سياسة

إعلام فرنسي: فرص فوز أردوغان ضعيفة وأنصاره "عصابة"

الثلاثاء 2018.6.19 01:28 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 772قراءة
  • 0 تعليق
أنصار أردوغان في أوروبا يثيرون الشغب

أنصار أردوغان في أوروبا يثيرون الشغب

قبل أيام من انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة في تركيا، أعلنها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أبريل/نيسان الماضي، اجتمعت وسائل الإعلام الفرنسية، على أن فرص فوز أردوغان في تلك الانتخابات ضعيفة في ظل تغير أسلوب المعارضة، وتكرار أساليب الدعاية للرئيس التركي، فيما أشارت صحيفة لوموند إلى أن "البلطجة والتحرش أساليب الدعاية لأنصار أردوغان في أوروبا". 

وصفت صحيفة "لوموند" الفرنسية، حملة الانتخابية للرئيس أردوغان بـ"الحملة الصعبة"، مشيرة إلى أن رئيس الدولة لم يعد قادراً على تعبئة الحشود قبل أيام من الانتخابات.

وأشارت صحيفة "لوموند" إلى أن 50 مليون تركي مدعوون إلى صناديق الاقتراع في 24 يونيو/حزيران الجاري، للانتخابات التشريعية والرئاسية، مشيرة إلى أن ضغوط السلطة منتشرة في كل مكان، من قمع لحملات المرشحين وإلغاء اللقاءات، وحبس المرشحين أنفسهم، وإزالة لافتات الدعاية للمرشحين.


ورصدت الصحيفة شهادات الأتراك، منهم من رفض ذكر اسمه قائلاً: "أتعرض لضغوط وتهديدات بخسارة وظيفتي لكوني موظفاً في الحكومة، حال لم أشترك في المؤتمرات الانتخابية للرئيس".

وأضافت الصحيفة أن "تغيير في الأسلوب المعارضة يمكن أن يكون علامة مبشرة بالخير للتغيير"، مشيرة إلى أن توحد صفوف قوى المعارضة أمام أردوغان، دفع الرئيس التركي للوقوف في موقف دفاعي طوال الحملة.

كما حققت المجلة في تقرير آخر في ممارسات مؤيدي أردوغان في أوروبا، تحت عنوان "ممارسات مؤيدي الرئيس التركي في أوروبا"، لافتة إلى أنها"ضغوطات ومحاولات ترهيب" يتعرض لها المواطنون من أصول تركية من قبل شبكات حزب العدالة والتنمية الحاكم في أنقرة والتابعين له.


وأشارت لوموند إلى أن استراتيجية ما أسمتهم "عصابة أردوغان" للدعاية له في أوروبا هي "المراقبة والتحرش والمضايقة و البلطجة"، وفق وصفها.

فيما لفتت إذاعة "أر. إف.أي" الفرنسية إلى أن استطلاعات الرأي عن نوايا التصويت للانتخابات التشريعية والرئاسية أكدت أن أردوغان لن يتخطى 50% من الأصوات ما يضطره إلى الدخول في الجولة الثانية".


وأشارت الإذاعة إلى أنه في توحيد المعارضه وقوة منافسه الرئيسي، مرشح حزب الشعب الجمهوري محرم إنجه يواجه أردوغان حملة انتخابية أكثر عنفاً حيث تكررت خطابات الرئيس التركي الذي يعيد حصيلة حكم 15 عاماً في السلطة.


من جهتها، رأت مجلة "لوبوان" الفرنسية أن "محرم إنجه المرشح الأبرز في مواجهة أردوغان، لافتة إلى أن "إنجه لديه كاريزما وأسلوب متميز وانتقاد شديد اللهجة لأردوغان".

وأوضحت المجلة أن الأتراك تنصب أعينهم أمام الرئيس التركي، وبين خصمه الرئيسي، إنجه أستاذ الفيزياء ومرشح الحزب الأكثر ثقلاً في البلاد "حزب الشعب الجمهوري (الاشتراكي الديمقراطي)، والمنحدر من مدينة يالوفا".

ولفتت المجلة إلى أن إنجه ليس المعارض الوحيد، إذ يضع أردوغان نصب أعينه على قوى المعارضة الأخرى، مثل المرأة الحديدية ميرال أكشنر، والزعيم الكردي المسجون صلاح الدين ديمتراش.

تعليقات