تكنولوجيا

نجاح إطلاق "خليفة سات".. أول قمر صناعي إماراتي 100% (ملف خاص)

الإثنين 2018.10.29 10:25 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 597قراءة
  • 0 تعليق
لحظة انطلاق الصاروخ حاملاً القمر الصناعي الإماراتي

لحظة انطلاق الصاروخ حاملاً القمر الصناعي الإماراتي "خليفة سات"

دخلت دولة الإمارات العربية المتحدة نادي الفضاء الدولي فعلياً، بنجاح إطلاق القمر الصناعي "خليفة سات" المصنوع بأياد إماراتية 100%، من قاعدة "تانيغاشيما" اليابانية، مدشّنة بذلك عهد التصنيع الفضائي الكامل. 


وإطلاق القمر الصناعي "خليفة سات"، وهو التاسع لدولة الإمارات، يعد خطوة متقدمة نحو تحقيق هدف الإمارات المعلن بإطلاق 12 قمراً صناعياً بحلول 2020، وتحوّل قطاع الفضاء إلى أحد أهم القطاعات الاقتصادية والاستثمارية في دولة الإمارت.

ويمتلك القمر الصناعي الإماراتي "خليفة سات" 5 براءات اختراع، وهو أول قمر صناعي يطور داخل الغرف النظيفة في مختبرات تقنيات الفضاء بمركز محمد بن راشد للفضاء.  


‎وبمجرد دخول "خليفة سات" إلى مداره المنخفض حول الأرض، على ارتفاع 613 كيلومترا تقريبا، يبدأ القمر الصناعي عمله لالتقاط صور فضائية للأرض، وإرسالها إلى محطة التحكم الأرضية داخل مركز محمد بن راشد للفضاء؛ ليلبي احتياجات المؤسسات الحكومية والتجارية حول العالم.


وتستخدم صور القمر الصناعي الإماراتي "خليفة سات" في مجموعة متنوعة من متطلبات التخطيط المدني، والتنظيم الحضري والعمراني، ما يتيح استخداما أفضل للأراضي وتطوير البنية التحتية في الإمارات، ويساعد على تطوير الخرائط التفصيلية للمناطق المراد دراستها، ومتابعة المشاريع الهندسية والإنشائية الكبرى.


واكتسب حدث إطلاق القمر الصناعي "خليفة سات"، الذي تابع تفاصيله على الهواء مباشرة الملايين حول العالم، أهمية استثنائية ستدخل خلاله الإمارات التاريخ بتصنيعها أول قمر صناعي بخبرات وأيادٍ محلية بنسبة 100%، لتدشّن بذلك مرحلة جديدة من مسيرة التطوير والتنمية التي تشهدها على الصعد كافة.


وسيرفع نجاح تجربة "خليفة سات" سقف الطموحات في تحول الإمارات إلى مركز إقليمي لمشروعات وأبحاث الفضاء، خصوصاً أن فريق تصنيع القمر المكوّن من 70 مهندساً، هم جميعاً من مواطني دولة الإمارات الشباب، ما يبشر بتحقيق مزيد من الإنجازات في هذا القطاع الفتي نوعاً ما.

ويبلغ طول "خليفة سات" مترين، ويصل وزنه إلى 330 كيلوجراماً، ويتميز عن بقية الأقمار العالمية بأنه يحافظ على القدرات ذاتها في الصور الملتقطة عبر أقمار أخرى أكبر حجما، وأكثر تكلفة وتعقيداً في التصميم، كما أنه مزود بنظام تصوير متطور جداً، يعمل مكبراً عالي الدقة، يمكنه من الوصول إلى دقة تصوير تصل إلى 70 سم من على بُعد 600 كيلومتر فوق سطح الكرة الأرضية.

تابع أيضا في هذا الملف:


تعليقات