ثقافة

"التحديات التاريخية للعلاقات الإثيوبية الإريترية".. كتاب يرصد تاريخ أمتين

السبت 2019.4.13 10:17 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 708قراءة
  • 0 تعليق
الأستاذ الجامعي الإثيوبي سلمون برناباس

الأستاذ الجامعي الإثيوبي سلمون برناباس

 قال الكاتب الإثيوبي سلمون برناباس، مؤلف كتاب "التحديات التاريخية للعلاقات الإثيوبية الإريترية" إنه بدأ في كتابة قبل 5 سنوات عندما كان يلقي محاضرات حول العلاقات بين دول القرن الأفريقي وإريتريا لطلابه في الجامعة، موضحا أن طلابه بدأوا يتفاعلون مع محاضراته حول العلاقات الإثيوبية الإريترية تحديدا، ومنذ ذلك الوقت قرر التفرغ للكتابة حول التحديات التاريخية التي واجهت العلاقات بين البلدين. 

وأوضح "برناباس" لـ"العين الإخبارية" أن الكتاب يتناول أسباب المشاكل التاريخية التي أدت إلى انفصال إريتريا عن إثيوبيا، وعدم تمكن البلدين من معالجتها في ذلك الوقت.

ووقع سلمون برناباس كتابه في حفل بجامعة الخدمة المدنية، في العاصمة أديس أبابا منذ ايام، بحضور أساتذة الجامعة والمحاضرين والمهتمين بالعلاقات الإثيوبية الإريترية. 

ويأتي الكتاب بالحجم المتوسط في 576 صفحة، وطبع داخل البلاد، ويجري الآن ترجمتة لعدة لغات، منها الإنجليزية، والتقرنجة، التي يتحدث بها سكان شمال إثيوبيا وإريتريا، ويعتبر الكتاب أهم مرجع باللغة الأمهرية لفترة تاريخية لم يدونها العديد من الكتاب.

وقال سلمون برناباس إن انفصال البلدين لم يستفد منه أي طرف، وإن الكتاب يوضح الخسائر الاقتصادية والاجتماعية التي تكبدها البلدان نتيجة للانفصال والحرب الطويلة بينهما.

وأشار إلى أن كتابه يتناول بعمق العلاقات التاريخية بين البلدين التي تعود إلى عهد حضارة أكسوم (بداية القرن الميلادي الأول)، حين كان لإريتريا وإثيوبيا ميناء واحد يسمي ميناء "عدوليس" على البحر الأحمر في ذلك الوقت.


وقال إنه تناول فترة الـ25 عاما الماضية التي شهدت توترا بين الحكومتين والحاجة إلى إيجاد حل جزريا للمشاكل بين البلدين، وتطبيع العلاقات بينهما التي تعكس علاقة شعبين تربطهما العديد من العناصر، لكنها ظلت مقطوعة لفترة طويلة.


وكانت إثيوبيا وإريتريا وقعتا في 9 يوليو/تموز الماضي "إعلان المصالحة والصداقة"، وتم بموجبه فتح السفارات بين البلدين وتطوير الموانئ واستئناف رحلات الطيران في بادرة ملموسة للتقارب الذي أنهى عداءً استمر عقدين من الزمان.

وينهي الإعلان واحدة من أطول المواجهات العسكرية في أفريقيا زعزعت الاستقرار في المنطقة، ودفعت الحكومتين إلى ضخ أموال طائلة من ميزانيتهما للإنفاق على الأمن والقوات المسلحة.


تعليقات