مجتمع

مشاركون بملتقى"إثراء المحتوى المعرفي": الإمارات نموذج متفرد في التسامح

الأحد 2019.4.7 09:31 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 121قراءة
  • 0 تعليق
جانب من ملتقى "إثراء المحتوى المعرفي في مجال التسامح"

جانب من ملتقى "إثراء المحتوى المعرفي في مجال التسامح"

أكد مشاركون في ملتقى "إثراء المحتوى المعرفي في مجال التسامح"، أن دولة الإمارات تمثل نموذجاً عالمياً متفرداً في التسامح، أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حتى أضحى منهج عمل بجميع القطاعات.

وقال هؤلاء المشاركون إن هذا الملتقى الذي عقد، الأحد، في دبي، وما تضمنه من جلسات عصف ذهني بمشاركة كتاب وناشرين وباحثين ومؤثرين ومبدعين وإعلاميين وشباب، يؤكد الدور الكبير لمختلف قطاعات دولة الإمارات في نشر وترسيخ قيم التسامح والأخوة الإنسانية، وأهمية إثراء المحتوى المعرفي في هذا المجال.

ومن جانبه، أكد علي عبيد الهاملي، مدير مركز الأخبار في مؤسسة دبي للإعلام، أهمية هذا الملتقى الذي حظي بحضور نخبة كبيرة من الكتاب والناشرين والشباب والإعلاميين والمثقفين، ناقشوا عدداً من التحديات في عام التسامح واقترحوا مبادرات من شأنها إثراء عام التسامح وترسيخ قيمه الأصيلة في المجتمعات.

وأوضح أن انعقاد هذا الملتقى تحت رعاية الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح الإماراتي، وحضور الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير دولة رئيس المجلس الوطني للإعلام، يعكس أهميته الكبيرة ودعم قيادة الدولة الرشيدة للمبادرات التي من شأنها أن تسهم في نشر ثقافة التسامح داخل مجتمع الإمارات وخارجه.

وأوضح أن مجتمع الإمارات مؤهل لأن يكون نموذجاً يحتذى للتسامح على مستوى العالم، مشيراً إلى أن الإمارات موطن التعايش بين مختلف الجنسيات، كونها تضم على أرضها أكثر من 200 جنسية، تحظى بكل أوجه الرعاية والاهتمام في ظل مناخ من السلام والمحبة والوئام والتسامح.

وأكد ياسر علي القرقاوي، مدير إدارة البرامج والشراكات في وزارة التسامح، أهمية هذا الملتقى الذي وفر منصة مثالية من أجل التعرف على الآليات اللازمة لإثراء المحتوى المعرفي في مجال التسامح.

من جهته، قال حمد عبدالرحمن العيدروس، عضو مجلس الشباب الإعلامي، إن هذا الملتقى جمع نخبة من الكتاب والناشرين والإعلاميين والمثقفين، إلى جانب أعضاء مجالس الشباب التي تحرص على تنفيذ المبادرات التي تسهم في تعزيز قيم التسامح وإثراء المحتوى المعرفي في هذا الشأن.

وأشار إلى أن شباب الإمارات سفراء التسامح داخل دولة الإمارات وخارجها، وحريصون على تعزيز قيمه، ومشاركتها مختلف فئات الجميع، لافتاً إلى أن هذا الملتقى أسفر عن عدد من الأفكار التي من شأنها أن تعزز قيم التسامح في المجتمعات.

وقال الدكتور طلال سعيد الجنيبي، أستاذ جامعي وخبير دولي في الإدارة السلوكية: "خرجنا من خلال جلسة العصف الذهني مع الأدباء والكتاب والناشرين المشاركين ضمن فعاليات ملتقى إثراء المحتوى المعرفي في مجال التسامح، بمجموعة من المبادرات التي نأمل أن تكون مادة لإثراء واستثمار عام التسامح"، وأضاف أن التسامح قيمة متأصلة في مجتمع الإمارات.

تجدر الإشارة إلى أن الملتقى ضم 6 جلسات متخصصة بهدف الخروج بتوصيات لتطوير وإثراء المحتوى المعرفي للتسامح بالإمارات، وحملت عناوين "الكتاب والناشرين" و"مجالس الشباب" و"المبدعين الشباب" و"الإنتاج الفني" ورواد التواصل الاجتماعي والمبدعين الشباب والتعليم.

تعليقات