ثقافة

مدير مكتبة الإسكندرية: فاروق حسني أشهر وزير ثقافة في تاريخ مصر

الإثنين 2019.4.1 05:18 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 132قراءة
  • 0 تعليق
المتحدثون على منصة حفل التوقيع

المتحدثون على منصة حفل التوقيع

قال مدير مكتبة الإسكندرية، الدكتور مصطفى الفقي، إنَّ وزير الثقافة المصري الأسبق، فاروق حسني، هو أشهر مَن شغل هذا المنصب منذ تأسيس الوزارة في عام 1958.  

وأضاف الفقي -خلال حفل توقيع كتاب "فاروق حسني يتذكر.. زمن من الثقافة" للصحفيّة انتصار الدرديري بأحد فنادق العاصمة المصرية القاهرة، الأحد- أنَّ حسني لم يكن محبوباً من رجال الحزب الوطني الحاكم خلال الفترة الأخيرة من حكم الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك لأن النخبة الصاعدة وقتها لم تكن تعطي للثقافة اهتماماً كبيراً.  


وتابع الفقي: "فاروق حسني رجل أحب المعارك وخاضها بشجاعة ضد التطرف، وعندما ترشّح لمنصب مدير اليونسكو تعرّض هذا الفنان لظلم شديد بسبب مواقفه، لكنه واجهها بكل شجاعة وبحجة قوية".

وأشار إلى أنَّه لم يعرف مسؤولاً حكومياً شغل الرأي العام المصري على مدار الـ30 عاماً الماضية كما فعل فاروق حسني، موضحًا أنَّ أسباب الهجوم عليه أثناء إعلان ترشحه للمنصب لم تقتصر على المثقفين فقط وإنما شملت الذين عملوا معه، لأن هذا المنصب كان قبل توليه قاصراً على المبدعين والشعراء والمؤلفين أو من قطعوا أشواطاً في هذا الصدد وبالتالي كان ترشحه مفاجأة.

وكشف أنَّ الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك قال حين أسند الوزارة إلى فاروق حسني: "دعونا نصعِّد أحد الوجوه الشابة إلى منصب وزير الثقافة ونرى ماذا سيفعل".


وقال الفنان التشكيلي فاروق حسني، وزير الثقافة المصري الأسبق، إنَّ الكتاب الصادر عن دار "نهضة مصر" يروي تجربته خلال فترة وزارته منذ العام 1987 وحتى 2011 وهي الفترة الأطول في تاريخ الوزارات المصرية، مشيراً إلى أنَّه الكتاب الثاني عنه بعد "فاروق حسني وأسرار معركة اليونسكو" للصحفيّة فتحية الدخاخني.  

وأضاف: "كنت حريصًا على توافر عنصر الصدق خلال إعداد كتابي الذي يروي تجربتي في الحياة"، مشيراً إلى أنَّ "الكتاب لا يعد سيرة ذاتية وإنما هو أقرب لتأريخ لهذه الفترة لكنه خرج في شكل سلسلة حوارات مع الصحفيّة انتصار الدرديري".


وقالت الدرديري: "بحكم عملي كمحررة ثقافية كنت أتابع فاروق حسني عن قرب أثناء توليه المنصب، إذ كان دائم النشاط لا يجلس في مكتبه أبداً"، وأضافت: "كان لدي سؤال أحاول الإجابة عليه طوال الكتاب وهو البحث عن الأسباب التي وقفت وراء استمرار فاروق حسني في المنصب لمدة 23 عاماً متواصلة".

وأوضحت أنَّ الكتاب لا يعد توثيقاً لإنجازاته فقط وإنما يتطرق أيضًا إلى معاركه وهي كثيرة، واختتمت حديثها مازحة: "كنت أوّد أن يخرج الكتاب بعنوان (من وحي المعارك)".


حضر حفل التوقيع عدد من الشخصيات العامة المصرية من بينهم: عمرو موسى، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، الكاتبة فريدة الشوباشي، الدكتور زاهي حواس، وزير الآثار الأسبق، الإعلامية لميس الحديدي، محمد إبراهيم، رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات "نهضة مصر"، المخرجة إيناس الدغيدي، المخرج خالد جلال وأدارت اللقاء الصحفية نشوى الحوفي، مسؤول النشر الثقافي بالدار.


تعليقات