فن

إنفوجراف.. أشهر 5 برامج كرتون صينية للأطفال

الإثنين 2018.7.23 10:21 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 544قراءة
  • 0 تعليق
مولان أميرة ديزني الصينية

مولان أميرة ديزني الصينية

تترك أفلام الكرتون أثراً كبيراً على وعي الأطفال بمختلف أعمارهم، كما توسع مداركهم وتعزز خيالهم، فالاختيارات المناسبة من هذه البرامج قد تكون ذات أثر إيجابي على تفكير الطفل وإبداعه.

وعلى الرغم من أن إنتاج أفلام الكرتون الضخمة ينحصر في شركات محدودة، إلا أن كثيراً من الدول تسعى لدخول هذا المجال، وإنتاج برامج تعبر عن هويتها وتراثها لتكون أقرب من سواها إلى قلب الطفل ووعيه.

وبرزت الصين في إنتاج أفلام كرتون تعكس ثقافتها وقيمها، حتى ذاع صيتها على مستوى العالم، وكان منها 5 برامج تعد الأبرز والأكثر شهرة.


مولان Mulan

أنتج فيلم أميرة ديزني الصينية، مولان، عام 1998، ويروي قصة فتاة ورثت عن أبيها المحارب السابق شجاعته وإقدامه، فتعمل على حمايته، وتأخذ مكانه في أرض المعركة متخطية كل الصعاب التي تواجهها كونها أنثى، وتلعب الدور الأكبر أيضا في إنقاذ بلادها من الأعداء. 


لوه باو بي Luo Bao Bei

بدأ عرضه العام الماضي وحقق نجاحاً كبيراً حتى الآن، حيث يتتبع المسلسل حياة طفلة في السابعة من عمرها ذات خيال خصب وحيوية دائمة تسعى لفهم العالم من حولها والبيئة المحيطة بها.

أنتج المسلسل بالتعاون مع شركات بريطانية وكندية وصينية، حيث يدمج حس الفكاهة الصيني بسحر الإنتاج البريطاني.


بوني بيرز Bonnie Bears

يعد من أشهر برامج الكارتون الصيني خلال السنوات العشر الأخيرة. عُرض لأول مرة عام 2012 ، حيث يأخذنا ”بوني بيرز“ في مغامرات الدبين براير و برامبيل في مواجهتهما أمام لوغر فيك، حيث يحاولان منعه من تدمير الغابة التي يعدونها موطنهم الأصلي. 


بليزنت جوت أند ذا بيغ بيغ وولف Pleasant Goat and Big Big Wolf 

يعد هذا المسلسل من أشهر برامج الكرتون الصينية على الإطلاق، وتدور أحداثه حول قطيع من الماعز يعيش في واحة يملؤها السلام والهدوء إلى أن يخرب صفوهم ذئب شرير يحاول التهامهم دائما ويجبرون على التعامل مع خطره. ومنذ 2005 أنتج من المسلسل ما يزيد عن ألف حلقة حتى الآن


ووندرينغز أوف سانماو Wanderings of Sanmao 

بعد النجاح الكبير الذي حققته القصة المصورة، والتي صدرت ثلاثينيات القرن العشرين، تم عام 2006 إنتاج مسلسل كرتون يحمل الاسم نفسه ويتحدث عن الطفل اليتيم ”سانماو“ والذي يعيش في شنغهاي في ظل ظروف صعبة من الفقر واليتم، إلا أنه يحافظ على تفاؤله وضحكاته وعزيمته، ليكون رمزاً للمواطن الصيني. وخلال مغامراته، يحارب سانماو شتى مظاهر السلبية ومنها التلوث البيئي. 


تعليقات