سياسة

التكامل بالقرن الأفريقي.. بوصلة قمة إثيوبيا وإريتريا وجنوب السودان في جوبا

الإثنين 2019.3.4 01:11 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 467قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس الإريتي أسياس أفورقي ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد

الرئيس الإريتي أسياس أفورقي ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد

يعقد رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت، قمة ثلاثية مع نظيره الإرتيري أسياس أفورقي ورئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد في جوبا، بعد يوم واحد من قمة مفاجئة بين زعمي أديس أبابا وأسمرا والرئيس الكيني أوهورو كينياتا، في مسعى لتحقيق التكامل في القرن الأفريقي.

وأعلن وزير الإعلام الإريتري، يماني جبرا مسكل، الإثنين، توجه أفورقي وآبي أحمد، إلى جوبا لعقد القمة الثلاثية لبحث القضايا الإقليمية والتكامل الاقتصادي.


وتستغرق قمة جوبا يوما واحدا، وتأتي في إطار الجهود الإقليمية لتعزيز التكامل الاقتصادي والسياسي بين دول منطقة القرن الأفريقي.

وتعد زيارة الرئيس الإريتري ورئيس الوزراء الإثيوبي هي الأولى إلى جنوب السودان.

المساعي الدبلوماسية المحمومة التي تقودها أديس أبابا وأسمرا تستهدف على ما يبدو إحداث تحولات إقليمية كبرى في منطقة القرن الأفريقي من خلال إنهاء العداوات وخلق تكامل اقتصادي وسياسي لمنطقة ظلت الأكثر هشاشة في القارة من حيث التعاون الإقليمي.


الجولات المشتركة لأفورقي وأبي أحمد ثمرة لـ"إعلان المصالحة والصداقة"، الذي وقعه الزعيمان في يوليو/تموز الماضي لينهي صراعا استمر لعقدين.

ووقّع أفورقي وآبي أحمد، في 16 سبتمبر/أيلول، اتفاقية سلام بين البلدين، برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ودور إماراتي بارز.

كما وقع فرقاء جنوب السودان أواخر العام الماضي بالأحرف الأولى على مسودة الاتفاق النهائية للسلام بعد مشاورات مكثفة، ما وفر بيئة مواتية لجهود أديس أبابا لإعادة بناء التعاون في القرن الأفريقي.

تعليقات