سياسة

خبراء يكشفون لـ"العين الإخبارية" مؤامرات الإخوان لضرب الاستقرار في مصر

السبت 2019.3.2 02:51 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 5015قراءة
  • 0 تعليق
تنظيم الإخوان وإثارة الفوضى

تنظيم الإخوان وإثارة الفوضى

مؤامرات فاشلة حاكتها جماعة الإخوان الإرهابية لضرب الاستقرار في مصر بالآونة الأخيرة عبر وسائل عدة، في مقدمتها التحريض ضد المؤسسات الحكومية على منصات مواقع التواصل الاجتماعي من "فيسبوك" و"تويتر" وغيرهما، ومحاولة بث حالة من الإحباط عبر اللجان الإلكترونية من خلال استغلال الأحداث المأساوية، من بينها تفجير الدرب الأحمر وحادث قطار رمسيس الذي راح ضحيته العشرات.

وعقب ارتفاع معدلات الأمن وانحسار دائرة الإرهاب داخل مصر بفضل الجهود التي تبذلها القوات المسلحة والشرطة المصرية لا تملك الجماعة الإهاربية وداعميها -قطر وتركيا- إلا سلاح اللجان الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي، وهو ما يتطلب حسب خبراء مواجهة من نوع آخر.

الإخوان واستغلال الأزمات

قال اللواء فاروق المقرحي الخبير الأمني، خلال تصريحات لـ"العين الإخبارية"، إن تنظيم الإخوان الإرهابي حاول استغلال الأزمات لإشعال الفتنة في مصر، ولكنه فشل كعادته، ولم تحظَ دعوات اللجان الإلكترونية لأي استجابة من المصريين، لأن الجماعة الإرهابية باتت مفضوحة ومكشوفة ولن ينخدع بها أحد.

وأوضح المقرحي أن الجماعة لم تستطع إخفاء شماتتها وحقدها على مصر، وحاولت المتاجرة بدماء شهداء حادث محطة مصر، واستغلال الحادث لخدمة مصالحها في إثارة الرأي العام ولكن محاولاتها فشلت.

مؤامرات الجماعة الإرهابية على مواقع التواصل الاجتماعي لم تقتصر على استغلال حادثي الدرب الأحمر ورمسيس، حيث قادت كتائب الإخوان الإلكترونية حملة ممنهجة للتشكيك في عدالة أحكام الإعدامات الأخيرة التي تم تنفيذها بحق المتهمين بمقتل النائب العام المصري الراحل هشام بركات.

وقال المستشار عادل الشوربجي، عضو المجلس الأعلى للقضاء السابق، إن التنظيم الإرهابي يستهدف ضرب استقرار مصر، سواء بممارسة العنف المسلح، أو محاولات التضليل والتحريض، مشدداً على أن الشائعات أصبحت سلاحاً فتاكاً لا يقل خطورة عن العبوات الناسفة.

وأكد أن الإخوان عبارة عن آلة كذب وتدليس عملاقة، وهم يحاولون أن يصفوا حساباتهم ويعودون للحكم من جديد حتى لو على حساب الوطن بأكمله، فهم لا يترددون عن إشعال النيران من أجل تحقيق أغراضهم الدنيئة، لكن المؤسسات المصرية متماسكة وقوية، والشعب على قلب رجل واحد لمواجهة هذه الأكاذيب.

تعليقات