سياسة

بدعوة مصرية.. فتح وحماس في القاهرة لإنقاذ المصالحة

السبت 2017.12.2 01:02 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 683قراءة
  • 0 تعليق
هنية والحمد الله عقب اتفاق المصالحة برعاية مصرية- أرشيفية

هنية والحمد الله عقب اتفاق المصالحة برعاية مصرية- أرشيفية

توجه وفدان من قيادتي حركتي "فتح" و"حماس" بشكل منفصل، إلى العاصمة المصرية القاهرة، بشكل مفاجئ، لمتابعة ملف المصالحة الفلسطينية.

وقال أسامة القواسمي، الناطق الرسمي باسم حركة فتح، إن عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية للحركة، ورئيس وفدها لحوار المصالحة، فتح، وصل إلى العاصمة المصرية القاهرة، بناءً على دعوة مصرية.

بدوره، أعلن فوزي برهوم، الناطق باسم حركة "حماس"، أن وفدا برئاسة رئيس حماس بغزة يحيى السنوار توجه إلى القاهرة "بناء على دعوة كريمة من الأشقاء في مصر".

وذكر أن الزيارة تأتي "للوقوف على تطورات ملف المصالحة وسبل المضي بها بما يحقق طموحات ومصالح شعبنا".

وأكد مصدر فلسطيني مطلع، لـ"بوابة العين"، أن القيادي الكبير في كتائب القسام، مروان عيسى، رافق السنوار في زيارة مصر، وغادرا غزة عبر معبر رفح الذي فتح لهما استثنائيا، بينما توجه الأحمد من الضفة إلى القاهرة، في إشارة إلى تواجد شخصيات مقررة.

وأضاف المصدر، أن هذه الدعوة المفاجئة تأتي لتعكس إرادة مصر على إيجاد حلول لأزمة تمكين الحكومة التي ظهرت في الأيام الأخيرة، وكذلك التراشق الإعلامي الذي ألقى ظلالا من الشك على مستقبل العملية برمتها، من أجل إنقاذ مسيرة المصالحة من الفشل.

وأوضح أن هذه الزيارة تأتي لتوفير مظلة مصرية أكبر، لعملية المصالحة، وبتنسيق مع الوفد المصري الذي لا يزال يتواجد بغزة منذ أيام عدة، لمتابعة إتمام تمكين الحكومة، بعد الخلافات التي نجمت حول عودة الموظفين القدامى، واللجنة الإدارية لدمج الموظفين الذين عينتهم حماس، وكذلك توفير دفعات مالية لهم بعد 4 أيام، وفق الاتفاق السابق.

ونجح الوفد المصري في غزة، مساء الأربعاء الماضي، في انتزاع وقت مستقطع يبقي المصالحة الفلسطينية على قيد الحياة، بعد أن كادت تنهار بفعل خلاف حماس وفتح على تفسير مفهوم التمكين الحكومي عبر تأجيل التسلم النهائي إلى 10 ديسمبر الجاري بدلاً من الموعد الذي كان مقررا اليوم.

وسبق أن قال الأحمد إن حماس غير ملتزمة بما وقعته من اتفاق في القاهرة حول إنهاء الانقسام، ومع ذلك أكد الاستمرار في جهود المصالحة لتذليل العقبات.

ووقعت حماس وفتح اتفاقا برعاية مصرية، في 12 أكتوبر/تشرين أول الماضي، نص على تمكين حكومة الوفاق في قطاع غزة، فيما عقد اجتماع فصائلي بالقاهرة في 21و22 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وخلص إلى بيان من 7 بنود دون آليات تنفيذية للمشاكل التي نجمت في طريق تنفيذ اتفاق المصالحة.

تعليقات