بيئة

مدارس الشارقة وعجمان ورأس الخيمة تتنافس على "جائزة الاستدامة البيئية"

الخميس 2018.11.8 10:13 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 33قراءة
  • 0 تعليق
الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة

الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة

أطلعت هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة، الخميس، 58 مدرسة عربية وأجنبية على شروط ومعايير الدورة السابعة لجائزة الشارقة للاستدامة، من خلال ورش عمل استهدفت 388 من الطلبة والهيئة التدريسية في المدارس المشاركة في الجائزة من إمارة الشارقة ومناطقها وإمارات الفجيرة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة.

وتضم الجائزة، التي تقام على مدار العام الدراسي فئتين، الأولى مخصصة لطلبة مراحل التعليم الأساسي "الحلقة الثانية" والتعليم الثانوي في مدارس الشارقة الحكومية والخاصة ومختلف مدارس الدولة، والثانية مخصصة لطلبة الجامعات في إمارة الشارقة، وتتوزع فئات الجائزة للمدارس بين فئة المدرسة المتميزة والطالب المتميز والفريق الطلابي المتميز والمنسق المتميز.

وتهدف الجائزة إلى تعزيز مفهوم البيئة الخضراء المستدامة، وهي مستمدة من رؤى الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بأهمية حماية البيئة وصون التنوع الحيوي في الإمارة، وتضم لجنة تحكيم الجائزة ممثلين من عدد من المؤسسات والجامعات حسب اختصاصاتهم لتحكيم مجالات الجائزة المختلفة.

وجرى تحديد الثلاثاء 27 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري آخر موعد لتسليم ملف المشروع الوصفي، والخميس 14 فبراير/شباط 2019 آخر موعد لتسليم ملف المشروع النهائي الذي طبق في المدرسة، ومن المقرر إقامة معرض التحكيم النهائي لجميع المشاريع المشاركة والمرشحة للفوز الإثنين 4 مارس/آذار 2019.

وقالت هنا سيف السويدي رئيسة هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة: تكمن رؤية الجائزة في إيجاد بيئة خضراء مستدامة وإذكاء روح التنافس بين القطاعات الطلابية المختلفة في المدارس والجامعات لابتكار وإيجاد وتطبيق حلول بيئية مستدامة للمشكلات الملحة، التي تسهم في تعميم الثقافة البيئية، وترسيخ الوعي بأهمية المحافظة على البيئة لتحقيق وتمكين مقومات التنمية المستدامة على أرض الواقع في البيئات التعليمية.

وأوضحت أن الجائزة تهدف إلى تعزيز مبدأ الشراكة في العمل البيئي، لما يشكله من ركيزة أساسية في دعم مشروع الشارقة الاستراتيجي لحماية موارد البيئة وصون التنوع الحيوي في الإمارة، من خلال توسيع دائرة مسؤوليات العمل البيئي وتعدد أطرافه لتشمل المدارس والجامعات والمؤسسات الرسمية التي ستسهم بإيجاد بيئة خضراء في إطار مستدام.

وأشارت إلى أن مجالات الجائزة في فئة المدارس تتوزع على 6 مجالات، هي ترشيد الطاقة الكهربائية والمياه ومشروع التطبيق البيئي المستدام وتصميم مجسمات بيئية تثقيفية والكتابة الإبداعية-القصة القصيرة وإنتاج فيلم بيئي قصير والمدرسة الخضراء.

وتكمن أهمية الجائزة في إشراك ودعوة جميع طلبة المدارس والجامعات، إضافة إلى الهيئات الإدارية والتدريسية الخاصة بالمدارس المشاركة لوضع تصوراتهم حول مشاريع وأفكار وأنشطة مستقلة لتعزيز مبدأ البيئات الدراسية المستدامة ضمن المواصفات البيئية المعمول بها عالميا.

تعليقات