتخبنا زوجك وليس أنت، لذلك ابقي في مكانك عزيزتي". وغرد آخر قائلا: "الأمر أصبح مؤكدا: بريجيت ماكرون، غير المنتخبة، تنصب نفسها ملكة لفرنسا".

وليس هذا فقط، فقد تداعى الأمر إلى ردود أفعال سياسية أيضا. ففي إشارة إلى فرق السن بين الرئيس الفرنسي وزوجته؛ البالغ (25 عاما)، قال جيلبرت كولارد، نائب يميني مقرب من مارين لوبان، زعيمة الجبهة الوطنية: "يمكنني الآن أن أتخيل ماكرون وهو يقف خطوتين إلى الخلف ويمص في إبهامه الرئاسي".

لكن أدى هذا التعليق على وجه التحديد إلى موجة أخرى من الانتقادات، حيث كتب أحد المستخدمين أن هذا أمر غير لائق وافتقار لاحترام المهام الرئاسية الخاصة بالرجل، فضلا عن احترام النساء. وأضاف: "للأسف أنت شخصية عتيقة".

ومن المفترض أن تبدأ السيدة ماكرون (64 عاما)، في ممارسة دورها الجديد عندما يسافر الزوجان إلى الصين في زيارة تستمر 3 أيام الأسبوع المقبل.

وبدأت العلامات الأولى لعدم رضا السيدة الفرنسية الأولى بالبروتوكول الحالي في الأمم المتحدة سبتمبر/أيلول الماضي، عندما تجنبت الجلوس في مقعدها بالصف الثاني المخصص للزوجات، وجلست بدلا من ذلك مع الوفد الفرنسي.

وفي تصريحات حديثة لـ"تليجراف"، تعجب كبير مساعديها في الإليزيه من كم هذه الانتقادات الموجهة إلى بريجيت. وأوضح أن الجميع حول العالم يعرف منذ عصر نابليون وحتى الآن أن زوجات الرؤوساء يلعبن دورا أيضا.

فيما يقول صديق للزوجين: "يقتنع الجميع الآن بأنها مساعدة إيمانويل. تقدم له وجهة نظر غير منقحة، وحرية تعبير كاملة. أنها جزء من توازنه ونجاحه. علاوة على أن الفرنسيين احتضنوها سريعا".  

وقال عنها، جيم يونج كيم، رئيس البنك الدولي: "أنت من السيدات النادرة في العالم كله التي يمكنها توصيل رسالة. نحتاج إليكِ".

يُذكر أن دور السيدة الأولى ساعد في تعزيز الدعم العام لزوجها ماكرون (40 عاما)، الذي ارتفعت معدلات تأييده بشكل كبير خلال الأسابيع الأخيرة. وفي استطلاع رأي حديث، زاد تفاؤل الفرنسيين كثيرا فيما يتعلق بالمستقبل.

وماري أنطوانيت هي آخر ملكات فرنسا قبل اندلاع الثورة الفرنسية، وكانت مكروهة بين الشعب بسبب لامبالاتها بالأزمة المالية آنذاك. وقيل إنه برغم هرب كثير من الشخصيات المهمة في البلاط الملكي بعد الثورة خشية تعرضهم للقتل، قررت أنطوانيت أن تبقى لكى تساعد زوجها على استعادة الهدوء. 


تعليقات