خلال اتصالين مع محمد بن زايد.. قائدا صربيا وإيرلندا يدينان الاعتداءات الإيرانية
تلقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الأربعاء، اتصالين من رئيس وزراء إيرلندا، ورئيس صربيا، أدانا خلالهما الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي دولة الإمارات وعدد من الدول الشقيقة في المنطقة.
وتلقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اتصالاً هاتفياً من مايكل مارتن رئيس وزراء جمهورية إيرلندا، بحثا خلاله المستجدات في المنطقة في ظل التطورات العسكرية والأمنية التي تشهدها وما تنطوي عليه من تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي والعالمي.
وعبر رئيس الوزراء الإيرلندي، خلال الاتصال، عن إدانته للاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي دولة الإمارات وعدد من الدول الشقيقة في المنطقة، وما تمثله من انتهاك للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكداً تضامن بلده مع الدولة في كل ما تقوم من إجراءات لحماية سيادتها واستقرارها وأمنها.
كما أدان الاعتداء على قنصلية الإمارات في كردستان العراق وما يمثله من انتهاك لقواعد حماية البعثات الدبلوماسية والقنصلية.
من جانبه، عبر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن شكرة لمايكل مارتن لما أبداه من دعم لدولة الإمارات وتضامن معها.
وشدد الجانبان، خلال الاتصال، على ضرورة الوقف الفوري للتصعيد العسكري وتغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية تفادياً لمزيد من التهديد للسلم والأمن الإقليمي والدولي.
كما بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات خلال اتصال هاتفي تلقاه من ألكسندر فوتشيتش، رئيس جمهورية صربيا، التطورات الإقليمية في ظل التصعيد العسكري وتداعياته على الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأدان خلال الاتصال الهجوم الإرهابي الغادر الذي استهدف القنصلية العامة لدولة الإمارات في كردستان العراق، مؤكداً أن الهجوم يشكل انتهاكاً للأعراف والمواثيق الدولية التي تكفل حماية البعثات الدبلوماسية ومقارها، ويعد تصعيداً خطيراً يهدد سلامة العاملين في السلك الدبلوماسي وأمنهم.
وجدد تضامن صربيا الكامل مع دولة الإمارات تجاه كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وضمان سلامة أراضيها ومواطنيها.
من جانبه، شكر رئيس الإمارات، الرئيس ألكسندر فوتشيتش لموقف صربيا الداعم لدولة الإمارات وتضامنها معها.
وشدد الجانبان على ضرورة الوقف الفوري للأعمال التصعيدية، واللجوء إلى الحوار الجاد، والحلول الدبلوماسية بما يحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة، ويجنّبها مزيداً من الأزمات.