سياسة

ماي تطلب إرجاء بريكست حتى 30 يونيو.. وتوسك يقترح مد المهلة لعام كامل

الجمعة 2019.4.5 12:42 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 217قراءة
  • 0 تعليق
تيريزا ماي ودونالد توسك

تيريزا ماي ودونالد توسك

طلبت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، الجمعة، إرجاء تنفيذ خروج بلادها من الاتحاد الأوروبي حتى 30 يونيو/حزيران، في رسالة بعثتها إلى رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، الذي اقترح من جهته "إرجاء مرناً" لبريكست المقرر في 12 أبريل/نيسان لمدة يمكن أن تصل إلى 12 شهراً.   

وقال مصدر مسؤول في الاتحاد الأوروبي، الجمعة، إن "خطة رئيس المجلس الأوروبي المقترحة ستسمح بخروج بريطانيا قبل ذلك إذا صادق البرلمان البريطاني على اتفاق، لكنها تحتاج لموافقة زعماء الاتحاد خلال قمة يعقدونها الأسبوع المقبل".

وتابع: "إنها فكرة توسك وسيتم عرضها اليوم (الجمعة) على الدول الأعضاء".

ومن جانبه، نفى مصدر مقرب لماكرون احتمال تمديد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، مؤكدا أنها "مجرد تسريبات، وأنهم لم يتخذ قرارًا بعد".

وكان مجلس النواب البريطاني رفض خطة رئيسة الوزراء تيريزا ماي للانسحاب 3 مرات، وأجرت ماي محادثات مع جيريمي كوربين زعيم حزب العمال المعارض في البرلمان في محاولة للخروج من الأزمة.

وأشارت ماي إلى أنها تسعى لتأجيل "قصير قدر المستطاع" لموعد الخروج الحالي المقرر يوم 12 أبريل/نيسان.


وكان الاتحاد الأوروبي أكد في وقت سابق أنه سيفرض رقابة جمركية على بريطانيا في حال خروجها من الاتحاد الأوروبي (بريكست) دون اتفاق، لا سيما على البضائع القادمة منها.

وكشف بيير موسكوفيتشي مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الاقتصادية والمالية، في تصريح صحفي، أن "الاتحاد لم يرغب في خروج بريطانيا من التكتل الأوروبي عام 2016"، مؤكدا أنه "لا يريد أن يحدث ذلك في العام الجاري دون اتفاق ويأمل في تجنبه". 

وأكد موسكوفيتشي استعداد الاتحاد الأوروبي لمواجهة هذا "التحدي" في حال حدوثه، مضيفا أن قرار الخروج من الاتحاد الأوروبي "بريكست" دون اتفاق في مجال الجمارك والضرائب سيؤدي أيضا إلى استحداث نماذج جمركية جديدة للشركات التجارية التي تتعامل مع بريطانيا، إضافة إلى جمع ضريبة القيمة المضافة على السلع المستوردة من البلاد.

وكان مقررا أن تخرج بريطانيا يوم 29 مارس/آذار الماضي، لكن الحكومة طلبت تمديدا إلى آخر يونيو/حزيران، غير أن بروكسل ردت بتحديد يوم 12 أبريل/نيسان موعدا للخروج إذا رفض النواب البريطانيون الاتفاق، ويوم 22 مايو/أيار إذا تم قبول الاتفاق.

تعليقات