سياسة

إثيوبيا: رفع العقوبات عن إريتريا يسهم في استقرار القرن الأفريقي

الخميس 2018.11.15 12:08 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 724قراءة
  • 0 تعليق
آبي أحمد يستقبل أسياس أفورقي في أديس أبابا - أرشيفية

آبي أحمد يستقبل أسياس أفورقي في أديس أبابا - أرشيفية

رحبت إثيوبيا بقرار مجلس الأمن الدولي رفع العقوبات المفروضة على إريتريا، واعتبرت أن تلك الخطوة ستسهم في استقرار منطقة القرن الأفريقي وبناء سلام دائم بين دول المنطقة.

وذكر مكتب رئاسة الحكومة الإثيوبية، في بيان، أن قرار رفع العقوبات عن إريتريا سوف يعزز أيضا المكاسب الجماعية التي تحققت في المنطقة على مدار الأشهر الماضية. 

وهنّأت إثيوبيا شعب وحكومة إريتريا على رفع العقوبات المفروضة عليها منذ عام 2009، وأعرب رئيس الوزراء الأثيوبي آبي أحمد، في بيان صادر عن مكتبه تقديره وشكره لمجلس الأمن الدولي على استجابته السريعة لدعوتها لرفع العقوبات عن إريتريا.

وأشاد آبي أحمد بتعاون ومساهمة الدول الأعضاء في الهيئة الحكومية لتنمية شرق أفريقيا "إيجاد" وخطواتها الإيجابية في دعم رفع العقوبات عن إريتريا، ودعم التغييرات الإيجابية التي تحدث في المنطقة.

وأكد رئيس الوزراء الإثيوبي، التزام بلاده بضمان السلام والتنمية والتعاون الإقليميين بالتعاون مع إريتريا والدول المجاورة الأخرى، مشيرا إلى أن رفع العقوبات عن إريتريا يعد خطوة مهمة نحو تعميق الروابط الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تتمتع بها الدولتان الشقيقتان إثيوبيا وإريتريا.

وعقد مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، جلسة قرّر فيها بالإجماع رفع العقوبات المفروضة على إريتريا بعد إبرامها اتفاق سلام مع جارتها إثيوبيا وعودة الدفء إلى علاقاتها مع جيبوتي.

إريتريا وإثيوبيا.. نهاية الحرب وبداية السلام

وكانت إريتريا وإثيوبيا قد وقّعتا في يوليو/تموز اتفاق سلام وضع حدا لعقدين من الأعمال العدائية بين البلدين وأدّى إلى تحسّن في العلاقات بينها وبين كل من جيبوتي والصومال؛ ما أسهم بدوره في التخفيف من حدّة التوتّرات في القرن الأفريقي.

واستضافت الإمارات إجراءات مراسم توقيع اتفاق الصلح النهائي بين إريتريا وإثيوبيا في العاصمة أبوظبي، برعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

حزمة العقوبات فرضها مجلس الأمن الدولي في عام 2009، على إريتريا، الدولة الواقعة في شرق القارة الأفريقية، وذلك بزعم دعم إريتريا حركة الشباب الإرهابية الصومالية، وهو الاتهام الذي تعلن أسمرا أنه غير صحيح.

وفرض مجلس الأمن الدولي العقوبات على إريتريا أيضاً لـ"عدم الاعتراف بالحكومة الصومالية الفيدرالية الانتقالية، وعدم سحب قواتها من منطقة حدودها المشتركة مع جيبوتي، خاصة في رأس دميرا".

وشملت حزمة العقوبات التي فرضها مجلس الأمن على إريتريا "تجميد الأصول المالية، وحظر توريد الأسلحة، ووضع قيود على سفر قادتها دون تسميتهم".

تعليقات